باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي مسيرة من الغدر والتخبط! نظرة تستحق إلقإء نظرة .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 27 أبريل, 2023 11:56 صباحًا
شارك

* قالت الخبيرة الأممية عائشة البصري، في مقال بعنوان:- البرهان وحميدتي وجهان لعملة واحدة:- “….وبما أن طموحه ( أي طموح حميدتي) يتعارض مع فكرة الولاء والانتماء، انقلب حميدتي على البشير، ليس انحيازا للثورة كما يزعم كثيرون، وإنما خوفا على قواته وعلى الجيش من انقلاب الضباط الصغار الذين بدأ التحاقهم بالثورة آنذاك يشكّل تهديدا حقيقيا للنظام العسكري….”
* ووصلني رسالة من قريبي، يتحدث فيه عن غدر حميدتي، وارتأيتُ أن أنقلها للقراء، عسى المقال ينير طريق من يفتقرون إلى البصيرة..
* وإليكم المقال:-
نقاط ضعف الدعم السريع وقائدهم حميدتي
*✍?بروفيسور علي عيسى عبد الرحمن*
*حميدتي مسيرة من الغدر والتخبط*
ابرز صفات حميدتي والتي تحول دونه وتحقيق طموحه ، وتنقض غزله في كل مرة ، هي صفة الغدر ، والغدر ليس علي مستوى الدوائر البعيدة منه ، بل غدر باقربائه من ذات القبيلة وبحلفائه ، فحميدتي ليس لديه حلفاء دائمون ، انما هي مصالح دائمة فهو لا يتورع أن يتخلص من أي حليف له اذا رأى أن مصلحة له تلوح في الأفق أو بلغة العوام ( حميدتي بياع ) والبيع ليس بفهم فهو لا يميز بين ما هو سلعة استراتيجية فيعض عليها بالنواجز ، وسلعة تكتيكية مستهلكة يمكن ان يناور فيها .
أول من غدر به وباعه هو ابن قبيلته الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة ، فحميدتي بدأ مشواره نحو النجومية بالغدر بابن قبيلته الذي لم يكتف بسحب البساط من تحت اقدامه وقيادة اتباعه ابان حكم البشير ، بل عمل على سجنه واستمرار سجنه وهوالرجل الثاني بعد البرهان بالسودان .
غدر حميدتي بولي نعمته البشير الذي صنعه من العدم ، فقد انحاز حميدتي الى اللجنة الامنية ببساطة وانقلب على رئيس، دون ادنى تردد ، وألقى به في غياهب السجون ولم يكلف نفسه بألتواصل معه .

غدر حميدتي بحلفائه من قحت الأولى الذين توجوه واصروا أن يكون ضمن الفاعلين بالمجلس العسكري بعد أن اطاحوا بالجنرال ابنعوف وقد توج غدره بحل حكومتهم بعد أن حشد بالقصر واجبر البرهان باتخاذ قرار تصحيحية ٣٥ أكتوبر.
تخلص حميدتي من مستشاريه تباعا بحيث تعامل معهم كالمقاولين الذين ينجزون مقطوعيات ، تنتهي مهامهم بانتهاء المقطوعية ، ليذهب المستشار وتبدأ رحلة البحث عن مستشار جديد لمقطوعية جديدة ، لذلك لا يقر لحميدتي قرار فكل يوم هو في شان . فقد غدر بكل مستشاريه لتكتمل عنده مراحل الدكتاتورية وينفذ ما يؤمن به فقط ، شانه كمن يترك السكة حديد الدغرية ويسوق بالخلا ومن هنا كانت كفاوي السودان تحت ظل قيادة حميدتي .
غدر حميدتي برفاقه من حملة السلاح الذي وقع معهم سلام جوبا واستعان بهم في تصحيحية ٢٥ أكتوبر في حشد القصر ،فلما قضى وطره منهم ولاحت له صفقة الاطاري ببساطة قال لهم ( شكر الله سعيكم).
غدر حميدتي بحليفه الأكبر البرهان الذي رفعه مكانا عليا ومكنه بما لا يتوقع وجعله على خزائن السودان ولكن اصر على الغدر به وخوض معركة كسر العظام معه .
غدر أخيرا حميدتي بالشعب السوداني وسامه العذاب في العشر الأواخر من رمضان وقلب فرحة العيد حزنا بتسببه في قتل المئات من ابناء الشعب السوداني ليترك الاحزان على وجوه الأيتام والأرامل والثكالى ، هكذا غدر حميدتي بالشعب السوداني الذي ائتمنه على المال والأرواح وذلك هو الغدر المبين .
يستحق المغدور بهم هذا الجزاء لأنهم( باروا) حميدتي وقد قيل (البباري الجداد يودوهواالكوشة).
هكذا دفع الجميع الثمن وأصبحت البلاد تحت رحمة هذا الفاقد التربوي المتخلف الذي تستوي عنده الأرواح الآدمية بأرواح الدواب ، فهل يعقل أن يضحي بكل هذه الأرواح ويقضي على البنية التحتية بالبلاد ويحول أمن البلاد إلى خوف .
من الخطايا القاتلة الان لحميدتي تبنيه للاتفاق الاطاري الذي يعني تفكيك القوات المسلحة والانتقام من الاسلاميين، كما ياتي تحالفه الجديد مع قحت في نسختها الثانية والتي فقدت بموجبها أهم اركانها ( الحزب الشيوعي وحزب البعث) ليقع في قبضة المنخنقة والموقوذة والنطيحة والمتردية وما اكل السبع ، فقحت في نسختها الأخيرة أقلية منبوذة لدى المجتمع السوداني وغير مرحبا بها ، فهي لا تزيد حميدتي إلا خبالا .
من سوءات حميدتي ، ارتماؤه في أحضان الخارج وتنفيذه لأجندة خارجية لا يستفيد منها المواطن السوداني بل وتضره ، فحميدتي في نظر الكثير من السودانيين انما هو أداة طيعة لتنفيذ أجندة إقليمية.
*الدعم السريع مليشيات قبيلة ومرتزقةأجانب*
قوات الدعم السريع تعود أصولها إلى أفراد قبيلة حميدتي لتختفي عنها صفة القومية أو الوطنية وعلى الرغم من المسوح التي اجراها لاحقا لجعلها قوات قومية ولكن ذلك لا ينفي عنها صفة قوات قبلية ويكفي ان قائد تاني هذه القوات هو من ال دقلو ايضا وكثير من القيادات ينحدرون من ذات القبيلة.
كذلك من نقاط ضعف قواد الدعم السريع إنها توصف بالمليشيات وما تحمله هذه الصفة من ظلال وهذه الصفة تنفي عنها الاحترافية وتجعلها أقرب إلى المرتزقة الذين لا هدف لهم ، انما يقاتلون من أجل أن يعيشوا ، وقد جاء تعريف مليشيا في موقع المعرفة انها (لا تخضع في قراراتها للنصرة والإعانة لفكر أو مبدأ أو رفع مظلمة أو ما شابه.غالباً ما تكون أهداف أعضاء المليشيا مادية بحتة، فالحرب عندها وسيلة عيش وكسب ، والحياة السلمية عندها موت حقيقي، ولهذا فهي تكره السلم وتبحث عن المناطق المشتعلة التي تمثل مواردها المادية).
كذلك يتميز سلوكهم المهني بمزيد من الغوغائية وعدم الانضباط .
هذا بخصوص مهنيتها واما بخصوص سلوكها القتالي فإن التكتيك القتالي الذي تعتمد عليه يجعلها عديمة الجدوي في المواجهة مع اي قوة نظامية ، فهي تتقدم وتهاجم دون أن تطبق بقية أوجه الحرب الخاصة بالدفاع الذي تقتضيه المعارك وهو عنصر مهم في الحرب وكذلك ليس في تكتيك الدعم السريع الانسحاب ، فالانسحاب عندها عبارة مجرد هرولة ومخارجة وبقيج بلا انضباط ، مما يعني مزيد من الخسائر في صفوفها كما نشاهده في العمليات التي تجري الان .

osmanabuasad@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
المبدعون عموما المرشحون منهم لنيل جائزة (ما) تتم غربلتهم لقائمة قصيرة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
مطرب يتألق .. بقلم: امير حمد-برلين- ألمانيا
ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
تحرير الخلاف بين الحكومة السودانية والإدارة الأمريكية حول مفاوضات جنيف!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بغم 44 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

الجبهة السودانية للتغيير تدين مجازر النظام الوحشية في مناطق وقرى شرق جبل مرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اولاد غير الأتقياء فى نظر الترابي !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلية الفنون..اللالاية ضي الرتينة  .. بقلم: د. سعد الدين عبد الحميد محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss