شَرَاسَةُ الحَيْوَانَات، وَوُحدَتُها في تَوطِيد إِنتصَاراتِ ثَوْرتِها- مُقتطف من كِتابي (ريحة الموج والنوارس)، عن دار عزة
لَقَدْ بَذلتِ الحَيْوَانَاتُ أحسن ما عندها، وجاد كلٌ بما يملك، رقصت، وموسقت، وتغنَّت، إلى أن تحوَّل طنينُ ملكاتِ نحل جبل النار إلى خليطٍ من هديرٍ، وصهيلٍ، وزقزقة، شكَّلت مُجتمعة ألحاناً عمَّتْ جميع أرجاء الغابة، وفاقت ما شهدته غابة السعد من قبل، في عامي: 64 و1985م، رونقاً وبهاء.
لا توجد تعليقات
