باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شرحبيل أحمد .. ليلة شوق. .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بالأمس يممنا خطانا نحو منتدى دال الثقافى، بدعوة كريمة لحضور ليلة مع الفنان الشامل شرحبيل أحمد. أتى شرحبيل ساحبا من خلفه عمرا تخطى العام الثانى بعد الثمانين، وحاملا فى رأسه وبين كفيه وعبر حنجرته مواهبا شتى، تنوعت بين غناء وشعر ونحت ورسم وتمثيل.

امتلأت القاعة بحضور حتى فاضت جوانبها. .لا ضاق الجالسون بالواقفين ،ولا انزعج الوقوف بطول الزمن وتيبس المفاصل. .كل الأعمار والفئات حضرت حتى تحسبن القاعة سفينة نوح ، وكانت الأغلبية للشباب وزهرات يانعات ، وسيدات كست النضارة وجوههن ،وحب الفن كحل فيهن أعين .

شرحبيل؛ وبترو كزخات المطر ، نثر بديع صنعه بين الحضور، لكن الوقت المحدد أبى إلا أن يستعصم بساعتين ، فما أبخل الأوقات على السعادة وكل ما هو جميل وبديع، وما أكرمها على كل ما يسوء الناس ويجدب مشاعرهم ويلوث عقولهم ويلغى فيهم ضمائر.

حدثنا شرحبيل عن نشأته وبداياته الفنية، وعلمنا منه أنه بالكد وحده يصنع المرءُ مجده، وبالإصرار والعمل الدؤوب ونبذ اليأس يعتلى مواقع النجوم.

شرحبيل حكاية إستثنائية، بل وموهبة قل أن تجد لها مثيلا فى العالم…ابتدأ حياته كموظف ، ثم التحق بكلية الموسيقى ، وعمل معلما …عشنا طفولتنا بل وأجيال قبلنا مع مجلة الصبيان والتى تولى فيها رسم شخصية العم تنقو وتأليف الحوار الشعرى الخاص بها، وأمتعنا بأغنياته العاطفية من خلال فن الجاز الذى صار فتاه الأول فى السودان وأحد اساطينه فى المنطقة.

صنع فى بداية حياته جزءاً من الآلات الموسيقية التى يحتاجها بيده ، بمعاونة بعض الحرفيين فى المنطقة الصناعية، وذلك عندما لم يجد ما يماثلها أو وجد بعضها وترفع عليه ثمنها. ثمّ كتب لنفسه اشعارا جملها بألحان كتب لها الخلود فى رحلتها بين العزف والتغنى.

شارك الرجل فى عمليين مسرحيين ضخمين كبطل، وهما مسرحية نبتة حبيبتى، لمؤلفها الشاعر هاشم صديق ، والتى لم يتم عرضها إلا بعد الهبة الجماهيرية ضد النميرى ، الذى كان هو وجلاوزته من الممانعين لعرضها ،باعتبارها عملا توعويا وتعبويا مهيجا للشعب، فالوعى عدو الديكتاتورية كما هو عدو للجهالة، ثمّ مسرحية سالى فو حمر، للأديب والديبلوماسى الراحل جمال محمد أحمد.

سبعة وخمسون ربيعا مروا على شرحبيل فى المجال الفنى، استمتع بها هو أولاً قبل أن يمتع بها الآخرين. فيالها من حياة ياسيدى، وياله من إبداع !

شرحبيل وفى ليلة الشوق تلك دوزننا، كما فعل هو بكلمات الشاعر عوض أحمد خليفة ، فغنيناه :

فى ليالى الشوق اناشدك ..بالحنان الفى ضميرك
بالمحبة الفى فؤادى …تانى لا تحرمنى نورك
تحرمنى ليه.. تحرمنى ليه.. تحرمنى نورك
كنت دايما بحكى ليك.. عن دنيتى وليلها و شقاها
كلمه من قلبك حبيبة.. دوبت نارا و لظاها.

محمود، ،
mahmoudelsheikh@yahoo.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كيف تفاعلت الهوية السودانية مع المؤثرات الخارجية؟
الأخبار
وثيقة متداولة حول تمرد 95 ضابطا في الجيش السوداني، رتب مختلفة تعلن رفضها لتعاظم نفوذ الإسلاميين وغياب الرؤية
منبر الرأي
حالة كرتي!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
فتح بلاغ إساءة بالقضارف على خلفية مقال يكشف تورط محامي في التزوير
منبر الرأي
عام 2014م عام مياه النيل .. بقلم: جعفر بامكار محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصرع خليل فناء للعدل والمساواة !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

مسألة جنوب السودان في سياق تاريخي: 1899 – 1986م (7) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

رسالة إلى شقيقي عبد الله شقليني .. من السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الكضب حرام والقبر قدام .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss