باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صلاح أحمد إبراهيم: حفلة فرح من أجل أكتوبر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2018 2:50 مساءً
شارك

 

من القصائد الملحمية التي قل ذكرها عن ثورة أكتوبر 1964 واحدة للمرحوم صلاح أحمد إبراهيم من ديوانه “غضبة الهبباي”. وهي عصماء. قلت عنها في 1965 عند صدور الديوان إنها حالة من البطر الخالص بالشعب. و”البطر” مما استفدته من لغة “طبقات ود ضيف الله”. وجاءت في ترجمة أحد المشائخ أنه بطران وشايلو الشباب على ما أعتقد. وستراه بنى بعض مقاطعها كأنها فقرات نثرية تصهل موسيقى الشعر من جملها القصيرة. ووقفت يوماً على مثل هذا البناء للشعر عند المتنبي وطال الزمن.

القصيدة دعوة للشاعر المغترب في غانا آنذاك لاحتفال بانتصار الثورة. والشاعر هو الخارج مداعى يرواح بين أبواقه المختلفة من عاج وقرن ليشرخ حلقه بالدعوة للجميع للفستفال. ومن ضمن ما ذكر من الأبواق “أمبايه” وهي بوق خليفة المهدي ينفخ فيه للدعوة للاجتماع والعرضة. وستجده يذكر مواضع من الوطن بقداسة وتقى وكأنها أحرام. ويبني من كل ذلك جغرافيا الوطن الجميل والشعب الجليل. وأنشر هنا المقطع الأول منها وهو “هات لي بوقي” وقد نأتي بآخر في ذكرى أكتوبر وبصلاح البطران بحب السودان.

٭ هات لي بوقي
هات لي بوقي -بوقي العاج لا الآخر-واسبقني إلى الساحة، خَبِّر صاحب الحانة أن ينزل لي الراية. هات لي بوقي – هات القرن – واسبقني إلى الحي، فضيفي الشعب عصر النصر- كل الشعب – والفرحة صهباي. هات لي قرني واسبقني، وهيئ لي مكان الحفل بالزينة تمتد من البقعة، من بري، ومن توتي، ومن نحو الحماداب لحلفاية.
وادع لي كل بنات الشعب يرقصن كموج النيل، يطلقن الزغاريد، ويسمعن الاغاريد، ويجلون لنا العيد، ويسعدن نداماي.
هات لي قرني، لن أحبس أنغامي في صدري، وفي قلبي نحاسان وفي هاجسي أصداء “أمباي”
هاته، هات لي الريش، وناولني جلد الفهد، والزينة للزند، فللفرحة في صدري عفريت، صرعت البغي يا شعبي – لك المجد – فأعداؤك أعدائي.
هاته ندفن به الأبطال موتانا، ضحايا العنف، أولى صرخات الثورة الكبرى، وآلام مخاض الشعب، فالعنف هو الداية.
هاته نطرب به الابطال جرحانا، نعز الحق، نصنع منه للأبناء للآتي من الأجيال في شط غد آية.
هاته، دعني امزق رئتي، دعني أدمي شفتي، دعني اجرح حلقي اليوم وشدقي، وأخشن أصبعي بالنفخ في بوقي – بوق العاج -أُسكر شعبي الفرحان والزاحف في عزم إلى الغاية
هاته، وأدع لي الشعب – أبي الشعب، أخي الشعب، ونور العين والقلب، وروح الروح، سلوايا ونجواي
هات لي بوقي!

IbrahimA@missouri.edu
///////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل 13 وإصابة 26 في حادث سير بالكاملين
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
يؤتي الملك من يشاء .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ما بين حسن عبدالله الترابي والجزولي محمد علي بعض متشابهات وكثير شبهات .. بقلم: عمر الحويج
الرياضة
المصري شوقي غريب البناء مستمر ولا يمكن أن يكتمل بين يوم وليلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شذاذ آفاق وخفافيش ….. أين أصحاب الجرذان؟ .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

دور العدالة الانتقالية فى التحول الديمقراطى فى السودان بعد الثورة .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاعر بشّار والخليفة المهدي العباسي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

دفاعا عن الاسر في المانيا .. بقلم: أمير حمد_المانيا _برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss