صناعة الجهل ! .. بقلم: زهير السراج
*”اُستخدم هذا المنهج ولا يزال بواسطة السلطة السياسية والحكومات وأصحاب الشركات والمؤسسات التجارية الضخمة وغيرهم في مختلف انحاء العالم، لتحقيق مكاسب و امتيازات عن طريق تزييف الحقائق والاحداث وبثها في وسائل الاعلام، وحجب المعلومات الصحيحة عن الرأي العام وعدم تمليك الحقائق للناس، و تسميم الفضاء العام بالشائعات وغيرها من الوسائل التي توفر بيئة خصبة لانتشار الجهل وسط المجتمع، والمثل الأبرز لذلك استغلال الرئيس الأمريكي (ترامب) لموقع (تويتر) لبث الاخبار الكاذبة والمغلوطة عن تزوير الانتخابات الرئاسية الامريكية الاخيرة وحشد عدد كبير من المؤيدين” .. كما يقول الاستاذ (على الفاتح ) في مقال عميق الفكرة سهل الاسلوب!
لا توجد تعليقات
