باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الشفيع خضر سعيد
د. الشفيع خضر سعيد عرض كل المقالات

صراع الهويات في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2018 10:00 صباحًا
شارك

 

في مقدمة كتابه «صراع الرؤى ونزاع الهويات في السودان»، ترجمه الدكتور عوض حسن ونشره مركز الدراسات السودانية، القاهرة، 1999، يقول الدكتور فرانسيس دينق «….، ومهما تكن العوامل الدالة على الهوية، فانها تعكس مفاهيم نفسية واجتماعية عميقة الجذور لدى الفرد في اطار تعامله مع مجموعته. وبما أن الجماعات تسعى نحو السلطة ومصادر الثروة ومكتسبات أخرى، فان هذه المعاملات يمكن أن تعبر عن تعاون أو تنافس أو نزاع.

ونزاع الهوية يحدث في إطار الدولة عندما تتمرد مجموعات، أو بمعنى أدق، عندما يتمرد مثقفوها ضد ما يرونه إضطهادا غير محتمل تمارسه المجموعة المهيمنة، ويتم التعبير عنه بعدم الأعتراف وبالتهميش، وربما أيضا بالتهديد بالتدمير الثقافي أو حتى التصفية الجسدية….. والمشاكل الاثنية والدينية التي ظلت مكبوتة لفترة طويلة، تبرز لتعبر عن نفسها بالعنف الذي يهدد هذه الدول بالتجزئة والتفتت، وربما بالانهيار التام.

هذا هو الخطر الماثل في صراع الرؤى، الذي ظل مستعرا لعشرات السنين في السودان. ومن سخرية القدر أن يكون جل هذا الشقاء المرتبط بالحرب الاهلية في السودان نتاجا للحلم العظيم في ان يصبح السودان نموذجا مصغرا للقارة الافريقية وجسرا يربط بين القارة والشرق الاوسط».
وفي مقال ممتع، نشر في عدة مواقع إسفيرية، 2003، يقدم الدكتور هشام عمر النور نقدا لأطروحة فرانسيس حول صراع الرؤى ونزاع الهويات، يبتدره بما أجمعت عليه النظريات السياسية المعاصرة على أن الأمم هى «مصنوعات ثقافية» تشكل إدعاءاتها بالأشكال الجوهرية للهوية الجماعية، كتجانس عرقي أو إثني، وكلغة وتاريخ ومصير مشترك، أو حتى كمعنى عام للخير، تشكل بناءات مصطنعة للناس الذين يحتاجونها للتأقلم والتوافق مع الشروط الثقافية والسياسية المتغيرة ويحتاجونها لتوليد افضل الأشكال وأقواها من التضامن الإجتماعي.

ويؤكد الدكتور هشام، أن حديثه لا يعني انكار الهويات التى يستشعرها الناس كأمر جوهري، أو انكار ما قد يترتب عليها من مظالم وقهر، وانما المقصود أن نقتنع بالأصل المصطنع لهذه الهويات والأصل المصطنع للاعتقاد بالانتماء إلى إثنية مشتركة، دون أن يقلل ذلك من قناعتنا بفاعلية الاعتقاد بالهوية الذى يقوم على ترابط منطقي يمكن ان يتحول إلى علاقات شخصية أو وعي جماعي. هذه الهويات ليست عوامل مفسرة وانما تحتاج للتفسير. فالنزاع الراهن في السودان لايفسره النزاع بين الهويات، بل إن تبدّى الصراع كنزاع بين هويات ورؤى هو الذي يحتاج إلى تفسير. إن مجرد وجود هويات متنوعة لايصلح مطلقاً أن يكون أساساً للنزاع بينها. وهذا يعني أن نفهم الظروف التي تدفع جماعة من الناس إلى إدراك الهوية كنواة مغلقة وصلدة ومن ثم تدفعهم للانسياق وراء الذين يستغلون هذا الوهم لصالحهم.

وكنت قد أشرت في كتابات سابقة إلى أن مصادر التاريخ السوداني تؤكد أن الهوية الحضارية السودانية تبلورت عبر مخاض أسهمت فيه عدة عوامل، وممتد لقرون وحقب منذ الحضارة المروية قبل الميلاد مرورا بالحضارات المسيحية والإسلامية ونتاج الكيانات الإفريقية القبلية والعرقية وبصمات المعتقدات الإفريقية والنيلية، وحتى النضال الوطني ضد المستعمر. لذلك فالهوية السودانية، منبثقة من رحم التعدد والتنوع والتباين، وهذا مصدر ثراء حضاري جم، إذا ساد مبدأ الاعتراف بالتنوع والتعدد في كل مكونات صياغة وتنظيم المجتمع. ومع سيادة هذا المبدأ، وإذا حسنت إدارته، فإن عوامل الوحدة والنماء كفيلة بتجاوز دوافع الفرقة والتمزق. وفي ذات السياق، تتعدد لغات الثقافات السودانية، ولا مجال لأي منحى آخر سوى إعطاء كل اللغات السودانية الفرصة الأقصى للتطور ولتصبح أدوات متقدمة للتعبير والتعليم.

هذا يفتح المجال للمثاقفة الحرة التي تؤدي إلى التفاعل بين هذه اللغات مما ينتج عنه واقع ثقافي جديد أكثر ثراء. هناك قوميات سودانية تتخذ اللغة العربية بمحض إرادتها أداة للتخاطب، وبالطبع هذا يستوجب الترحيب به. لكن لابد من الوقوف بحزم ضد أي محاولة لفرض اللغة العربية على من لا يرغب، وفي نفس الوقت لا بد من هزيمة المفاهيم اللغوية الضيقة والتي تؤمن بنظرية النقاء اللغوي فتحول بين اللغة العربية وبين تمثل واستيعاب كل الألفاظ ذات القدرة التعبيرية العالية في لغات القوميات غير العربية.

إن أي جهاز دولة لا يستوعب هذا الواقع ولا يتعامل معه وفق تدابير ملموسة، سيكرس من مفاهيم الاستعلاء العرقي. لذلك من الخطأ انتزاع مكون واحد من مكونات الهوية السودانية، المكون الإسلامي أو العربي أو الإفريقي مثلا، ورفعه لمستوى المطلق ونفي ما سواه، إذ أن النتيجة الحتمية لممارسة هذا النفي هي إنتشار الحرب الأهلية، على النحو الذي شهده السودان تحت ظل حكم الإنقاذ. ومن هنا، جاء إتفاقنا التام مع ما ذهب إليه الدكتور هشام، بأن صراع الهويات ليس صراعاً ميتافيزيقياً بين هويات مغلقة خارج التاريخ ذات طبائع وخصائص جوهرية، وانما هو صراع تاريخي، بمعنى أنه صراع اجتماعي وسياسي، أى صراع حول السلطة والثروة، ولظروف بعينها أصبح هذا الصراع يدار على أسس من استراتيجيات الهوية.

وعلى هذا الأساس، تظل قناعتنا الراسخة بأن المدخل الرئيسي، والذي لا يمكن تجاوزه، لحل الأزمة الخانقة الممسكة بتلابيب السودان، يبدأ بتصحيح العلاقة بين المركز والأطراف، بما يزيل عنها كل تلك المفارقات والتناقضات. وهذا لن يتأتى إلا في ظل إدارة للبلاد تحقق مشاركة عادلة في الحكم بين مختلف مكونات البلاد السياسية والقومية، وتنجز مشروعا وطنيا مجمع عليه لإعادة بناء السودان، على أساس التجسيد الدستوري والقانوني لمعنى التنوع والتعدد الاثني والديني والثقافي، وبسط أسس النظام الديمقراطي التعددي المدني، وتحقيق التنمية المتوازنة بين كل أطراف البلاد وتكويناتها القومية.

أما إنجاح هذا المشروع والإنتصار له، فيبدأ بتمتين وإنضاج التحالف بين نشطاء التغيير في المركز ونشطاء التغيير في الأطراف، إذ عند نضوج هذا التحالف، يتفعّل فتيل تفجر التغيير الجذري.

٭ نقلا عن القدس العربي
////////////////

الكاتب
د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
الأخبار
كينيا تلغي مذكرة توقيف البشير
مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3
منبر الرأي
شهادتي للتاريخ 16(2) أفي سد النهضة حماية من الطمي أم اضرار بمصالح البلدين؟ بقلم بروفيسور محمد الرشيد قريش
Uncategorized
١٦ مارس ٢٠٢٦ اليوم الذي دخل فيه الإسلاميون في السودان منطقة العزلة الدولية….. ماذا يعني؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ايقظتهم اصوات الهتافات فتسارعوا إلى المناصب .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

مُداخلة حول؛إشكالية العلاقة بين الجاليات والسفارات .. بقلم: مهدي إسماعيل-مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

لا مخرج من الأزمة سوى خروج البرهان ومجلسه المتآمر من المشهد السياسي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فن صناعة الزعيم .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss