باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

تاج السر الحسن: لم نسمر بآخر المقطع بعد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 يونيو, 2013 5:23 صباحًا
شارك

كان الراحل تاج السر الحسن أول كاتب على الأطلاق رأيته بعد أن كنت قرأت له. كان ذلك حين زارنا في رابطة أصدقاء نهر العطبرة في نحو 1957 وهو في طريقه من زيارة أهله في جزيرة أرتولي بجهة بربر في عطلة له من الأزهر الشريف. ويقال عن الجزيرة إنها تؤام لجزيرة أخرى اسمها أرتل بدار الرباطاب افترقا من مقامهما في الشمال  وتخبطا عكس تيار النيل حتى بلغتا حيث هما الآن. وكنا قرأنا له مع زميله جيلي “ديوان قصائد من السودان” صدر عن دار الفكر اليسارية في مصر في 1956. بل وأملى علينا شيخ ابوزيد الجعلي، مدرس اللغة العربية المعروف، قصيدة “أحن إليك يا عبري” لجيلي في سنتنا الثانية بعطبرة الوسطي. واذكر غرابة طباعة الديوان. فقد كان لون ورقه أخضر لا أبيض زانته رسومات الفنان الطليعي المصري زهدي. واذكر أنني اطلعت عليه في مكتبة السودان أول دخولي جامعة الخرطوم ووجدت من شطب “سلام” من بيت في قصيدة لتاج السر عن نضال الطبقة العاملة  حيَّا فيها “سلام والشفيع”. وكان سلام رئيساً لاتحاد نقابات العمال والشفيع أمينه العام. ووقع فعل الشطب بسلطة الشيوعيين الغليظة في المحو والإثبات. فقد كان سلام ترك حزبهم آنذاك.
لا زالت “آسيا وأفريقيا” أغنية تطرب. ولكنها في جيلنا اليساري  أغنية وعهد بالزمالة مسؤول لتغيير العالم بعد تحريره. فقد حفيت أقدامنا تظاهراً أو تضامناً أو شدواً لكل موضع مذكور في النشيد: القنال، وهران الجزائر، أفريقيا، ماوماو كينبا، الصين الجديدة، أفريقيا جومو نكروما وسيكتوري وماندلا وموديبو كيتا، والملايو، وناصر . . . أم ناصر. كانت تلك جغرافيا خلجات فكرنا وصحونا ومصب أشواقنا. ولذا عجبت من الخلف الذي تهافت من هذه الذرى  الإنسانية الشماء إلى “أعربي أنت أم أفريقيا”. و قلت لهم حتى بح صوتي لقد رزقنا الله فضاءات هوية وسعها السموات والأرض و”آسيا وأفريقيا” التي كتبها أزهري تقدمي ليهتدون.
خضعت “آسيا وأفريقيا” لتحرير استدعى بعضه تحولها للغناء بالطبع. ولكن بعضه من قلم الرقيب. أذكر احتجاجي أول غنائها في عهد عبود على استبدال “ولا شاهدت روسيا” ب “ولا شاهدت آسيا”. ثم لم أجد حتى في النسخ الأحدث البيت “للمنارات التي شيدها أول مايو” لتناغم “الملايو”. ووجدت المرحوم الشاعر في لقاء تلفزيوني استعاد مقطعاً من القصيدة عن بيان بيان فو وهي المعركة التي أجهز فيها الرفاق في فيتنام بقيادة هوشي منة على الاستعمار الفرنسي.وبلغ إعجاز هوشي فيها حدا دفع بأزهري آخر هو المعلم كرف لمدحه. وقرأ تاج السر المقطع بوجد عجيب يتصفح وجوه الشباب في الحلقة التلفزيزنية الذين “يطرشهم”:
يا بيان فو
أرضنا للنور والأزهار تهفو
مشهد القلعة ما زال بعينيّ معلق
والأعادي جثثاً في صخرها الأزرق تشنق
قد رأيت الآن جندياً مغطى بالدماء
قلبه الأحمر كالوردة ملق في الفضاء
كان من باريس لكن مات قهراً في بيان فو
وداعاً تاج. وليس هذا آخر سمرنا بآخر المقطع إن شاء الله.
:
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان احتمال مواجهات مسلحة وتدخل دولي يحسم الامور لصالح الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
د. جبريل ابراهيم .. المالية ليست محفظة نقود خاصة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
الأخبار
18 سفير يدينون الانقلاب العسكري  .. اعلان سفارات السودان لدى فرنسا وجمهورية الصين الشعبية وجمهورية جنوب افريقيا وبلجيكا وسويسرا سفارات للشعب السوداني
ايوب قدي
تصدير القمح: الاكتفاء الذاتي وجلب العملة الصعبة هل ستحقق ذلك اثيوبيا ؟!  .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية 
منبر الرأي
تعليقات علي مشروع الوثيقة الدستورية .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إصحاح البيئة.. وجدية تهديد الوزير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

رامي عبدون: مضي عصر السرقات الأدبية .. بقلم: محمد سيد احمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقط ألمتاع!! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

اخوة يوسف .. وأخوان حسن الترابى .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss