Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

شبهات حول قيام حزب الأمة: شخير التاريخ سيء الطوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 فبراير, 2020 6:49 صباحًا
Partner.

كنت أرتب للتوقف عند العيد الثامن والثمانين لانعقاد المؤتمر التأسيسي لمؤتمر الخريجين (12 فبراير 1938) بنادي الخريجين أو المدراس بأم درمان بعرض كتاب ” صراعات فرق الحركة الوطنية السودانية، 1918 إلى 1948″ (جامعة الخرطوم 1985) للدكتورة عفاف عبد الماجد أبو حسبو. فهو أميز الكتب التي أرخت لنشأة الأحزاب السودانية في رحم مؤتمر الخريجين في سياق صراعات الخريجين حول أسلك السبل للاستقلال وفي محاضن الطائفية.
نظرت أبو حسبو فيه للكتب السائدة عن الحركة الوطنية مثل “كفاح جيل” لأحمد خير و”موت دنيا” لمحمد أحمد المحجوب وعبد الحليم محمد ولكنها برعت في تذليل وثائق الإداريين الإنجليز ومخابراتهم لضبط سردية الحركة الوطنية. فكتابات أحمد خير والمحجوب وغيرها تتركنا، بعد ثرائها في المعارف والخواطر وطلاوة شاهد العيان، بحاجة إلى مثل الإطار التاريخي المنهجي الذي توافر لنا بفضل أبو حسبو. وتوقف الكتاب تحديداً حين دخلت وطنية الطبقة العاملة في 1947 وما بعدها. وقيمة الكتاب عامة في تزويدنا بسياق محكم وموجز لنشأة الأحزاب السودانية وأنسابها.
قلت كنت أقرأ كتاب أبو حسبو للفائدة عن قيام الأحزاب السياسة حين سرت في النت رواية عن نشأة حزب الأمة سريان النار في الهشيم. وتفاقم معدل دورانها في واتسابات السودانيين وتعليقاتهم عليها. وهي، بغير أسف، رواية ضالة تواقحت على الحقيقة. وهي عينة مما سماه مصطفى البطل ب”خزعبلات التاريخ” منذ سنوات. وهي من أعراض المسغبة التاريخية التي تكتنفنا. وهي ليست مجرد جهل بالتاريخ. لا. هي أضل سبيلا. إنها الجهل بسوء طوية. فيريد صاحبها النيل من إرث المهدية والسيد الإمام الصادق المهدي كخصم سياسي.
جاءت الرواية عن تأسيس حزب الأمة بغرض مدبر للبرهان على احتيال السيد عبد الرحمن المهدي عليه وجعله ملكاً خالصاً له. فقالت الرواية إن الحزب تكون في فبراير 1945 بمبادرة من عبد الله خليل البيه وآخرين. وصار البيه سكرتيره وجعل داره في أم درمان مقراً له. ومر شهران على تكوين الحزب قبل انضمام الإمام له في ابريل 1945 وهو في مقره الثاني بالجزيرة أبا. وكان ترتيبه فيه العضو رقم 4901. وجاء الراوي بصورة بإيصال اشتراكه حجة على ورود الإمام متأخراً لعضوية الحزب الذي صار حقه بوضع اليد.
وعادة ما تقدم مثل هذه الرواية باسم حاجتنا “لكتابة تاريخ السودان الحقيقي وتصحيح كل المعلومات المضللة والمصنوعة والاكاذيب التي اُختلقت لأسباب معينة ومكتسباتٍ تخص اجندات شخصية او لجماعات محددة”. وهذه غرارة جهلاء يزعم الكاتب فيها لنفسه دور “شرطي التاريخ” يفتش بأنفه الضرير عن سراق التاريخ ومهربيه. وعادة ما اكتفى هذا الكلب التاريخي من طلب الحقيقة التي تباكى عليها بالشغب في أثرها. فتجده يَعْقب دعوته العالية لتصحيح التاريخ باستغاثة أن “الحقونا بالحقيقة” عن هذا التزوير للتاريخ الذي كشفنا الغطاء عنه. وأنت ناقص في شنو يا عاطل. قوم أناقشك. فجاء في هذه الرواية عن تأسيس حزب الأمة قول كاتبها ” نطرح هذه الأسئلة للعلن ونرجو أن نجد أجوبة من قبل القائمين على حزب الامة قبل الآخرين”. ولم يكلف فارس هلالة هذا نفسه أن ينظر في مؤلفات متاحة في تاريخ الحركة الوطنية ليتثبت من صدقية ما جاء به. فقد خرج هذا الفارس ليصحح التاريخ الرديء السائد ولانت ركبه يوم جاءت حوبته ليراجع مصادر تاريخ الفترة ليتحقق من صحة زعمه. فاستغاث: “يا أبا مروءة”. وأمغصني أن أياً من علق على البوست الذي وردت فيه هذه الرواية لم يكلف نفسه بالتحقق منها على ضوء كتاب منير. وتنادوا في كورس كئيب إلى حفل شواء للإمام عبد الرحمن إلى الإمام الصادق المهدي كابراً عن كابر صعوداً إلى محمد أحمد المهدي عليه السلام.
وسنكشف في كلمة قادمة كيف انتزع هذا المؤرخ سيء الطوية واقعة تكوين حزب الأمة بين صفوة غير أنصارية المنبت من سياق الواقعة وهو مشروع “السودان للسودانيين” للسيد الإمام عبد الرحمن الذي يعود إلى عام 1924. فمن اجتمعوا في بيت عبد الله خليل البيه لتكوين حزب الأمة هم شيعة الإمام عبد الرحمن المهدي بين الخريجين ممن اعتقدوا في سداد مشروع السودان للسودانيين.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عن الحوار يا حيدر قاسم .. بقلم: منصور المفتاح

Tariq Al-Zul
Opinion

الإخوان المسلمون .. سرقوا وحرقوا !! .. بقلم: د. عمر القراي

Dr. Omar Al-Qray
Opinion

وسام الشرف الاعلامي للاعلامي المتميز ابراهيم محمود هلال .. بقلم: اسماعيل عبدالحمديد شمس الدين – الخرطوم

Ismail Shamsuddin
Opinion

تجربة اصدار صحيفة من لندن: الفجر: وحدة شعوب القرن الافريقي بين الحلم والواقع.! .. يكتبها : يحيى العوض

يحي العوض
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss