سلمية الثورة السودانية الى ابعاد ثلاثة !! .. بقلم: عيسى ابراهيم
ولاستمرار السلمية كمنهاج حيوي استراتيجي يصل ما تحقق بما هو مرجو، نتناول في ما يلي مقترحا لابعاد السلمية في مثلث له قاعدة ووسط وقمة راجين ان يتوافى اليه الثوار كترياق يصل ماضيهم العظيم بمستقبلهم المنظور تأمينا وتدعيما لسيرهم الحثيث نحو وطن معافى يعلم الاخرين كيفية السير القاصد نحو معايشة امنة مستقرة بناءة خاصة وان ما حولنا من تطاحنات وتعاركات وانقسامات أذاقت الشعوب من حولنا الويلات والنكبات وسفك الدماء الغاليات ومن عاش هرب الى الملاجئ الامنة نسبيا بحثا عن حياة تكتنفها الصعوبات وتحتوشها الماسي، ونعني في ذلك عالمنا الاوسط في صرة العالم في سوريا والعراق واليمن وليبيا وسط المحاور المتربصة بالبقية الباقية من الهدوء النسبي، ونعني محوري المهادنة (السعودية، الامارات، مصر، البحرين)، والمقاومة (قطر، ايران، سوريا، تركيا، الاتحاد السوفيتي)، وهي مواقع تعبث بها ايدي مخابرات أجنبية طامعة تسعى للسيطرة والتقسيم نحو تغييرات لا محدودة سكانا وجغرافية..
لا توجد تعليقات
