باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد المنعم أحمد عرض كل المقالات

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها -11-

اخر تحديث: 30 يناير, 2010 7:42 مساءً
شارك

(11)

د. حسن محمد دوكه

طوكيو – اليابان

dokahassan@yahoo.com

 

( إنَّها شُجيراتٌ محايدةُ الوريقاتِ ” الطّرق ” ، متجذِّرٌ فيها نبضُ البوحِ ،

أو خِنجرُ الأسفلتِ ” عولميُّ المنبتِ ” على صدرِ الرَّواكيبِ ” الغلط ” ! ).

 

“ Renk is an important Agricultural Centre for production

“ Durah” or Grain. One and half Million Tones products       every year. From “ Durah” we make many kinds of food, like

“ Kisrah” ,“ Asedah”, “ balelah”, and” Madedah”and so on “.

 

(Sir. John Williams, teacher of English Language at Renk Secondary School 1978)

 

” تعدُّ الرنك من أهم مراكز إنتاج الذرة في السودان، حيث يتم إنتاج حوالي مليون ونصف طنٍ منها سنوياً. ومن الذرة يستطيع السودانيون صناعة غذائهم الرئيس ” الكسرة ” ، بجانب صناعة ” العصيدة”، و ” البليلة” ، و” المديدة ” وما إلى ذلك من الأغذية الأساسية للقبائل القاطنة في المنطقة  ” .

( الأستاذ بريطاني الجنسية ( جون وليامز) ، مدرس اللغة الإنجليزية بمدرسة الرنك الثانوية،عام 1978 م )

 

من بوابة التعليم ، والدرس، واصطياد المعارف والعلوم بمجمل “سنارات” و “شراك” التطلع لغدٍ أفضل ، ومستقبلٍ كاملِ البهرةِ والألق، استطعنا دخول مدينة الرنك ” البريق” أو أم قرى أعالي النيل الأبيض الكائنة شمال إقليم أعالي النيل  ” آنذاك ” أواخر النصف الأول من سبعينات القرن المنقرض. فقد حظينا بشرف أن نكون الدفعة الثانية في مدرسة وددكونه الإبتدائية التابعة لمركز كدوك. فالدفعة الأولى من المدرسة قد تم جلوسها لامتحانات المرحلة المتوسطة بمدينة كدوك (شمال فشوده، جنوب كاكا التجارية)، أما نحن فقد تم جلوسنا للامتحان في مركز الرنك ( شمال شرق وددكونه)وذلك يرجع لقربه من ديارنا شمال مديرية أعالي النيل .

اجتزنا امتحان المرحلة المتوسطة بنجاح. وقد كان من دفعتنا من أبناء وددكونه وما جاورها، نغور الجاك بيل ( من أبناء الشلك )، ووداعة  حماد ( من أبناء السليم ) ، وشخصي. ثم لحق بناالإخوة يحي بلل، والنور محمد دوكه، ومبارك علي دوكه، وصديق عبد الباقي، وعبد الباقي رحمة، وعمر عبد الباقي.

جميعنا قُبلنا بالرنك المتوسطة متوزعين بين فصلي ألف وباء، وقد كان التصنيف الألف بائي معتمداً على مدرجات التحصيل، ففصل ( أ ) يستوعب الأوائل المتميزين من الطلاب، أما فصل ( ب ) فيضم الطلاب التالين لهم في درجات التحصيل الأكاديمي . وقد كانت المدرسة تقع على مشارف ضاحية الرنك الشرقية ، يحدها شرقاً ” الشونة ” وهي عبارة عن صومعة مفتوحة تُجمَّع فيها الغلال ( الذرة والسمسم ) بغية ترحيلها إلى صوامع أكبر في الشمال. أما غرباً، فتفصل بينها وصهريج المياه الرئيس مساحة من الأرض الطينية اللذجة تقدر بأكثر من عشرين فداناً، تندسُّ فيها “أوان فصل الخريف” جماعات من فصيلة الحيوانات الطينية المنبت ( الضفاضع، والصارقيل … إلخ ) والنباتات طويلة السوق ( أبولزيق، والعدار، والمحريب، والعوير … إلخ ) مشكلةً غابةً من الخضرة التي تكمن فيها الخطورة من لدغات الثعابين ، والعقارب، إضافةً إلى آفات البشر ” في غيابها التاريخي المهين”، هؤلاء الرّباطون العتاة، والبعاعيت!. وشمال المدرسة المتوسطة – آنذاك – تشمخ سراية المدير التنفيذي لمركز الرنك ، على ربوة عالية تطل على المدينة كلها وما جاورها من قرى وفرقان، كانت تثير فينا أشواق محصلات التعليم النظامي التي ترمي إلى أهدافٍ متجذرةٍ في الاجتماع السوداني، والنفس بأن نكون يوماً من ساكني هذي العماير السامقات! . أما جنوب المدرسة، فيقع السوق الصغير ( الكوخ ) عاجاً بمطاعمه الصغيرة التي تقدم الأسماك وهي طازجة، بجانب الأفوال، واللحوم المشوية، والمقلية، والمطبوخة، تجاورها ” دبة عابدين ” . وعابدين هذا ، رجل من أبناء شمال السودان نواحي دنقلا العجوز ، وما جاورها من حواضر رفدت تاريخ البلاد والعباد بالتأمل ” الماهل ” في صورتنا الذاتية وهي تركن للحاضر من أحداثنا ومعاشنا!! .

 

 

ونواصل

 

الكاتب

د. عبد المنعم أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة رحلة معلم مخضرم (نشرت على سودانايل) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

حرمان الكيزان وإفساد السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

جاءني زائرا في منامي صديقي خالد الكد!! .. بقلم: السفير علي حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

حرية الصحافة والتعبير بين منهج المساءلة داخليا والملاحقة خارجيا .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss