باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صحافتنا والكآبة: لي في المسالمة غزال ؟؟ بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 15 يناير, 2021 11:00 صباحًا
شارك

 

أحزن لما أطالعه من كتابات زملائي من قادة العمل الصحفي عن النظام الانتقالي. فعجبهم معدوم. وهذا شأنهم حتى نعود للأمر. ومصدر انزعاجي هنا على وجهين. فمنهم من يتطرق لعاهة في الانتقالية ثم لا يتوقف يحصحص سببها وتجلياتها وربما سبل علاجها (لو تكرم) بل تجده انتهزها سانحة ليستعيد عاهاتها جميعاً من لدن قيامها كل ذلك في مقال واحد قصير. وهذه كتابة قريبة من الاستمناء. أما الوجه الآخر فهو مداومة الكتابة عن عيب الحكومة بصورة راتبة مقالة وراء مقالة وراء مقالة. فصرت ما مرت عيني على كلمة لأحدهم حتى قلت لنفسي “الليلة النقة شنو؟”

لست أريد نسبة هذه الكتابات الغبينة للثورة المضادة على عقيدتي أن الثورة المضادة حق إلا عند قحت التي تبدو لي كديك المسلمية يعوعي وبصلتو في التحمير. فمتى قلت إنها ثورة مضادة كان ذلك من أدب الخصومة السياسية في حين أن ردها لتقاليد المهنة هو الأدنى لفهمها كظاهرة. ولا يطرأ لك أنني قائم جديد في نقد أداء صحافتنا. فلم أكف عن نقد الممارسة الصحفية منذ بدأت كتابة العمود الصحفي منذ الستينات. ويخطر لي عنوان مقال لي في جريدة الخرطوم في نحو ١٩٨٨ قال: “لا خبر في الميدان (الشيوعية) ولا حقيقة في الراية (الإخوانية). وأخذت المجاز من أدب السخرية من النظام الشيوعي الروسي. فيقولون عن صحيفتيها البارزتين “لا حقيقة في البرافدا (وهي الحقيقة في الروسية) ولا خبر في الأزفستيا (وهي الخبر) في الروسية.
سمة الكتابة في صحافتنا الاحتجاج. وهذا ما تكيفت عليه لعيشها في نظم مستبدة تتالت بين التأميم وعكمها بيد الأمن الباهظة. وكنت قرأت عن هذه اليد الباهظة في تقارير حسنة الإعداد بفضل شبكة الصحفيين. وربما كانت الشبكة الجهة الوحيدة التي وثقت لخروق الإنقاذ في ما يلي مهنتها كما لم تفعل أي جهة أخرى. ورثيت للشبكة وهي مفحمة أمام الثورة المضادة تذيع كيد الانتقالية للصحافة بينما يدها مملوءة بصيد وطأة الإنقاذ الاستثنائية على حرية التعبير. وهذا الخمول مما كنا نطلق عليه في الحزب الشيوعي على أيامنا ب”محقة الشيوعي”.
جاء تقليد الكاتب المحتج أبد الدهر من بابين. الباب الأول هو أن الصحافة ليست طرفاً في النقاش حول الصورة الكلية لما ينبغي أن يكون عليه البلد. فسياسات هذه الصورة العامة حكر لصفوة الحكم. فلم يكن بوسع الصحفي مثلاً أن يتطرق لشرعية الحكم أو آلياته في مثل وجوب العودة للنظام الديمقراطي مثلاً. ناهيك من أن دخولها على هذه الصورة العامة، وهي على ما هي عليه من نقص مريع في الأرشيف والتدريب، هو رقص ليست لديها شعره. ولكن أفضل الكتاب قاربوا هذا النقاش العام بطرقه موضوعاً موضوعاً كل على حدة مثل فساد شركات الاتصالات وغيرها. ولم تكن تكلفة ذلك يسيرة مع ذلك. وكان الثأر المهني على عسف الإنقاذ بالصحافة هو الاحتجاج على الجزئيات طالما حجبوا الكليات عن الصحفي. ويرعى مع ذلك هنا بقيده. فمتاح للأمن في كل حين قمع الاحتجاج حين يشأ أذا خرج عن طوقه. ووجد كثير من القراء في هذا الاحتجاج مادة أشبعت نقمتهم على النظام وصار بعض كتابها المحتجين نجوماً توصف أعمدتهم ب”المقروءة”.
وغذى تقليد الاحتجاج ضمور في أفق الصحيفة صارت به للدولة لا المجتمع. فعالمها هو صفوة الحكم أو المعارضة. وليس أدل على تنصلها من المجتمع من تبخر مراسلي الصحف من صفحاها. فالخبر الأكيد عند صحافتنا هو الذي عن الرئيس والحاشية على مساخته والباقي رأي في رأى. وقيل إن نميري كان يحرص على تزيين الصفحة الأولى بصورته. ولن يعدم المحرر خبراً يليق بالصورة. أقرأ لقادة صحافتنا يزبدون احتجاجاً وأسأل: ألم يقع في مجتمعهم الصغير والكبير لأمسهم ما يريح خاطرهم ويشحذ قلمهم للبشرى هوناً. أتابع ما نهضت به المحامية رحاب مبارك في الكشف عن جثث المفقودين وأرى فيه تقوى ورحمة تبحث عن مؤلف. وأنا قريب من تجربة نسيبي أزهري عوض الكريم في تجديد مأثور “الصلات الطيبة” في إسعاف أهل الحاجة. وكدت أدمع وأنا أقرأ عن عالمة نفس راح عليّ اسمها تعين ضحايا فض الاعتصام تجاوز الرضوض النفسية لبشاعة ذلك اليوم. ولم أجد من كتب عن أعاجيب شعبة التحقيقات الجنائية في تعقب جرائم يشيب من هولها الولدان، أو شباب المقاومة يشيعون الشهيد بهاء الدين بشجاعة وحب، أو الشاب الذي أوقف تهريب كمية من الذهب في المطار برغم كل شيء. ولا أذكر عموداً مما كتبت بإعزاز مثل ذلك الذي أشدت فيه بشجاعة شاب طارد قتلة غزلان وفرتق حافلم. وكان عنوانه:” لي في المسالمة غزال” ذكرت فيها مأثور الرسول صلى لله عليه وسلم الذي عتق الغزال.
لابد أن قادة الصحافة عندنا في ما أقرأ لهم يصحون متعبين على تذمر كبير من الحكومة وقحت والإنقاذ فيها سواء بسواء. إنها المهنة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
منبر الرأي
السودان ليس مملكة النخبة والوسط النيلي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي
منشورات غير مصنفة
أوراقٌ يـوغـنـديـّة : دِبلومَاسيـوْن في حَـفــلٍ دَمَـوي .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومات نهضت .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياخي عمرك ستين سنة ولابسة فستان فوق الركبة! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

يوم المرأة العالمي ( الحالة السودانية ) .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

كوزنة المؤسسات بعد الإنقلاب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss