Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

سيدي الرئيس عن أي دواءٍ مرٍّ تتحدث و أنت لن تتذوقه؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

سيادة الرئيس/ عمر حسن أحمد البشير، من م إخلاءجيوبنا لماذا تدعي أنكم كنتم أمام خيارين أحلاهما مرّ، أحدهما جراحة عميقة تحول دون انهيار في الاقتصاد يؤدي إلى انهيار الدولة.. و الثاني اتخاذ إجراءات تتوهمون أنها تنقذ اقتصاد البلد..؟ و حديثك عن المرارة في زيادة الأسعار حديث لا ينطبق على جميع سكان السودان.. طانتك مستثناة عن تذوق المرارة.. و أنت تتمتع بكامل الحلاوة التي تتمتع بها منذ 27 سنة و نيف.. و تحت تصرفك كل الناتج المحلي الاجمالي في السودان.. و نحن نعلم أن ميزانية 2016 رصدت لمصروفات اجهزتكم السيادية مبلغاً و مقداره ( 3,321.595,620) ثلاثة مليارات وثلاثمائة و واحد و عشرين مليون و خمسمائة و خمسة و تسعين ألف و ستمائة و عشرين جنيهاً، عدا عن راتبكم المهول و الذي يتراكم في البنك دون مساس.. و فوق ذلك امتيازاتكم التي سوف تكشف عن جرائمكم في حق ( الرعية) امام الله ” يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم”

سيادة الرئيس، سمعنا بطانتك تتحدث عن علاج الاقتصاد المنهار بالكي و سمعناك تتحدث عن اجراء جراحة عميقة.. لماذا لا تكملون أحاديثكم و تذكرون أن الكي و العملية سوف يتم اجراء كليهما علينا نحن، أما أنت و بطانتك فسوف ترحب بكم أرقى مستشفيات العالم على حساب دولاراتنا المغتصبة من عائدات النفط المكتنزة في البنوك الربوية الخارجية..

و بالمناسبة، يا سيادة الرئيس، لماذا كل هذا الغموض و تلك السرية المضروبة حول عائدات البترول.. و ما السبب في تهربكم من الافصاح عن العائدات ؟ و لماذا لم تتضمن ميزانياتكم السنوية عائدات البترول طوال عقدين من الزمان؟

كان البترول ملكاً للسودانيين جميعاً، شماليين و جنوبيين، و ليس ملكاً لكم وحدكم.. و أمره كان يهم السودانيين جميعاً.. و معرفة أرقام عائداته حق لهم جميعهم؟ لكنكم أخفيتم الأرقام حتى عن الحركة الشعبية، شريكتكم في حكم السودان طوال الفترة الانتقالية.. و انفصل الجنوب دون أن تعرف حكومة الجنوب شيئاً عن الأرقام الحقيقية و لا عرفت نصيبها الحقيقي من العائدات..

سيادة الرئيس، علمنا أن البترول يفترض أن يدخل في خزينتكم مبلغاً يتراوح بين 75 و ١٠٠ مليار دولار أمريكي، وفق تحليلات العارفين ببواطن الأمور من المتخصصين في مجال البترول و اقتصادياته، لكن الواقع لم يُظهر على السودان أي تنمية ترقى إلى ذلك المبلغ المهول، و مع ذلك تتباهون بإنجازاتكم في الشوارع ( الزفتية) و في اطعامنا ( الهوت دوغ) و إلباسنا الكثير من الثياب التي ملأت الدواليب و الشماعات الحديثة بدلاً عن ما كان لدى الفرد منا من لباس واحد أو لباسين..

سيدي الرئيس، نطالب بأن تكشف لنا مكان أموال النفط قبل أن تصرح بقولك:
“… كنا أمام خيارين أحلاهما مرّ؛ إما جراحة عميقة تحول دون انهيار الاقتصاد وبالتالي انهيار الدولة، أو اتخاذ هذه الإجراءات لإنقاذ الاقتصاد..”..

نحن نعلم و أنت لا تعلم أن بطانتك من الاقتصاديين يخشون قول الحق أمام سلطان جائر و لا يرون إلا ما ترى.. و لا يقولون إلا ما تريد أن يقولوه وفق ما ترى، و ما ترى أنت هو الذي دمر الاقتصاد و أتى بالخراب الكثير إلى البيوت التي كانت سعيدة رغم فقرها قبل مجيئكم في ذاك اليوم المشئوم من أيام يونيو عام 1989..

و قال قائلكم العميد/ صلاح كرار في بدايات انقلابكم على السلطة
المنتخبة:- ” لو ما جينا كان الدولار لحق عشرين جنيه!” و بعد عام أو عامين من قوله، تسارع ارتفاع سعر الدولار مع تسارع اضمحلال قيمة الجنيه..
فذبحتم الجنيه.. و بعد أن أزحتم صفراً واحداً من العملة ذات ال 10 جنيهات، أطلقتم عليها اسم دينار.. و سقط الجنيه من ذاكرة السوق.. و ما لبث الدينار أن بدأ يتهاوى أمام الدولار، و ظل يتهاوى إلى أن جاء يوم عودة الجنيه مع اتفاقية نيفاشا.. و كي تداروا سوءات أفعالكم كان لا بد من حذف ثلاثة أصفار أخرى كي يستقيم الخداع و يزداد تغبيش حقائق الأرقام..

أتعرف يا سيادة الرئيس أن سعر الصرف الحقيقي للجنيه أمام الدولار الآن هو 1 دولار مقابل 180000 جنيه؟ هذا إذا أخذنا الجنيه في يوم 30/6/ 1989 كمعيار نؤسس عليه؟

سيدي الرئيس، أنتم مخادعون بشكل مبالغ فيه.. جرجرتم الشعب المسكين وراء الوهم في الدين و في الاقتصاد و في كل شيئ.. و ظل الشعب يجري وراء السراب و يجري و يجري إلى أن اصطدام بالفراغ الكبير.. و وجد الطريق مسدوداً و الأمل لا وجود له.. فاضطر أن يقبل على أعقابه مبتعداً عن الأوهام التي صنعتموها له .. و عما قريب سوف يقبل عليكم في غضب هادر.. و إياك أن تكرر قولك أن حكومتك لا تخاف من دفع الثمن السياسي نتيجة قرار رفع الدعم عن المحروقات.. إياك ثم إياك..

، عليك أن تخاف يا سيادة الرئيس.. عليك أن تخاف جداً.. إن رصيدكم في بنك السياسة قد بلغ مرحلة العجز، و مديونيتكم فاقت حد مقدرتكم على السداد..
و ديونكم ديون هالكة .. فلا تتحدث عن دفع أي ثمن سياسي، يا سيادة الرئيس، و نظامكم مفلس سياسياً لكنه يعتاش على النهب باستخدام الدبابات و العربات المصفحة و الكلاشينكوف لترويع من يطالبون بحقوقهم التي سلبتموها و يدافعون عن ما تبقى لهم من مال تحاولون سلبه..

و لأنكم تعلمون أن الناس متحفزة للدفاع عن حقوقها، نراكم تعتقلون من تعتقدون أنهم رأس الفتنة.. بينما رأس الفتنة في حقيقتها هو كل سوداني أذقتموه علاجكم المر و كويتم كبده بالنار، يا سيادة المسيطر على البلد بالسلاح..

لا تنكر أنك تحكمنا بالسلاح، و أن نظامك كان سينهار لولا الميليشيات التي غرستها في كل مكان، و بمسميات ما أنزل الله عليها من سلطان؟ قد تنكر.. و تدعي أنك أتيت بانتخابات حرة و نزيهة توفرت فيها كل عوامل الاستقامة السياسية و الأخلاقية.. فنكران الشينة سِمتكم الغالبة، يا سيادة الرئيس الحاكم تحت حراسة الدبابات و الكلاشينكوف..

سيدي الرئيس، هل سمعت الشباب الأمريكي يهتفون ضد رئيسهم المنتخب انتخاباً حراً اعترفت به منافسته هيلاري كلينتون، يهتفون و يطالبون بإلقائه في المزبلة ! Dump- Tramp ..؟ أرأيت كيف تمارس الشرطة معهم أعلى درجات ضبط النفس..؟ إن شرطتهم لا تلقي القبض إلا على المخربين الذين يخرجون عن القيم الديمقراطية..

أما أنتم، فتلقون القبض على معارضيكم ( المرعبين) قبل أن يخرجوا إلى الشارع.. لأنكم تمارسون ما يقترب من الشرك بالله حيث تضطلعون بقراءة النوايا قبل حدوث الفعل.. و سبحان الله عن ما تشركون..

يرعبونكم و هم عزل من السلاح.. و تواجهونهم مرتعشين و أنتم مدججون بالسلاح.. هذا حالكم.. و تدعون أنكم لا تخشون أحداً!

إننا نضحك عليكم.. نضحك و نضحك حتى تسيل الدموع.. ثم نمسح الدموع و نتعمق في حقيقتكم التي تؤكد أن غباء الكاذب مثله مثل الكذب الغبي عند كتابة التاريخ.. و أنتم أكذب من يؤرخ لتاريخ السودان..

osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رواندا: والدروس المستلهمة للسودان الجديد .. بقلم: السفير نصرالدين والي

Tariq Al-Zul
Opinion

عثمان ميرغني بين الأول من يناير والسادس والعشرون منه .. بقلم: أ‌. غازي محي الدين عبد الله/ سلطنة عمان

Tariq Al-Zul
Opinion

بُري: ساتشرات “أدبة” المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

السياسة المالية ومنغصات التنمية …. بقلم: د. طه بامكار

Dr. Tae Bamkar
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss