باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شماعة إشمعنى !! … بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 7 يونيو, 2009 3:54 مساءً
شارك

مناظير

 

drzoheirali@yahoo.com

 

        * صارت النغمة السائدة على أفواه البعض هى ( إشمعنى )، لتبرير الاخطاء والهروب من العقوبة، باعتبار أن بعض الذين يرتكبون أخطاءا مشابهة لا يصيبهم سوء، والمثال الابرز لذلك ( شمعنة ) دولة العدو الصهيونى، او ضرب المثل بها بمناسبة وبدون مناسبة لتبرير ارتكاب الاخطاء والتحلل منها، وهو بالتأكيد منهج مختل يدل على عجز وقصور فكرى، وعدم وجود رغبة فى الاعتراف بالاخطاء والكف عن ارتكابها، ما دام هنالك من يخطئ ولا يجد المساءلة والعقاب، حسب الفهم العاجز والقاصر !!

  

       * هذا المنهج يعنى باختصار شديد عدم محاسبة اى شخص على أخطائه، باعتبار أن هنالك من يرتكب نفس الخطأ ويفلت من العقوبة !!  أى نترك السارق الذى يتسلق الجدران ليلا ليسرق بدون عقاب، لان هنالك من يسرق خزينة الدولة نهارا جهارا ولا يجرؤ أحد على محاسبته، ونترك من يقتل لان هنالك من يقتل وينجو من العقاب، ونهلل لجعفر نميرى ونعتبره الرئيس الذى لم تنجب الامهات مثله، لأنه أقام اربع مشروعات فى ستة عشر عاما كاملة، بينما لم يفعل الصادق المهدى شيئا فى اربع سنوات، ولا نحاسب الانقاذ على أخطائها لاننا لم نحاسب النميرى أو الصادق المهدى ورؤساء الحكومات السابقة على أخطائهم، ونترك الانظمة العربية ( تتصهين) علينا  وتفعل فينا ما يحلو لها لأن اسرائيل ترتكب كل موبقات الدنيا ولا يجرؤ أحد على محاسبتها.  طيب إسرائيل تفعل ما تفعل فى شعب غير شعبها، فلماذا لا ( تتصهين) الانظمة العربية على شعوب غير شعوبها كالشعب الاسرائيلى على سبيل المثال، هذا إذا كان ولابد من الاخذ بهذا المنهج المختل والقاصر؟!

  

        * ومن المؤسف ان استخدام هذا المنهج المختل لم يتوقف على السياسة والسياسيين، بل انداح الى كل مجالات الحياة الاخرى، فالكل يريد ان يرتكب الاخطاء ويهرب من العقوبة بحجة ( إشمعنى )، لأن هناك من فعل وعمل وترك، وما فى زول سألو، إشمعنى أنا ؟؟

  

       * ياخى فلان داك ظالم ومفترى وجبارما فى زول قادر يوقفو فى حدو، وحسابو عند رب العالمين، فلماذا  نحتذى به ونفعل السوء الذى إن لم نجد فى الدنيا من يحاسبنا عليه، لن نفلت من حساب الله فى الاخرة ؟!

  

       * لماذا لا لا نحتذى بالأخيار ونفعل خيرا، فننال رضاء الناس فى الدنيا وثواب الله فى الاخرة ، بدلا عن سخط الناس وعقاب الله الذى لا مفر منه أبدا أبدا !!

  

       * المعادلة فى غاية البساطة لو فهمناها واستوعبناها، لاكتشفنا أن الذين يفعلون السوء لا سبيل لافلاتهم من العقوبة ما دام هنالك رب وقيامة وعقاب وثواب، ولكففنا بالتالى عن تعليق أخطائنا على شماعة أخطاء الاخرين، لانها شماعة هالكة مثل كل شئ فى هذه الدنيا !!

 

drzoheirali@yahoo.com

 

 جريدة السودانى، 7 يونيو، 2009        

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
المَتَاريسُ الَّتي ..! بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
مريم الصادق ونعم للمناصب ولا للإقصاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اليسار في السودان إلى أين؟ (14) .. تحقيق: خالد فتحي : علاء الدين محمود

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في تذكر 18 يناير: دراما محاكم الجمهوريين وقضاة الشرع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السالم فشفاشو وارم …عثمان ميرغني .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss