شهادات البطل في ضرب نميري لوزرائه بين الجُرح والتعديل .. بقلم: إمام محمد إمام
حرصتُ منذ مقدمي من بريطانيا – دار هجرتي لسنين عددا – التي ذهبتُ إليها مُبتعثاً من جامعة الخرطوم، وأقمتُ فيها ما أقام عسيب، تنزيلاً لقول الله تعالى: “قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً”، بحثاً عن مزيد علمٍ، وكسباً لواسع رزقٍ، على النأي بنفسي ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً، عن مجادلة الرُّسلاء في أيّ قضيةٍ من القضايا؛ لأنّ المجادلة معهم، من خلال ما قرأتُ لعددٍ من مجادلاتهم، سواء كنتُ خارج السودان أم داخله، من مزالق المخاصمة والمكايدة، وفي أغلب الأحايين تُفضي إلى الفجور في الخصومة، المنهي عنها ديناً وتديناً. ولكن لكلِّ قاعدة استثناء، إذا توافرت الشرائط في المستثنى، ومن ذلك لي تجربة معاملة صحافية بحثية مع الأخ مصطفى عبد العزيز البطل، الكاتب النحرير، والصحافي الجهبوذ، عندما أرسل إليّ رسالةً بالبريد الإلكتروني، إبان عملي بصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، طالباً شهادتي فيما جرى من مقاديرٍ للأخ الصديق الدكتور نافع علي نافع مساعد
No comments.

