ضرورة رفع الحصانة توطئة للعدالة .. بقلم: عبدالله الشقليني
واجهنا دوشكا و اربيجى ••• شان نَبني سوداننا الجديد
(1)
لم يكن 30 من يونيو، إلا ذكرى بئيسة، قام الشباب من الجنسين برفض الحركة الإسلامية و رفض حكمها الذي دام ثلاث عقود، وصار موكب الملايين الجديد إعادة لجذوة الشرارة من جديد، التي تريد قوى بعينها من مصادرة حق الشباب في العودة للساحة.
ورد في كتاب أحد قيادات الحركة الإسلامية ” المحبوب عبد السلام ” ( الحركة الإسلامية السودانية – دائرة الضوء – خيوط الظلام – تأملات في العشرية الأولى لعهد الإنقاذ) مجموعة من محاقن الجريمة مدونة بإتقان نورد بعض قطف منها:
{زاول التعذيب في بيوت الأشباح عناصر من الاستخبارات العسكرية، شاركتهم عناصر من أبناء الحركة الإسلامية وعضويتها، وجرت بعض مشاهده أمام عيون الكبار من العسكريين الملتزمين وقادة أجهزة الحركة الخاصة. واستنكرته كذلك فئة من أبناء الحركة، واعترضت بالصوت العالي عليه داخل أجهزة الحركة، ولكنها لم ترفع صوتها للخارج بالاعتراف أو الاعتذار في تلك الحقبة للذين وقع عليهم الظلم العظيم ، من كبار قادة المعارضة وصغارهم.)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
