سوداننا الحبيب في جوته الألماني .. بقلم: نورالدين مدني
*عندما وصلت المعهد كانت الأبواب قد أغلقت بعد أن ضاقت مساحة العرض بالحضور النوعي الذي كان يغلب فيه الشباب من كل الطيف السوداني (القديم) قبل انفصال الجنوب، وهذه ظاهرة صحية تحمد للإنسان السوداني الذي لم تهزمه الأزمات والاختناقات وكل عوامل الإحباط المحيطة وتمنعه من متابعة مثل هذه المناشط الثقافية.
لا توجد تعليقات
