Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

“سَدُّ الحنك” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

مساكين نحن عندما نستنجد أو نستشهد أو حتى نُعلِّق الآمال “واهية” على “الدوليَّة”!
فحقَّكُ تنتزعه نزعاً.
*

علَّ العبارة أعلاه دارت في ذهن حكومتنا الإنتقالية – أو المكوِّن العسكرِّي فيها – كما و علَّها خطرت في فكر حكومة مصر الشقيقة في مسألة “سد النهضة” و مناقشة أمره و مآله في “مجلس الأمن”.
لكنها حتماً أيضاً علقت في عقل و قلب الإخوة في حكومة أثيوبيا، مع ملاحظة أن السدَّ “المشروع” قد حضرته و باركته حكومات الدول الثلاث السابقة للحكومات الحالية!
فيا سُبحان مُقلِّب الأنظمة و الأمزجة و القلوب و الأحوال!
*

في الحياة هناك أمور “تتشابك” بيننا لحكمة قد تغيب عنَّا أو عن بعضنا وقتها؛ لكنها ما كانت لتغيب الحكمة الإلهية فيها.
و سبحان الله عندما يظلم الإنسان نفسه و غيره معه “مُتكبِّراً” و مُكابراً عن حقائق الأمور الواضحة أمامه!

فالدوليَّة التي نتحاكم إليها و “ننوُح” و نندُب عندها و في مجالسها هي في الأساس عبارة عن فكرة لقهر الدول و الشعوب ظالمة! أجازتها لنفسها و شرعتها عدد قليل من دول عظمى استعمرت العالم و شعوبه قهراً و غصباً و شكلت لهم هيئة أمم متحدة و مجلس أمن و احتفظت لنفسها فيه بحق النقد و الرفض “الفيتو” دون غيرها و ختمت على دوام ذلك بينها حتى القيامة!
*

نعم المصالح هي ما تحكم علاقات الدول و أنظمتها و الضعيف منَّا إلَّم يك له ظهر ضرب على بطنه و كُسِّرت عظامه كلها.
عن أي دوليّة نتحدث و الحروب و النزاعات المسلحة و الإحتلال و التطهير العرقي و المذهبي و العنصرية تفوح و تفيض و تتفجر في مختلف الدول بيننا! و مجلس الأمن و خلفه “العظمى” لا يتحرك إلا فيما فيه مصلحة لها تضرَّرت أو هُدِّدت أو “دُفع” لأي منها!
*
و سفريات تضيع سُداً لأن الأمر يحتمل وجهات نظر متعددة متفرقة متباينة و مختلفة! و لأنَّا وحدنا من نعلم المصير الحق إذاً وحدنا من سيواجه “الكارثة” إن تحققت و من يتوجب عليه فعلاً أن يتحرك مُدافعاً عن نفسه حاضره و ماضيه و مستقبله و مُنتزعاً الحق.
صوت حكومة أثيوبيا كان واضحاً مثل تحركاتها لكسب الوقت و وضع الجميع أمام الأمر الواقع من السد.
لكن السودان و حكومته الإنتقالية تجلَّى موقفه “رَديفاً” تابعاً لصوت و حراك الإخوة في حكومة مصر و “صدى” لهم!
و هذا من الأسباب التي أضعفت حجَّة السودان أمام “نهضة” أثيوبيا فدوليَّة العظمى لا تحترم و لا ترى إلا من يقف أمامها و لها فتهابه و تحترمه حتى و إن قررت فيما بينها لحظتها أو بعدها سحقه و تدميره.
*
من أهم الخلاصة في نزاع “سد الحبشة” و التي كانت أن تكون النقطة الجوهريَّة الأساس للعقلاء بيننا في مفاوضاتهم الماكوكيَّة “السَكلبيَّة” هي أن حجم الماء المخزَّن خلف السد المُراد الوصول إليه في حالة انهيار السد -لأيِّ سبب- سيمحي و يمحو السودان الأرض و الشعب!
فعلى أثيوبيا و مازال مراعاة حجم الخطر و الكف عن “الأنانيَّة” و “الطمع الجشع” في زيادة حجم التخزين. و الحفاظ على الأخوة مع السودان بعيداً عن “مناكفة” و عناد الأنظمة.
*

قلنا قديماً أن السَّد -حتماً- سيُضرب. و رأينا كيف قامت مناورات “حماة النيل” المشتركة بين السودان و مصر لكن إخوتنا في أثيوبيا كانوا في علمهم أحكم و في الدراية بخصومهم أفهم!
فهل النيل اليوم و قبل غد في حوجة إلى “عروس” تفديه!! و هل عروسه السودان أم الحبشة أم مصر؟!

الأضحى العيد علينا أقبل.
Mohamed Hassan Mustafa

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

طرد القضاة من الخدمة … أين الحقيقة .. بقلم: علي عجب

Tariq Al-Zul
Opinion

النهاية الوشيكة لداعش .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
Opinion

معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! (الحلقة الرابعة) .. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Opinion

Honesty of Hassan and the impasse of the State: a time of crackdown.

Dr. Walid Adam Madbo
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss