باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

سماحة التوانسة … وعجاجة بروندي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 4 مارس, 2011 7:11 مساءً
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com
 
مقدمة !
استميح  القارئ الكريم في التعليق , ادناه , علي حدثين , ربما يكونا قد مرا مرور الكرام , علي بعض القراء الكرام !
الحدث الاول …  سماحة التوانسة !
الحدث الثاني … عجاجة بروندي !
سماحة التوانسة ؟
 
استعرض الكاتب روبرت فيسك ( جريدة الاندبندت البريطانية – عدد يوم الثلاثاء اول مارس 2011 ) بعض المشاهد التي راها , مذهولا , علي نقطة الحدود ( راس جدير ) بين ليبيا وتونس !
 
حوالي 75 الف من الفارين من جحيم ليبيا ( اغلبهم من العمال المصريين ) يحاولون اقتحام نقطة الحدود , كالحيوانات الفزعة الخائفة من خطر محدق بها ! كلهم قضوا اكثر من اربعة ايام بلياليها دون ماء , دون طعام , دون نوم , دون مراحيض لافراغ فضلاتهم ! الهواء يفيض برائحة البراز ! والكل يعيش , ولا نقول ينام , كالحيوانات علي برازه وفضلاته ! ثم ينجح البعض في اختراق النقطة الحدودية ! ويجد نفسه علي الجانب التونسي , ليستعد لحمد الله وشكره علي خلاصه من جحيم ليبيا !
 
ولكن انتظر شيئأ قليلا !
 
يجد الفار المصري نفسه امام غوغائية شبابية تونسية تحمل العكاكيز , والسيخ , وقضبان الحديد ! وتقوم هذه الغوغائية بالهجوم الذئبي علي المصريين الفارين ,  العزل من اي سلاح الا اياديهم العارية … ضربأ عشوائيأ ,  وسحلا ذئبيأ , وشتمأ مقذعأ ؟ وكل ذلك تحت سمع وبصر رجال الشرطة التوانسة , الذين يضحكون من صراخ المصريين (  كالنساء ) !  ولا يصدون الغوغائية التونسية من الفتك بالمصريين المساكين العزل المنهوكين الفزعين ؟
 
ايذكرك هذا المشهد بقدو قدو السوداني وفتاة الفيديو ؟
 
راي روبرت فيسك الالاف من المصريين يبكون , وينتحبون  ! ليس من اهوال جحيم ليبيأ ! ولكن من الاذلال واهدار كرامتهم علي ايادي التوانسة  , قساة القلوب !
 
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ! فهي كالحجارة ! او اشد قسوة ! )
 
( 74 – البقرة )
 
وعندما يحاول روبرت فيسك التدخل , للحجز !   يزجره طبيب تونسي بانهم ( الخواجات ؟ ) يسومون التوانسة الفارين عبر البحر الابيض المتوسط , صنوف العذاب عند وصولهم الي شواطئ ايطاليا  ؟ فلماذا يستغرب  روبرت فيسك من تصرف الشباب التونسي ضد المصاروة !
 
واكتشف روبرت فيسك ان السبب الحصري وراء همجية وذئبية الغوغائية التونسية ضد المصريين الفارين … خوف التوانسة من ان ينافسهم المصريين في ارزاقهم في تونس !
 
لتستوعب هذا المشهد اكثر , يمكنك مقارنته بالترحيب الحبي الذي يلقاه اللاجئ الاثيوبي عند عبوره الحدود في القضارف ! والاجئ الارتيري عند عبوره الحدود في كسلا ! وكل اللاجئين  الذين يعملون في الخرطوم وباقي مدن السودان ,  دون ان يمتن عليهم احد ! اللاجئ في بلاد  المهدي يعيش كما يعيش المواطن السوداني ! ابناؤه يغشون مدارس الدولة ! ومرضاه يتم علاجهم في مستشفيات الدولة ! ويعمل هو سائقأ , او حلاقأ , او مدرسأ , شانه شأن اي سوداني اخر !
 
يا لعظمة السوداني  , عندما تقارنه ,  افقيأ , مع اي شعب اخر علي هذه البسيطة ؟   
 
ويالمصيبة السوداني , عندما تقارنه , رأسيأ , بما يجب ان يكون عليه حاله في بلاده ؟
 
حكايات … حكايات !
 
+ سلمت كارت الفيزا لموظف الاستقبال لدفع تكاليف الاقامة في فندق في مدينة امريكية ! ارجع لي الموظف كارت الفيزا , مؤكدا ان حسابي قد تم دفعه بواسطة نائب مدير الفندق ! طلب مني نائب مدير الفندق علي التلفون قبول عرضه , لان السودانيين في القضارف قد اكرموا ضيافته عندما فر مع عائلته من اثيوبيا منقستو هايلي مريم  ! وهو , وقد اصبح مواطنأ امريكيأ , يرد جميل اهل القضارف في شخصي !
 
واردف بما  معناه ان الشعب السوداني خير امة انزلت علي الارض ؟
 
قلت :
 
صدقت , ياهذا ! وشكرا علي رد الجميل !
 
ويا ناس القضارف انا مدين لكم بمبلغ 1573 دولار امريكي !
 
++ دخل عنقالي من اولاد بمبة الي دكان في سوق امدرمان ليشتري جوز حذاء ! هم بدفع السعر المطلوب لصاحب الدكان , بعد مفاصلة لم تستمر طويلأ ! عندها طلب منه صاحب الدكان ان يتوجه الي جاره , الذي سوف يبيعه نفس الحذاء بنفس السعر !
 
قال :
ليه يابيه ؟
 
قال :
 
انا استفتحت هذا الصباح ! وجاري لم يستفتح بعد ! فهو اولي مني بهذه البيعة !
 
بهت العنقالي من اولاد بمبة !
 
 ونزلت دمعة علي خديه ؟
 
وامسك بيد التاجر يقبلها ظاهرأ وباطنأ !
 
وطفق يردد لنفسه , الاية 31 من سورة يوسف  ,  وهو غير مصدق لما راي , وما سمع :
 
(  حَاشَ لِلَّـهِ …   مَا هَـٰذَا بَشَرًا  !   إِنْ هَـٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ !  ) !
 
 ﴿   ٣١ –  يوسف ﴾
 
وكم كانت حيرة التاجر السوداني كبيرة   !  احتار  من   من حيرة العنقالي من اولاد  بمبة ! اذ لم يفعل التاجر السوداني , حسب ثقافته , شيئأ مذكورأ ! ولكنه , وحسب ثقافة العنقالي من اولاد بمبة , اتي بما لم  تات به الاوائل ؟
 
+++ انتهي الاجتماع ! وطلبت من السوداني الذي لم اقابله من قبل , الذهاب معي للمنزل لتناول طعام الغداء ! وانتهي الامر بان رحل السوداني من الهوتيل , وسكن معي في المنزل , طيلة فترة بقائه في قريتنا للاجتماع !
 
 سالني زملائي ؟  فانكرت ان السوداني قريبي , او صديقي , او حتي اعرفه من قبل !
 
قالوا :
 
انتم السودانيون عينة نادرة من بني البشر ؟
 
الستم خير من ركب المطايا ؟
 
قال :
 
بلا ! نحن كذلك !
 
عجاجة بروندي !
تم التوقيع  (  عنتيبي –  يوم الجمعة 14 مايو 2010م  ) ,  علي الاتفاقية  الاطارية للتعاون بين دول حوض نهر النيل التسعة ,  بواسطة خمس دول نيلية هي كينيا ، يوغندا ، تنزانيا ، رواندا  واثيوبيا ,  وامتناع اربعة دول عن التوقيع هي مصر، السودان، بروندي والكنغو الديمقراطية .
 
ومن المعلوم ان الاتفاقية  الاطارية سوف تصير سارية المفعول وملزمة لكل دول  حوض  النيل اذا وقع عليها ، وصادق عليها بعد التوقيع , برلمانات ست دول نيلية من الدول المذكورة اعلاه ( ثلثي دول الحوض التسعة ) . وفي فترة زمنية لا تتجاوز يوم السبت  14 مايو 2011م  , اي بعد سنة من اجتماع عنتبي الذي تم طرح الاتفاقية فيه للتوقيع .
 
أذن نحتاج لدولة واحدة اضافية  تقبل بالتوقيع , قبل يوم السبت 14 مايو   2011  ,  لتصير الاتفاقية سارية المفعول , بعد مصادقة برلمانات الدول المعنية عليها !
 
كانت هذه الدولة هي بروندي  !  التي وقعت علي الاتفاقية يوم الاثنين 28 فبراير 2011 !
 
اذن الاتفاقية الاطارية سوف تكون سارية المفعول, وملزمة لكل الدول الاعضاء  , بمجرد ان تجيزها برلمانات الدول الستة المذكورة اعلاه , قبل يوم السبت 14 مايو 2011 !
 
 وهذه الاجازة  البرلمانية تعتبر تحصيل حاصل !
 
جقلبت مصر , ولكن ليس هناك ما يمكن ان تفعله ! فقد طار العصفور من القفص !
 
اما السودان , فقد جمد مشاركته  ( يونيو 2010 )  في مبادرة حوض نهر النيل , التي تحتوي , ضمن مكونات اخر , علي الاتفاقية الاطارية المذكورة اعلاه ! السودان خارج الاطار العام للصورة , لانه ابعد نفسه , طواعية , وبقصر نظر ماساوي , عن مبادرة  حوض نهر النيل !
 
يقول البعض بان بروندي قد  اسرعت في التوقيع  علي الاتفاقية , لتفوت الفرصة علي دولة جنوب السودان الجديدة , التي ربما وقعت علي الاتفاقية , فصارت سارية المفعول , تاركة بروندي علي الرصيف ؟  
وهذا قول غير صحيح !
 
لان دولة جنوب السودان سوف تنال استقلالها الدستوري يوم السبت 9 يوليو 2011! اي بعد تجاوز التاريخ الفاصل ( السبت 14 مايو 2011 ) لكي تكون الاتفاقية سارية المفعول , بعد توقيع ستة دول نيلية   عليها ! ثم ان توقيع دولة جنوب السودان , لتكون الدولة السادسة من عشر دول , لن يضمن ثلثي الاعضاء  ! الشرط الحصري لنفاذ  الاتفاقية !
 
أذا لم توقع بروندي علي الاتفاقية حتي يوم السبت 14 مايو 2011 , فسوف تنتهي صلاحية الاتفاقية بحلول ذلك التاريخ ! وبعدها يمكن للدول اعادة المفاوضات من جديد علي اسس جديدة , كما كانت تسعي لذلك  مصر مبارك  ! ولكن توقيع بروندي قد حسم المشكلة لصالح دول المنبع !
 
وبدات دولة المصب ( مصر ) , ودولة الممر ( شمال السودان ) تلعقان في جراحهما !
 
وسوف يزداد الطين بلة بعد يوم السبت 9 يوليو 2011 , عندما يتم استيلاد دولة جنوب السودان , التي سوف تنضم لدول المنبع الافارقة مثلها , وضد دولتي المصب والممر  المستعربتين  !
وفي الخرطوم اوضح الدكتور  احمد المفتي ,  عضو وفد الحكومة السودانية في مفاوضات مبادرة حوض نهر النيل  والخبير الدولي المرموق :
(  أن الدول الست وقعت على الإتفاق , وأنها لم تصدق عليه إلى الآن   من برلماناتها !  تنفيذ  الاتفاق مربوط  بالتصديق عليه  , وليس  مجرد التوقيع  ) !
 هذا كلام الطير في الباقير ؟
ببساطة لان  علاقة برلمانات هذه الدول الست بحكوماتها , التي وقعت علي الاتفاق , تماثل علاقة برلمان السودان بحكومة السودان ! هناك حزب حاكم مسيطر علي الحكومة , وعلي البرلمان في كل واحدة من هذه الدول  الست , تماما كما هو الحال في السودان ! وسوف يصادق البرلمان في كل دولة من هذه الدول , اتوماتيكيأ , علي ما وقعت عليه الحكومة !
هذا تحصيل حاصل نربأ بالخبير الدولي المرموق ان يكون جاهلا له  وبه ؟
واردف الخبير الدولي قائلأ :
(  وأن الدول الخمس التي وقعت من قبل لم تصدق على توقيعها منذ ستة أشهر؟ )
يظهر ان الخبير الدولي كان نائما عندما صرحت هذه الدول الخمس    ( قبل توقيع بروندي , الذي بموجبه اصبحت الدولة السادسة )
 بانها ( الدول الخمس ) سوف تعرض الاتفاق علي برلماناتها  للتصديق عليه , بعد ( وليس قبل ) ان توقع دولة سادسة علي الاتفاق  , لكي  يكتمل نصاب الثلثين ! اذ في حالة عدم اكتمال النصاب , لا جدوي من تصديق البرلمانات علي الاتفاق !  
واعتبر الخبير الدولي أن :
(  توقيع بوروندي مجرد اجراء شكلي ، وأنه  لا يعني    دخول الإتفاق حيز التنفيذ) !
هذا كلام للاستحمار والاستغفال ولي عنق الحقائق !
توقيع بروندي ليس اجراء شكليأ  ! بل اجراء مفصليأ  ومفتاحيأ  ! بعد توقيع بروندي , سوف تصادق برلمانات الدول الست علي الاتفاق , ( ضربة لازب ؟ ) ويصبح ساري المفعول , وقابلا للتنفيذ بعد شهرين من المصادقة عليه !
الاتفاق يعتبر الان في حكم المصادق عليه والساري المفعول ! فقط مسالة وقت … كذا شهر ! وازعم انه سوف يكون قابلا للتنفيذ قبل استيلاد دولة جنوب السودان في يوم السبت 9 يوليو 2011 !
الدكتور المفتي يحاكي الديك الذي يعوعي , والجزار يسن في سكينه , ويحمر في البصلة !
بخبراء ومستشارين كالدكتور المفتي  , لا استغرب قرار حكومة  السودان الفطير بتجميد مشاركتها في مبادرة حوض نهر النيل ,  التجميد الذي يضرها  وحدها   , ولا يعني شيئا لبقية الدول  , التي سوف تتخذ قراراتها بكمال نصاب الثلثين  ! القرارات التي سوف تنفذها دول المنبع   , دون الرجوع لحكومة السودان المقاطعة … دولة  الممر !  
وتذكر , يا هذا ,  ان الماسورة تتحكم فيها دول المنبع ,  وليست  دولة المعبر ! دولة المعبر التي لا تملك من امرها شيئأ , والتي هي رهينة في ايادي دول المنبع ! هي  تحاكي حرد السجين من السجان !
اسأل , يا هذا , سوريا  والعراق , كيف تتحكم دولة المنبع في تصرفات دجلة والفرات ؟  
قطم السودان انفه لينتقم من وجهه !
لن تستطيع بلاد  السودان الخروج بسلام  من عنق الزجاجة التي حشرت نفسها فيه  , ومستشاروها من عينة دكتور المفتي ؟ الذي لم يزد الا  ان فسر الماء , بعد جهد , بغير الماء !
 
اكثر متضرر من  عجاجة بروندي  هي دولة شمال السودان ! التي سوف تجد نفسها في ( شكلة ؟ ) مع مصر  ومع دولة جنوب السودان , بخصوص حصة كل دولة من مياه النيل بعد عجاجة بروندي !
 
بعد عجاجة بروندي , سوف لن تتمكن دولة شمال السودان من التوسع الزراعي !  بل ربما تضطر  ( اذا عصلجت مصر ودولة جنوب السودان ودول المنبع ) لتقليص اراضيها المزروعة حاليأ !
 
كيف ؟
 
تطالب دول المنبع السبع ب 15 مليار متر مكعب في السنة لاستعمالها في الزراعة ( مخصومة من حصة  مصر وحصة شمال  السودان ) ! هب ان تلك الكمية سوف تخصم بالتساوي بين مصر وشمال السودان , لتجنب الحرب ! أذن تصبح حصة شمال السودان  11 مليار بدلا من  18 مليار ونصف المليار , في السنة ! ولكن دولة جنوب السودان سوف تطالب بحصتها من  حصة شمال السودان ! هب اخذنا معيار تعداد السكان ! يكون نصيب دولة جنوب السودان حوالي 3 مليار ونصيب دولة شمال السودان  حوالي 8 مليار ! ولكن الاستعمالات المائية الفعلية لدولة شمال السودان , حاليا ,  تبلغ 13 مليار في  السنة !
 
أذن عجاجة بروندي  سوف تنقص حصة دولة شمال السودان من حوالي 18 مليار ونصف المليار  في السنة الي حوالي 8 مليار في السنة !  بفجوة مقدارها 5 مليار في السنة من احتيجيات دولة شمال السودان المائية الحالية ( 13 مليار في السنة ) ! في هذه الحالة , سوف تضطر دولة شمال السودان لتقليص مساحتها المزروعة , لتواكب فجوة ال 5 مليار متر مكعب في السنة !
 
وقطعأ لن توافق دول المنبع  ( بما في ذلك دولة جنوب السودان ) علي اي مشاريع لزيادة الايراد السنوي لنهر النيل , لان هكذا مشاريع لا تصب في مصلحة هذه الدول المباشرة ؟
 
رفضت  دولة جنوب السودان مشروع قناة جنقلي ! ورفضت كينيا العرض المصري بمكافحة نبات ورد النيل في بحيرة فكتوريا !
 
 
تستورد دولة شمال السودان حاليا قمحا وبعض الحبوب الاخري بحوالي مليار  و700 مليون دولار سنويأ ! وبعد انفصال الجنوب , وزوال بتروله , سوف لن تجد دولة شمال السودان المال اللازم لشراء هذه الحبوب ! ادعي الرئيس البشير انهم سوف يتوسعون في الزراعة , لردم الفجوة الغذائية ! ولكن بعد عجاجة بروندي , سوف يضطرون لتقليص المساحة المزروعة , بدلا من زيادتها !
 
مشكلة … مشكلة ؟  قدر الضربة  , كما تقول  المبدعة !
 
باي باي لتعلية خزان الروصيرص !
 
باي باي لاي مشروعات لبناء سدود  علي النيل وفروعه في دولة شمال السودان للتخزين الزراعي !
 
باي باي لترعة الرهد  وكنانة ؟
 
باي باي لاي  توسع  زراعي !
 
باي باي لمبادرة السيد الامام  المائية !
 
ومرحبأ بالجوع والعطش , جراء سياسات نظام الانقاذ العويرة !
 
رفعت الاقلام , وطويت الصحف !
 
حقأ وصدقأ المصائب لا ياتين فرادي  لبلاد السودان واهل بلاد السودان ! انفصال الجنوب , محنة دارفور , كابوس جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق , صفية اسحق  , الضائقة المعيشية المتفاقمة  ! اهدار الكرامة السودانية  !
 
واخيرا عجاجة بروندي …  هل تكون هي القشة الاسطورية ؟  
 
الغافلون   من قادة الانقاذ ما جايبين خبر , ونائمون علي العسل ؟
 
هؤلاء واولئك  هم الذين اشار اليهم القران في الاية 179 من سورة الاعراف :
 
 
لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
 
﴿ ١٧٩ – الاعراف ﴾
 
وعشان تاني ! كما قالت استيلا الاجنبية ؟
 

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تصطدم الايديولوجيا بالواقع .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الجــدار … بقلم: د. حامد فضل الله*

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

إذا لم تستحِ…! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

على عثمان الغول الخفي .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss