باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صراع الوزارات في السودان: هل يُفكك النظام السابق الحركات المسلحة ويهدد استقرار البلاد؟

اخر تحديث: 5 يوليو, 2025 10:43 صباحًا
شارك

في خضم حرب تهدد وحدة السودان، يتصاعد صراع جديد داخل كواليس السلطة، حيث تتقاسم الحركات المسلحة مع الحكومة الوزارات، لكن أطرافًا من النظام السابق تسعى لإحداث انقسامات قد تضعف التوازن السياسي والعسكري والاقتصادي معًا.
وفق اتفاق جوبا، تُخصص الحركات المسلحة نحو 25% من مقاعد الحكومة الانتقالية، بما في ذلك وزارات ذات طابع سيادي واقتصادي، مما يجعل أي تغيير في هذه الحصة محط توتر وخلاف شديد. والتوتر الحالي يتمحور حول تسريبات تشير إلى اتجاه لإبعاد الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية السابق ورئيس حركة العدل والمساواة، من منصبه، ومنح وزارة التعدين لمني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، أو لشخص مقرب منه.
يُعد قطاع التعدين من أهم مصادر العائدات للسودان، حيث يُساهم بأكثر من 40% من الصادرات الوطنية، ويولد عائدات تقدر بين 1.2 إلى 1.5 مليار دولار سنويًا. ويبلغ إنتاج الذهب بين 50 إلى 90 طن سنويًا. لكن السودان يعاني من تهريب واسع للذهب يقدر بين 80 إلى 100 طن سنويًا، ما يعني خسائر بمليارات الدولارات تحرم خزينة الدولة من موارد حيوية.
تضم الحركات المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية ما بين 15 إلى 25 ألف مقاتل، موزعين بين حركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان بجناحيها، فضلاً عن فصائل أصغر. هذه القوات تلعب دورًا محوريًا إلى جانب الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، لا سيما في دارفور وغرب كردفان، وتأمين ما لا يقل عن 35 منطقة وبلدة.
ويرى مراقبون أن بقايا النظام السابق، حزب المؤتمر الوطني، يسعون لاستغلال التوتر بين قادة الحركات المسلحة لتفتيت صفوفها وإضعاف حضورها السياسي والعسكري، مستغلين تاريخ الخلافات بين القادة. فقد قال محلل سياسي: “النظام السابق يدرك تمامًا أن الإطاحة بجبريل أو تسليم وزارة مؤثرة لمني أركو مناوي يمكن أن يفتح الباب أمام انشقاقات خطيرة تهدد وحدة الحركات المسلحة.
مع تجاوز عدد النازحين داخليًا أكثر من 10.7 مليون شخص، وتأثر أكثر من 15 ولاية سودانية، يشكل تفاقم الخلافات السياسية والعرقية تهديدًا مباشرًا لاستقرار البلاد، ويزيد من معاناة المدنيين في مناطق النزاع.
ويبقى السؤال: هل ستنجح الحكومة والحركات المسلحة في تفويت الفرصة على المؤتمر الوطني ومنع استغلال الخلافات لزرع الفتنة؟ أم أن البلاد مقبلة على تصعيد جديد يُهدد مستقبلها السياسي والعسكري والاقتصادي؟
أواب عزام البوشي
البريد الإلكتروني:
Awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
الحب والفودكا
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
الممتاز سمك لبن تمر هندي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

البكاء والعويل على وثيقة قحت الدستورية المعطوبة

خالد هاشم خلف الله
الأخبار

كندا تفرض عقوبات جديدة على قياديين اثنين بالجيش السوداني و«الدعم السريع» حمدان دقلو موسى، وميرغني إدريس سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة قضايا عُليا! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
وثائق

خطابين من مبارك المهدي الى عبد الرحمن شلقم وقيادة الثورة الليبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss