صحافتنا والكآبة: لي في المسالمة غزال ؟؟ بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
لست أريد نسبة هذه الكتابات الغبينة للثورة المضادة على عقيدتي أن الثورة المضادة حق إلا عند قحت التي تبدو لي كديك المسلمية يعوعي وبصلتو في التحمير. فمتى قلت إنها ثورة مضادة كان ذلك من أدب الخصومة السياسية في حين أن ردها لتقاليد المهنة هو الأدنى لفهمها كظاهرة. ولا يطرأ لك أنني قائم جديد في نقد أداء صحافتنا. فلم أكف عن نقد الممارسة الصحفية منذ بدأت كتابة العمود الصحفي منذ الستينات. ويخطر لي عنوان مقال لي في جريدة الخرطوم في نحو ١٩٨٨ قال: “لا خبر في الميدان (الشيوعية) ولا حقيقة في الراية (الإخوانية). وأخذت المجاز من أدب السخرية من النظام الشيوعي الروسي. فيقولون عن صحيفتيها البارزتين “لا حقيقة في البرافدا (وهي الحقيقة في الروسية) ولا خبر في الأزفستيا (وهي الخبر) في الروسية.
لا توجد تعليقات
