شيخ موسى على التوم (1921-2009): “ود نوباوي” اسمو “ود نيباوي”. ناسك ما عارفين شيء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
والأمكنة في البادية حمالة أوجه عند شيخ موسى. كان يروي لي طرفاً من شعر أو “غنا” الساعور النورابي ذي المطولات في نصخ جماعة الكواهلة للقبول بتبعية الشيخ على التوم كناظر عموم عليهم. وتلك كانت قضية قاتل دونها شيخ الكواهلة عبد الله ود جاد الله وكسر قلم هارولد ماكمايكل مفتش بحري كردفان في العشرينات حين قضى بتبعبة الكواهلة للكبابيش. وذلك منشأ الأثر “كسار قلم مكميك”. وكره الكواهلة نصح الشاعر الساعور وانتهزوا فرصة سقوط ابنه من حٌمرَة (تبلدية) بشمال بلدة أم بادر فقالوا فيه:
ولما روى عن حرب الكبابيش وبني جرار توقف عند استعدادهما للحرب وكيف قطعا موعداً لها. واستغرب لبشر يقطعون موعداً للحرب وينتظرون الوفاء به كموعد غرامي. فعلق على هذه الجلافة التي لم يلطفها أجواد أوساع بالسلم: “في كَلمي يا أستاذ إنه دي الوكت داك الناس ديله لا في أجواد ولا في عامر ولا في زول يتحدث ولا في زول يعني كنو يعني الأرواح الضائعات ساكت ديل زول يتحدث أصلو ما في”. ثم مضى يقول: أظن الوكت داك الناس دي همج.
لا توجد تعليقات
