سيسقط نظام الديكتاتور وسيبقى السودان حرا .. بقلم: صلاح شعيب
فعلى مستوى التنظيمات السياسية التقليدية فإنها عجزت عن منافسة الحكومة في هذه الساحة الجديدة. وطبقا لذلك فشلت الأحزاب أيضا في الإبقاء على الجانب القومي، أو الأيديولوجي، للصراع. ذلك بعد أن تشتت النسيج السوداني في المركز والأقاليم معا، وتمخضت الولاءات الأولية ذات البعد المطلبي في كل بقاع السودان حتى ينصفها الحكم الفيدرالي. وهكذا ما بقيت قبلية واحدة إلا وأعلنت عقد مؤتمرها حتى تعلن ولاءها للمؤتمر الوطني والذي شجع إعلاميا، من جانبه، هذا التوجه. بل إن تقسيم الولايات صارت عبره الحكومة خاضعة لابتزاز القبيلة الموالية لها، حتى انتهينا إلى ما يقارب الخمسين ولاية، وذلك في بلد حكمه الإنجليز بعدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم الألف.
لا توجد تعليقات
