باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الفاضل عباس محمد علي
الفاضل عباس محمد علي عرض كل المقالات

الخميس العظيم .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

اخر تحديث: 18 يناير, 2019 8:52 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

تخرج اليوم خمائس الشعب السوداني غير المسلحة إلا بالإيمان بالمقاومة السلمية، بالسواعد وأغصان النيم وجريد النخل والحناجر، وليس الخناجر، في مواجهة جيش النظام العرمرم المؤلف من الأمن الشعبي وشرطة مكافحة الشغب والمليشيات الإخوانية وكتائب الظل الخاصة بعلي عثمان محمد طه (باريا النظام)، وكافة أنواع الشبيحة وشذاذ الآفاق والربابيط ببنادق القناصة والعصي الغليظة والبمبان. غير أنهم ظلوا يبطشون بشعبنا في الطرقات طوال الأربعة أسابيع المنصرمة بكل ما اختزنوا من غيظ وحقد ومشاعر سوداوية تجاه الشعب والوطن، حرصاً على المصالح والثروات التى كنزوها عبر الثلاثة عقود المنصرمة، ولم ينفعهم ذلك ولم ينقذهم من غضبة الشعب التى لن تهدأ إلا بذهاب النظام، وبس.

ليس هذا وقت الكتابة، وسوف لن يجد أحد زمناً في هذا النهار الملتهب لقراءة الصحف، ناهيك عن أخواتها الإسفيرية، ولكنها على كل حال مشاركة من على بعد المهجر، وجهد المقل، بينما يتم الآن حسم المعركة في الحواضر والدساكر والبوادي السودانية. ولقد ظللنا نكتب منذ نيف وعشرين سنة مناشدين النظام أن يرعوي ويثوب لرشده ويجمع أبناء السودان حول مائدة مستديرة حقيقية وشفافة بغرض الوصول لحل لأزمة الوطن التى أدخله فيها حسن الترابي وقومه، ولكن البشير ظل مكابراً ومنفوخاً بالعزة بالإثم ومخدوعاً من قبل منتفعين وداعرين لصوص لا يتعدون المائة رجل وإمرأة من أسرته وخاصته وبقايا تنظيم الإخوان المسلمين ونفر من عملاء الأحزاب الطائفية المرتشية، فتراكم الوقر في أذنيه وزاغ بصره وطاش عقله واستكبر استكبارا، إلى أن وجد نفسه في هذه اللجة الحالكة بلا أي بوصلة أو مغيث أو ناصح مخلص أو صديق يتكئ عليه. إنه يوم يفر المرء من أمه وأبيه.

لقد حانت لحظة الحساب النهائية، وما هي إلا ساعات حتى يفرنقع التنظيم وتفر جلاوزة كتائبه كأنها حمر مستنفرة فرت من قسورة، ويتحول المؤتمر الوطني إلى فص ملح سريع الذوبان، مثلما حدث للإتحاد الإشتراكي يوم 5 أبريل 1985 – الذى توارى أمام زخم الإنتفاضة كأنه لم يكن. وسوف يتلفت البشير يمنة ويسرى ولا يجد إلا هذا الشعب المتوثب العبقري الذى يسد كل الآفاق ويحاصر كل المنافذ، ولن يكون أمامه إلا أن يذيع على الشعب نفس بيان الفريق الراحل إبراهيم عبود فى أكتوبر 64 :(ما كنت أحسب أن الشعب يكرهنا لهذه الدرجة…). ولكن عبود كان به شيء من التربية الوطنية التى تحلي بها جيله، وبه كثير من نبل الأخلاق والشجاعة الأدبية، وما أحسب أن البشير يدرك هذه المعاني وإلا لما ظل يبطش بأهل السودان طيلة هذه السنوات الثلاثين المنصرمة. وأحسب أنه سيهرب إلى دولة مجاورة كما فعل بن علي من قبله؛ فهذا صنف أناني شهواني إجرامي كلصوص المنازل أو أحط أنواع ال hustlers القرويين الأجلاف المتعطشين لشهوات البطن والفرج، الذين ليس لهم مكان إلا في مزبلة التاريخ.

إن الله عز وجل وأولياءه الصالحين مثل أزرق طيبة والشعوب المحبة للسلام والعدالة تقف مع أهل السودان الأشاوس الصناديد في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخهم، وسوف يكتب لهم النجاح المؤزر في بحر هذا اليوم بإذنه تعالى.

النصر معقود لواؤه بشعب السودان!
ثورة ثورة ثورة سلمية حتى نهاية دولة الإخوان المسلمين!
ولا نامت أعين الجبناء والمترددين والمنافقين والمرائين والمراوغين!
والسلام.
إبنكم الفاضل عباس محمد علي
Fdil.abbas@gmail.com

الكاتب
الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من بوتن إلى أردوغان ( 2 ــ2 ) .. كيف السبيل إلى تهدئة المراجعين .. عودة الجغرافيا السياسية إلى أوروبا .. تقديم وترجمة: فادية فضة وحامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
تكوينات ماقبل الرأسمالية في السودان(3) …. بقلم: تاج السر عثمان
الرياضة
الهلال يبحث عن العودة أمام كيفو سبورت في الدوري الرواندي
تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 ب- 11 ز)
منبر الرأي
رسالة وطنية للرئيس البشير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انهم يبيعون لنا نفس الترام .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

دليل السودانى الحزين إلى مقتضى السلوك الإنتخابى فى القرن الواحد وعشرين!!

نادر السيوفى
منبر الرأي

صفحات غير منسية.. قاهرة التسعينات والمعارضة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

المأمون العباسي اول من روج لاسم القدس بدلا عن ايلياء عام 217 هجري .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss