سودانية حلايب والعودة الى حضن الوطن .. اعداد: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
سودانية حلايب والعودة الى حضن الوطن
الا أن هذه العلائق تظل من الهشاشة لتكون مرتعاً للسياسيين من البلدين لتنفيذ أجندة حزبية ضيقة أو مصالح شخصية وتتعرض لهزات قوية لدرجة الحساسية المُفرطة مع الغياب الكامل للعقلانية والرؤية الثاقبة لمصلحة الشعبين الشقيقين ، وتكررالمعاناة مع تكرار الحكومات وخاصةً العسكرية منها وتمتد للتدخلات في شؤون الغير بالاضافة للغياب المتعمد للندية في التعامل ، خاصةً من جانب الطرف المصري.
4- الدفاع عن شرف الوطن بقيادة بطل النيل عبدالله خليل والدبلوماسية السودانية بالمهنية العالية بقيادة محمد أحمد المحجوب .
9- خلاصة الدراسة
الفصل الاول
الحدود بين كل دولة ودولة مجاورة تحكمها اتفاقيات ومواثيق من المفترض أن تلتزم بها كل دولة بعد أن تأخذ شرعيتها من الأمم المتحدة ، ولكن الوضع في السودان كغيره من دول المستعمرات يختلف تماما ، نظراً للتقسيمات والحدود التي رسمها الاستعمار في كل دولة والتي خلفت نزاعات وصراعات قادت أحيانا لحروب طاحنة فالحدود مع دولة جنوب السودان لا تزال تحمل في طياتها قنابل موقوتة سرعان ما تنفجر على طرفي الحدود بل تظل بعض المناطق عصية الحل والوصول لاتفاق بشأنها كقضية أبيي الغنية بالنفط وغيرها من مناطق التوتر على امتداد الحدود البرية حتى النيل الأبيض.
الفصل الثاني
وظلت حلايب خلال فترة الاستعمار والفترة اللاحقة تحت الإدارة السودانية الخالصة .
الفصل الثالت
وهناك نقطة هامة يتطلب استفصائها جهداً من الاعلاميين السودانيين والباحثين الدارسين في مجالات التاريخ والسياسية فقد ذكر الخبير والقانوني الدولي الدكتور محمد أحمد سليمان الذي يشغل الآن مركزاً مرموقا في الأمم المتحدة أمام جمع من القانونين والشباب وكان في ضيافتي في الدوحة ،، ذكر نقطة تاريخية هامة خلال التفاوض بين السودان ومصر وكان حاضراً بوصفه مع الوفد السوداني أن الرئيس جمال عبدالناصر وجه كلامه للرئيس ابراهيم عبود الرئيس الأسبق للسودان ( بأنه يوافق على عودة حلايب وشلاتين للسودان بصفة دائمة للسودان مقابل موافقة السودان على بناء السد العالي في أسوان ) ولدهشة الحضارين بأن الدكتور سليمان قال بأن هذا التصريح من الرئيس عبدالناصر لم يدون) وقد تم بناء السد العالي وغمرت المياه وداي حلفا بمساكنها ونخيلها وزرعها وضرعها وتعرض سكانها للهجرة القسرية الى خشم القربة فهل من أيد أمينة تزيح الغبار عن هذه الواقعة التاريخية الهامة لتضاف كدليل على سودانية خلايب ؟ً يعلم الجميع أن الوقائع التاريخية لا بد أن تكون موثقة فاذا كانت هذه الواقعة لم تسجل من الجانب السوداني فمن المحتمل أن يكون قد سجلها الجانب المصري آنذاك مما يتطلب الرجوع للوثائق المصرية.
الفصل الرابع
إزاء هذا الارتباك في قضية حلايب داخل حزبي الحكومة السودانية قرّر السيد عبد الله خليل إرسال وزير خارجيته السيد محمد أحمد محجوب إلى القاهرة. في
التقى وزير الخارجية محمد أحمد محجوب بالرئيس جمال عبد الناصر منتصف نهار يوم 19 فبراير عام 1958. كان عبد الناصر ودوداً ومهذباً مع المحجوب، وظلّ يخاطبه خلال الاجتماع بـ “الأخ محجوب.” عرض الرئيس عبد الناصر على السيد المحجوب مقترح ألّا تُجرى انتخاباتٌ سودانيةٌ أو استفتاءٌ مصريٌ في حلايب، وأن تناقش الدولتان مسألة حلايب بعد الانتخابات والاستفتاء. غير أن المحجوب رفض ذلك الحلَّ الوسط وأوضح للرئيس عبد الناصر تبعيّة حلايب للسودان دون شرطٍ أو قيد. تواصل اجتماع المحجوب مع الرئيس جمال عبد الناصر حتى نهاية ذلك اليوم، وفشل الطرفان في حلّ النزاع من خلال التفاوض.
Release
الفصل الخامس
الفصل السادس
ثم كان للفعل الطائش لمجموعة من بعض قادة الانقاذ الذي حل وبالاً على بلادنا 28 عاماً وحتى الآن بمجموعة من ضعاف النفوس من السودانيين الذين أعلن عنهم الدكتور حسن الترابي ، والمصريون ومنهم مصطفى شعبان الذي شوهد في ميدان رابعة العدوية بعد أن فُتحت الأبواب والمخارج للناس للخروج وهو يزيد النار اشتعالا ثم يهرب وسط الزحام الى أن تم ان لقبض عليه
الفصل السابع
وليسطر اللواء طارق بأحرف من نور الشرف العسكري السوداني ، ويكشف المرض الذي أصاب الدبلوماسية السودانية في عهد الانقاذ في الترهل والتفريط في مقدرات البلاد واعتلاء ذوي الولاء لمراكز أحالوها للتفكك والانهيار كغيرها من مؤسسات الدولة الأخرى ، وفي نفس الوقت يعيد لشعب السودان مجده وتاريخه العسكري الشريف من قوة دفاع السودان وحتى القوات المسلحة السودانية وينادي بالرحمة لشهداء القوات المسلحة الذين بنوا ركائزها قبل وبعد خروج الاستعمار سليمان الخليفة وأحمد محمد وابراهيم عبود ، وكذلك الذين كانوا نجوما ساطعة في الحرب العالمية الثانية أمثال طلعت فريد وأحمد عبد الوهاب وزملائهم البررة ، وأولئك الذين أعادوا لها سيرتها الانضباطية العسكرية أمثال عبد الماجد حامد خليل وصطفى عثمان (جيش ) والذين سطروا بأحرف من نور بطولات بهزيمة ما يسمى بالارهاب اليوم في قلب الخرطوم العاصمة أمثال أحمد بادنين والذين شرفوا السودان بدمائهم وأرواحهم من جنود وضباط سودانيين هم جميعهم أحياء عند ربهم يُرزقون.
ولعل التحليل الضافي الذي أورده الدكتور فيصل عبدالرحمن على طه نشر في
حيث خلص الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه على الآتي
3 . كما ذكرنا فقد جاء في بيان مجلس الوزراء المصري أن لجنة تعيين الحدود البحرية السعودية – المصرية اعتمدت في عملها على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 27 لسنة 1990 الذي فصَّلنا بيانه في الفقرة أعلاه.
الفصل التاسع
وفي صحبفة سودانايل بتاريخ 11/4/2016 اتحفنا الكاتب حسن الحسن بمقاله ( حلايب في ضوء عودة جزيرة تيران من مصر للسعودية اذ يقول :
والجزر السعودية كانت أمانة عند مصر فمن حق السعودية استردادها وهو منطق تبريري لإجازة حق السعودية فرض سيادتها على الجزر لاعتبارات عديدة وفي نفس الوقت إغلاق الباب تماما امام أي حديث حول سودانية حلايب وقد افاض الاعلام المصري في هذا الجانب .وللأسف الشديد فإن فرض الأمر الواقع بوضع يد مصر على حلايب بالقوة وبرامج التمصير على الأرض والمواطنين منذ التسعينات وحتى اليوم تجعل من الصعب جدا أن تعود حلايب إلى حضن الوطن أو حتى لتصبح منطقة مشتركة للتكامل والتعاون بين البلدين في ظل ظروف السودان الحالية وطبيعة وتركيبة النظام الحالي .
ثانياً :الاستاذ مصطفي عبده داوؤد في تعليقه لمقاله ( حلايب ) في صحيفة سودا نايل تاريخ 20/4/2016 نداء لأهل الكهف ليتيقظوا من نوم عميق بالتصريحات التي هي أشبه بالفقاقيع من قادة الانقاذ مشيراً لمقال سابق عام 2013 إسترداده فسيفعله الجيل القادم لا محاله. مسترسلاً ( عندما صادر النظام الحالي الممتلكات المصرية في عام1992 من جامعات ومدارس وأندية ومقرات الري المصري كان رد فعل حسن مبارك إحتلال حلايب عسكريا وبعد محاولة إغتياله في 1995 كان رد فعله إعلان حلايب مصرية .
اما شفع المؤتمر الوطني الذين يتفننون في شكل اللحية عندما يظهرون في القنوات يدلون بمعلومات مستقاه من الإخوان المسلمين ومن القنوات المؤيده لهم ويبثونها كأنها حقيقة مثل (المدروسون المصريون يرفضون الذهاب إلى حلايب!) وهل المدراس مغلقة منذ الإحتلال 1992؟ ومثال آخر المتظاهرون المصريون يهتفون حلايب سودانية ! هل انتم في حاجة لمن يؤكد لكم سودانيتهم ومن عناصر ضد الإنسانية والحياة ناهيك عن الأرض فيا للخيبه ويا للعار والجرأة الفائقة لبث الجهل والموستفذ لعقول مشاهديهم .
ثالثاً تم نشر مقالين لكاتب هذه الدراسة عام 2015 بعنوان حلايب بين النزاعات والعودة لحضن الوطن وآخر عن الصراع عبر الخرائط وتأكيد سودانية خلايب.( اسماعيل شمس الدين ) صفحة الرأي صحيفة سودانايل الالكترونية أما كاتب هذه الورقة البحثية المتواضعة كما ذكرنا فقد تناول القضية من خلال مقالات تم نشرها كالتالي :
ان قضية حلايب لن تحلها جلسات المتحاورين اليوم من خلال الحوار الوطني بل هي كغيرها من القضايا المصيرية التي تتطلب المشورة من ذوي الاختصاص من علماء السودان والمفكرين الذين تزخر بهم بلادنا داخل البلاد وخارجها وتقديم المشورة الصادقة باسانيدها الموثقة لأصحاب القرار لشعب السودان المتمثل في كل أحزابه وأطيافة لتكون الكلمة واحدة للاتفاق على سودانية حلايب وشلاتين وبالله الوفيق .
وتعتبر من الأدلة الدامغة واضافة بما نتوقعه من أهل العلم والمعرفة .
أولاً :
رابعاً:
الفهرس والمحتويات
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل السادس
وتضمنت رؤية الكاتب في القضية الخلاصة
الهوامش والمراجع
*-رفض السيد وزير الخارجية السوداني المنحة المقدمة لدول المواجهة من دول الخليج والجزائر وفاء لما قام به من رأب الصف العربي في مؤتمر القمة العربي الشهير بعد النكسة كتعويض يدل على أصالة السودانيين وكرمهم الفياض وربما لا يعرف أبناء مصر اليوم هذه الاشراقات .
*- قصيد نجيب في عليائه المشار اليها:
تقع القصيدة في ثلاثةٍ وثلاثين بيتاً، ويختمها الشاعر بالبيتين الآتيين:
الرئيس الراحل المقيم جمال عبدالناصر الذي أحبه السودانيين وحملوه على الأعناق بعد النكسة وأعادة الهمة من جديد لاسترداد الأرض ( ما أخذ
• الاسم : إسماعيل عبدالحميد شمس الدين
لا توجد تعليقات
