باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صندوق رعاية الطلاب: هل ستغادر جامعة الخرطوم محطته؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 6 مارس, 2020 9:48 صباحًا
شارك

 

ترامي إلى سمعي أن جامعة الخرطوم طالبت باسترجاع داخلياتها التاريخية من صندوق رعاية الطلاب. وهي عمائر مستحقة للجامعة بلا أدنى شك. ولكن تساءلت إن كانت الجامعة نوت، متى استردت داخلياتها، للعودة للتكفل بإعاشة طلابها. وهي وظيفة لم توفق فيها حتى قبل قيام دولة الإنقاذ. وانعكست سلباً على مواردها واجبة الصرف على مهمتها الرئيس وهي التعليم والبحث. وكان المرحوم جعفر محمد علي بخيت، المشرف على شؤون الطلاب في نحو 1968 أو 1969 أول من قرع جرس الإنذار لتنأى الجامعة عن أن تكلف نفسها ما لا طاقة لها به من عيش طلابها. واذكر أنه اقترح أن تسدد المديريات والمجالس تكلفة إعاشة الطلاب من جهاتها على دائر المليم بطريقة تتواضع عليها. والجامعة براء. 

لا غضاضة لو أرادت الجامعة رد عقاراتها لأغراضها أو لتأجيرها لصندوق الطلاب. وصح، إن أرادت العودة لإعاشة طلابها كسابق عهدها، أن تعد للأمر عدته على ضوء خبرتها فيه. وهذه كلمة عن محاولة غير موفقة سبقت للجامعة استرداد داخلياتها في نحو 2004.
ليس من بين من تعاقبوا علينا من رؤساء الجمهورية أو الوزراء من يكتب خطبه التي يلقيها على مسامعنا سوي الصادق المهدي أو ربما المحجوب. ومن تجربتي فغالباً ما تطلب رئاسة الجمهورية أو أمانة مجلس الوزراء من الجهة التي سيخطب في مناسبتها رأس الدولة أن تعد له خطابه. فحتي رئاسة الجمهورية او أمانة مجلس الوزراء لا تستقل بكتابة الخطاب من مصادرها وبوجهة نظرها. ويعني هذا ببساطة ان يذيع رأس الدولة ما تريده له المؤسسة صاحبة المناسبة. وفي هذا تمكين ما بعده للبيروقراطية. فبتفويضها كتابة مثل هذا الخطاب تأمن الديوانية من المساءلة والمؤاخذة التي لا يستقيم عملها بدونهما. فالبيروقراطية بهذا التفويض تستخدم رأس الدولة نفسه لإذاعة ما تريده عن نفسها للجمهور. ولم تعد خطب الرؤساء بذلك ساحة لطرح رؤاهم ونظراتهم وتقويمهم القيادي بل تحولت الي وثيقة تحالف وتضامن أكيد مع بيروقراطية الدولة. وبالنتيجة باخت هذه الخطب في نظر المواطنين. وكان الناس ينتظرون نميري ليخرج على نص خطبه المعدة ليروا حقيقة تفكيره. وكان خروجه من النص مع ذلك لحظات صدق نادرة تذوقها الناس وتداولوها.
خامرتني هذه الخاطرة عن خطب رأس دولتنا بعد قراءتي لخطاب الرئيس البشير في افتتاح مجمع بشائر السلام لسكني الطالبات قبل أيام. ولم يخالطني الشك أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب هو الذي أعد للرئيس خطابه. فقد كان الصندوق بحاجة ماسة الي صوت الرئيس وميكرفون الرئاسة ليتقوى بهما في خصومته المعلنة مع بعض اتحادات الطلاب واتحاد طلاب جامعة الخرطوم بالذات. وحصل الصندوق بالطبع على ما أراد في فقرة سلبية في خطاب الرئيس عن أولئك الذين ينتقصون عمل الصندوق من اهل الردة الي الماضي. وهذا ما عنيته بتناصر الرئيس والبيروقراطية الذي يقع إعلامياً بمحض تفويض مؤسسات الدولة تدبيج خطاب الرئاسة متي ما دعته لمناسباتها.
واستغربت للرئيس يظاهر الصندوق ويستعدي اتحاد طلاب جامعة الخرطوم بغير مسوغ واضح. فلم نسمع أن الرئيس أو مؤسسة الرئاسة قد اجتمعت بالاتحاد وتداولت معه خصومته للصندوق. وأخشى بذلك ان يكون الرئيس قد حاكم الاتحاد بلونه السياسي المعارض المعروف وصرف اعتراضاته على منهج الصندوق كأضغاث معارضة. والمشاهد أنه اتحاد أخذ بتبعاته حيال الطلاب بجد ورصانة. بل أن نقده لأداء الصندوق مما يقع بالضبط في سياق حمله الأمانة التي علقها عليه الطلاب.
فللاتحاد مآخذ قوية على الصندوق أحصاها في تحقيق متماسك للأستاذة ندي مختار بجريدة الخرطوم (11 يناير 2004). وربما اشتط الاتحاد في النتيجة التي خلص لها من فرط معاناة طلاب جامعته في مساكن الصندوق بمطلبه أن تعود داخليات الجامعة الي سابق عهدها تحت إدارة جامعة الخرطوم. وقد أسفت أن إدارة الجامعة وافقت الاتحاد على ذلك. ولم تبذل لهم خبرة فشلها المؤكد في إدارة هذه الداخليات في السابق في ملابسات تضعضع ميزانية الجامعة، وفشلها في استنباط موارد بديلة. فقد سمعت الإداريين يشكون عن تنازعهم بين الصرف الذي لا يتأجل علي سكن وغذاء الطلاب، والصرف المؤجل المدمر على أساسيات الجامعة نفسها.
يقتضي العدل من الرئيس ومؤسسة الرئاسة أن لا يرهنا حكمها بالتنفيذيين المحاصرين بنقد النقابيين. فقد استغربت مثلاً أن الأمين العام لصندوق الطلاب لم يلتق بعد باتحاد طلاب جامعة الخرطوم طوال محنته معهم. ويجرؤ مع ذلك بوصفه بالواقف على رصيف الأحداث بينما ينطلق مارد الصندوق يصنع المعجزات أو كما قال (الراي العام 20 يناير 2004). وليس من شأن الرئيس ان يسعف البيروقراطيين الذين يذمون منظمات الشعب الديمقراطية من فرط فشلهم في كسبها لسياسات الدولة ونظمها.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم السيادة فى الفكر السياسي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
«تقدم» في ذكرى 6 ابريل: لن ننكس رايات الثورة ولن نستسلم لقوى الحرب والشمولية
من نزع السحر إلى الخروج من الدين الحداثة بين عقلنة العالم وذاتنة المجتمع
الأخبار
رئيس الوزراء: الحكومة جاهزة لاستقبال قيادات الجبهة الثورية
منبر الرأي
المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (18) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من اسهامات الراحل محمود صالح عثمان صالح في مجال الترجمة .. بقلم: بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

في برنامج خطوط عريضة.. ياسر عرمان “يجيب وجع القلب” .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

كضب .. العمى .. شعر: محمد طه القدال

طارق الجزولي
منبر الرأي

جرجرة المجلس العسكري والبناء القاعدي … بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss