باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صناعة التفاهة في الحالة السودانية (٢-٣)

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2025 11:27 صباحًا
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

كيف تعمل “صناعة التفاهة” داخل الحالة السودانية تحديدًا، مستفيدًا من إطار ألان دونو لكن مترجمًا إلى الواقع السوداني الراهن.

تُعدّ الحالة السودانية بيئة مثالية لفهم كيف تتشكل التفاهة كمنظومة سياسية- اجتماعية، خاصة بعد عقود من سلطة الإنقاذ، وانهيار الدولة، والحرب الحالية. ما يلي ليس نقدًا أخلاقيًا، بل تحليل بنيوي يوضح كيف تم إنتاج التفاهة وترسيخها.

  1. تدمير مؤسسات الدولة لصالح الولاءات

منذ عهد الإنقاذ، تمّ: إحلال التمكين السياسي بدل الكفاءة. تحويل أجهزة الدولة إلى شبكات ولاء. تفريغ الخدمة المدنية من الخبرات الحقيقية وتهميش الكفاءات أو دفعها للهجرة. النتيجة: صعود مسؤولين بلا مؤهلات، لكنهم “مطيعون”، وهو نفس جوهر نظام التفاهة عند دونو.

  1. الإعلام السوداني منذ 2010: الصوت العالي بدل المعرفة: القنوات السودانية ركّزت على الجدل بدلاً من التحليل. الإعلام الخارجي (خاصة الإماراتي) صاغ صورة السودان حسب أجنداته. انتشرت حسابات ومحتويات سطحية تُقدّم رأيًا بلا معلومات. تم تلميع شخصيات لا علاقة لها بالتحليل أو المعرفة. النتيجة: تحوّل الوعي العام إلى ساحة ضجيج، وليس منصة فكر.
  2. الاقتصاد الريعي والحرب: بيئة تنتج التفاهة تلقائيًا
    عندما يعتمد اقتصاد الدولة على: رسوم عبور والذهب خارج الرقابة والمليشيات والمضاربات وليس على الإنتاج الحقيقي فإنه يخلق طبقة ثرية لا تحتاج إلى معرفة أو كفاءة. هذا النمط ينتج طبقة “طفيلية” هي الوقود الطبيعي لنظام التفاهة.
  3. تحلل الدولة وصعود أمراء الحرب

عندما تتفكك الدولة: يبرز الشخص “المسلح” كأقوى من الشخص المتعلم. تتحول السلطة إلى قوة بدائية: من يسيطر على الشارع يفوز. تتراجع قيمة التفكير الاستراتيجي ويصبح السلاح أهم من المؤسسات والقوانين. النتيجة: مركزية “اللا-كفاءة العنيفة” وغياب العقل العام.

  1. هجرة العقول وترك الساحة فارغة

منذ 2011 وحتى الحرب: هاجر عشرات الآلاف من المهندسين والأطباء والباحثين. انسحب المثقفون من الفضاء العام بسبب القمع أو اليأس. بقيت الساحة للمتسلقين ونجوم السوشيال ميديا. ما يحدث الآن نتيجة فراغ معرفي هائل.

كيف تظهر التفاهة اليوم في السودان؟

⬅ في السياسة قادة بلا مشروع، بلا رؤية، يكررون شعارات عامة. التركيز على الأشخاص لا البرامج. نقاشات تقوم على الانفعال، لا على المعلومات.

⬅ في الاقتصاد: تجارة ذهب تهريبية. شبكات مضاربة تتحكم في لقمة العيش وغياب أي تخطيط اقتصادي عقلاني.

⬅ في المجتمع: تراجع قيمة التعليم لصالح المال السريع. سطوة “المؤثر” على حساب المتخصص. استهلاك ضخم للمحتوى السطحي رغم الأزمة.

من المسؤول؟

ليست المشكلة في الشعب، بل في البنية التي صُنعت عبر: التمكين السياسي وضعف التعليم والانهيار الاقتصادي وتدخلات الخارج والحرب التي تحوّل كل شيء إلى تجارة فوضوية
هذه كلها عناصر تصنع التفاهة عمليًا.

ما هو المخرج؟ (باختصار شديد)

يمكن تلخيص مسار الخروج من التفاهة في السودان في 3 خطوات أساسية: استعادة الدولة (قبل استعادة الديمقراطية حتى) دولة القانون والمؤسسات هي مضادّ التفاهة الأول. مشروع وطني جديد يقلّل من الدور الخارجي لأن “التدخلات الإقليمية” تصنع النخب التابعة، لا المستقلة. بناء نخبة فكرية شابة تعتمد على المعرفة والتحليل وليس على الشعارات والانتماء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وحدة صف الثورة .. نداء المرحلة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
هل نحن بحاجة إلى عدسة مكبرة لنعرف المستفيد من إطالة أمد الحرب؟
منبر الرأي
كردفان؟ رحلة في أعماق الاسم الذي حيّر الوزير
جيلا جاي حلو الشهد .. بقلم: نورالدين مدني
حميدتي مسيرة من الغدر والتخبط! نظرة تستحق إلقإء نظرة .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متفرغو الحزب: كالفراشات على نار الطبقة والوطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

“نعمات عبدالله” تؤدي اليمين الدستوري أمام “البرهان” رئيسة للقضاء السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرفوع والمنصوب في وثيقة المحبوب (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الثورة الزرقاء ستسجن رئيس القضاء .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss