باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

(سوداني) فضائية المعارضة السودانية – الحلقة السادسة .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 11 يونيو, 2012 6:38 صباحًا
شارك

awatif124z@gmail.com
مــدخـــل :
في كل مادار بيني وبين من اتصلوا بي سواءا هاتفيا أو عبر بريديد الاليكتروني بشأن  هذه القناة/ اللغز أتضح أن هناك بالفعل ما يمكن تسميته بـ (حرب فضائية ) أسمها (سوداني) رغم أنها لاتزال مجرد فكرة تتنازع البطولة فيها أكثرمن جهة مما أدخل المتابعين للأمر في متاهة انبثقت من جوفها تساؤلات بلاحدود يعجز المرء معها عن ايجاد  اجابات شافية لها .
********************
أكثر من 700 قناة تلفزيونية في عالمنا العربي اليوم بينها مايزيد بقليل عن الـ 600 قناة خاصة حسب ما ورد مؤخرا في مداولات حول دور الفضائيات العربية في ثورات (الربيع العربي ) الذي غاب عن السودان قسرا ولو الى حين !!!.
وسط كل هذا الكم الهائل من القنوات في زمان الفضاء المفتوح عجزت معارضتنا المسكينة – بكافة هيئاتها ومسمياتها وشخوصها كبيرهم وصغيرهم – عن  مجرد ايجاد ساعات بث تلفزيوني محدود  لها ناهيك عن فضائية تعمل على تعرية ممارسات نظام أذل شعبه برجاله ونسائه وتاجر بالاسلام وبيع الذمم واتخذ من الكذب والنفاق والغش والخداع منهجا بنى من خلاله امبراطورية كبرى من الرأسمالية الطفيلية وشبكات الثراء الحرام التي ابتلعت في جوفها  كل قيم  ومثل واخلاقيات طالما اعتز بها السودانيون وتغنوا بأهازيجها .
الشاهد انه لا يوجد نظام  حكم في الكرة الارضية له معارضة بذلك الحجم مثلما هو الحال مع  الانقاذ .. معارضة ولكن !!! ولا يوجد في هذا الكون نظام حكم نكل بأبنائه وسرق ونهب واغتال واغتصب  كما فعل الاسلامويون في السودان .. كما لا يوجد شعب عانى وصبر وصابر مكرها قرابة الربع قرن على نظام ذلك  نهجه وتلك سياساته مثلما  هو الحال مع الشعب  السوداني الذي يحار المرء في ايجاد  كلمات تصف  حالة الخنوع والعجز والاستسلام الذي يقبع فيها دون ان يحرك ساكنا  حتى وصل الى حد أن يحاصر في رزقه اليومي ويبلغ الغلاء المعيشي أعلى درجاته ويضيق  الخناق عليه  حد كتم الانفاس ومع ذلك نراه  يمارس حياته الطبيعية لا بل ويجيش فلذات أكباده في معسكرات الجهاد بمئات الآلاف وهم يغنون ويرقصون على اشلاء  وطن  يترنح وكبده  ينزف بعد ان انفصل عن جسده جزء عزيز وأصبح كمن يعيش بكلية واحدة وشرايين مسدودة وقلب مضطرب ونظر ضعيف وأطراف تعجز عن القيام بمهامها .
غريب أمر هذا الشعب حقا .. والاكثر غرابة – أحبتي- هو أنه كيف – يا ترى – نجح الاسلامويون – وقد أحاروا أبليس خداعا !!- في أخذ الجميع أخذ القطيع ؟؟.. ولماذا لم ينبري سوداني واحد ممن تتضروا من النظام – وهم بالملايين – للالتقاء بخبير حقوق الانسان المستقل النيجيري الدولي المسلم الزائر ( مسعود بادراين ) حتى الآن ؟.. وأين من يسمون أنفسهم معارضين بالداخل من هذه  الزيارة ؟.
أما عن قناة  المعارضة السودانية ( سوداني ) كما أسماها أول من  فجر قضيتها فهي تظل أمرا مشكوك فيه  !! اذ لا يعقل أن تكون (قناة معارضة) وادارتها في الداخل وهي تطرح في خطتها البرامجية مثل بعض البرامج التالية من داخل السودان منها :
* كشف جرائم النظام في حق الوطن وأبنائه
* أعتماد مراسلين في كافة مناطق السودان
* تكون  نقطة انطلاقة للتغيير الذي ينشده الشعب السوداني
* تفتح ملقات هامة مثل : جهاز الأمن والفساد والثراء الحرام والتعذيب وبيوت الاشباح وتعويض المعتقلين في عهد الانقاذ ونقل (خطبة الجمعة) والقيام  بزيارات مختلف قرى ومناطق السودان للوقوف على نشاطات سكانها  ومعوقاتها .
على الاقل  هذا ما  أورده شخص يقول انه ( مدير البرامج ) في القناة  لا أعرفه  ولم أسمع به من قبل – ربما تقصير مني – واسمه  الثلاثي ( الدكتور المعز ابراهيم عبدالرحمن )  وذلك  في زمان ( الدكترة !!!) التي توزع مجانا على كافة مريدي النظام من ( شفع الانقاذ ) حتى فاق عدد الحاصلين عليها عدد المطربين والمادحين معا  في بلدنا المنكوب !!.
ونفس الفكرة ( القناة والمسمى ) بصم عليها وبشرنا بها وعمل على تسويقها  شخص  آخر اسمه ( وقيع الله ابراهيم محمد أحمد ) بدون( دكترة ) هذه المرة !! وذلك في مقال أتحفنا  به في ( الراكوبة ) بعنوان( قناة سوداني الفضائية مستقبل الاعلام  في السودان) .
أما أول من راسلني من الداخل عبر  بريدي الاليكتروني بعد نشر مقالي الذي يبدو انه  كان  سببا  في خروج قصة فضائية ( سوداني ) للعلن وكان  بعنوان ( الاعلام  الاليكتروني صداع دائم للانقاذ) فهو شخص اسمه ( محمد العبيد ) الذي طلب  تعاوني وشرفني  برقم  هاتفه  في الخرطوم مما دفعني أن أبادله بالمثل فأرسلت له ردي مرفقا برقم هاتفي أيضا وعنواني مرحبا ومتسائلا عن بعض الأمور من قبيل : من  يقف وراءها ومن  ممولها وما شابه ( يمكن مراجعة بعض الحلقات السابقة ) .
ختاما : في الحلقة القادمة – بمشيئة الله  تعالى – تفاصيل  أوفي عن ما دار بيني وبين  أكثر من جهة تتبنى فكرة ( سوداني ) فضائية المعارضة السودانية / اللغز وسأترك الحكم لكل متابع قبل أن أبوح بوجهة نظري بحكم المتابعة والاتصالات التي أجريتها والنتائج التي  لمستها والمعلومات التي تحصلت عليها من خلال كل ذلك أملا في أن  يكون لنا بالفعل فضائية تعبر عنا جميعا وتكون صوت كل الغلابة والمغبونين في السودان .. علما بأن هناك جهة تكاد تكون هي الوحيدة موضع الثقة عندي لانفاذ المشروع وربما تكون  مفاجأة  تفرح كل اولئك التواقين  لقناة تقارع بالوثائق والحقائق الكذب والتضليل الذي ظل يمارسه الاسلامويون في السودان لأكثر من عشرين  عاما  .                                                           
//////////////

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصدق محاط بسياج من الأكاذيب .. بقلم: امل أحمد تبيدي
منبر الرأي
متى ينضم السودان لمبادرة مهارات إفريقيا سيفا؟ .. بقلم: د. بشير سليمان
قائمة بأسماء السودانيين المتورطين في فضائح ابستين الجنسية!!
منبر الرأي
تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية والتغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر! .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
جيش واحد شعب واحد (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري “16” … بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

كنا نجوم زواهر تتلألأ فى سماء أحمد البلال الطيب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

إلى خالد الفحل وروضة الحاج: شعر: إبراهيم محمد محمود الدلاّل. تقديم وشرح: خالد محمد فرح الفحل:

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

سؤال الاستقرار الاقتصادي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss