باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سور الصين حائط برلين.. القبة الحديدية الحدود بين الدول وتجاوزات الغزاة .. بقلم: د. محمد حمدان عيسى/ المملكة العربية السعودية

اخر تحديث: 16 يوليو, 2023 2:12 مساءً
شارك

الحدود السياسية هي الأراضي التي تمارس فيها الدولة سيادتها والتي تتمتع فيها هذه الدولة وحدها بحق الانتفاع والاستغلال لما على سطح الارض وباطنها وسماء يعلوها ومياه تحيط بها. ومنذ القدم حرصت كل الدول بحماية هذه الحدود امام الغزاة والطامعين واقامت الابراج والاسلاك الشائكة وجندا مدججين بالسلاح وعيونا باتت تحرس الثغر من متسلل لا ينوي خيرا.وبعضهم زرع الغاما حتى لا يدنس ارضهم طفيلى دخيل. وعلى الرقم من كل التحوطات على الارض يبقى التحدى هو كيف ان تحمى الدولة مجالها الجوى والصواريخ البالستية من كوريا وغيرها لا تعرف الحدود كما ان الرعب النووى يظل الكابوس الاكبر لهذه الارض التى ابدلها الله لادم لنتولاها بالرعاية والحفظ “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
“قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا”
جِنْكِيْزْ خَانْ مؤسس الإمبراطورية المغولية والتي اعتبرت أضخم إمبراطورية اسسها بحملاته العسكرية بلغت حدودها من كوريا شرقًا إلى حدود الدولة الخوارزمية الإسلامية غربًا، ومن سهول سيبريا شمالاً إلى بحر الصين جنوبًا، أي أنها كانت تضم من دول العالم حاليًا: الصين وإيران وكازاخستان وكوريا الشمالية والجنوبية ومنغوليا وفيتنام وتايلاند وأجزاء من سيبيريا، إلى جانب مملكة لاوس وميانمار ونيبال ورغم هذا الزخم يموت الطاغية ويدفن في قبر مجهول لايعرف بالضبط أين مكانه في منغوليا.
ثم اتى بعده جنكيز خان طاغية مغولى اخر هو هولاكو خان والذى اجتاح بغداد ودك حصونها دكا دكا وكانت بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة وحاضرة الخِلافة وازال معالم الحضارة والعُمران فيها إذ احترقت الكثير من المُؤلَّفات القيِّمة والنفيسة في مُختلف المجالات العلميَّة والفلسفيَّة والأدبيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة وغيرها، بعد أن أضرم المغول النار في بيت الحكمة، وهي إحدى أعظم مكتبات العالم القديم آنذاك، وألقوا بالكُتب في نهريّ دجلة والفُرات، كما فتكوا بالكثير من أهل العلم والثقافة، ودمَّروا الكثير من المعالم العُمرانيَّة من مساجد وقُصور وحدائق ومدارس ومُستشفيات.ونتيجةً لِذلك، عدَّ الكثير من المُؤرخين المُسلمين والغربيين سُقوط بغداد نهاية العصر الذهبي للإسلام،
أما التتار، فتمكنوا من تأسيس دولةٍ قويةٍ تحت قيادة القائد العسكرى الشهير تيمورلنك، حتى تمكنوا من هزيمة السلطنة العثمانية وأسر السلطان بايزيد، وبسطوا نفوذهم على مناطق شاسعة فى أواسط آسيا وجنوب أوروبا والآناضول، وبعد موت تيمورلنك انهارت الدولة تماما
من هذه الفزلكة التاريخية يتضح جليا ان هدف كل الغزاة الخراب والدمار والغنايم واستباحة الارض والعرض ولا يهم من يقيم على تلك الارض. فلقد اخبر القران عن الطغاة وكيف انهم يفسدون الحرث والنسل” وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ”
واسرف فرعون فى القتل حتى قيل له أفنيت الناس وقطعت النسل. فأمر أن يقتل الغلمان عاما ويستحيوا عاما. فولد هارون في السنة التي يستحيا فيها الغلمان, وولد موسى في السنة التي فيها يقتلون لهذا وضعته امه فى التابوت وقذفته فى البحر ليجده ال فرعون ويبحثون له عن مرضعة وتكون تلك المرضعة امه التى اراد الله ان تقر عينها بعودة الابن اليها فى عام يقتل فيه كل مولود ذكر.
ان الذى يجرى فى السودان الان هو صورة تتابطق حيثياتها مافعله الغزاة السابقون. تدمير المشافى والمراكز الصحية .. توقف الطلاب ودور العلم.. اغلاق المتاجر..انقطاع الماء والكهرباء والدواء….اخراج الناس من بيوتهم الامنة ليسيحوا فى الارض مابين لاج وطريد… نشر الخوف واستهانة قتل النفس التى حرم الله الا بالحق…اهانة الكبير الذي امر الله له بالاحترام والتوقير. وثالثة الاثافى اغتصاب الفتيات وهن فى عمر الزهور عفيفات طاهرات ينتظرن فارس الاحلام وزوج المستقبل وطفل ينام غرير العين على احضان الامومة الدافْئة.
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ
فكلما كان العبد أكثر إحسانا، كان أقرب إلى رحمة ربه، وكان ربه قريبا منه برحمته.
ختام قولى ان الشعب لغير الله لن يركع وان الظلم مرتعه وخيم وان الله اجاز لنا ان ندافع عن الارض والعرض بكل ناب ومخلب فسيوفنا ليست من خشب ولا نحتاج الى سيف نؤجره وبيننا فارس الحديد الحمش ” يا ابنَ الوليـدِ ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا”. الكل يحب هذا الوطن” عزيز انت ياوطنى رقم قساوة المحن”” ومن غيرنا يعطى لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر” فهل تناسينا كل خلافاتنا الايديولوجية والسياسية والدينيه وتجمعنا لنذود عنه امام كل طامع وكل متربص ولنرفع شعار سودانا فوق ونحنا فوق عزه ماعرفت هوان ولا نامت اعين الجبناء.

د. محمد حمدان عيسى….- المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ندوة ” المؤلفين والمؤلفات” السودانيين في لندن تثير قضايا حيوية

محمد المكي أحمد
منبر الرأي

رفع العقوبات : أو الحصاد (الُمر) لتجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي

السفارة الاسرائيلية في العمارة الانتقالية السودانية الايلة للسقوط .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ملخص: كتاب عصر البطولة في سنار .. بقلم: د. محمد عبدالله الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss