Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

ضعوا التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

osmanabuasad@gmail.com

أطل المهندس/ إبراهيم محمود على الشاشة، و هو يكاد يطير من الفرح ليعلن
أن وفد الحكومة و معه الرئيس/ أمبيكي، سوف يحاولون ( اقناع) المعارضة
للتوقيع على خارطة طريق ( توفيقية) مقدمة من قبل الآلية الأفريقية..

قلت في نفسي:- ” بااااظت خلاص!” لقد أكل الجماعة راس أمبيكي كما أكلوا
رؤوس كثيرة في الداخل و الخارج بأساليب الذئاب المتعطشة لدماء ضعاف
الغزلان!”

ثم أطل على الشاشة د. أمين حسن عمر بكل غطرسته و ( طاؤوسيته)، ليتحدث عن
الخارطة ( التوفيقية) المطابقة تماماً لمطلوبات النظام في الحوار و
المفاوضات و المشاورات، و كل ما هو آتٍ آت- و يسخر الطاؤوس أمين حسن عمر
من مطلوبات المعارضة.. و يضعها على الرف، و في يقينه أنه قد كسب الحرب
تماماً بعد أن ضمن وقوف أمبيكي إلى جانب نظامه.. و ربما ضمن وقوف مجلس
الأمن و الخمسة الكبار إلى جانب الظَلمة، و كثيراً ما فعلوا!

لقد كسب النظام جولة ( المشاورات التي لم تتم) فقط.. و لم يكسبوا (
الحرب) طالما في قاعدة بيانات الشعب السوداني ذخائر لا تخيب أبداً و
منقوش عليها سمات أكتوبر 1964 و أبريل 1985.. رغم ( تشويشات) سبتمبر
    2013..!

و يتحدث وفد النظام عن نقل رأيهم النظام لأمبيكي .. و عن رفضهم نقل
الحوار إلى الخارج، و أن المفاوضات لا تحتاج إلى وساطة بالداخل..,, و
يقولون:- نعم للمسار التفاوضي حول السلام و لا شيئ آخر.. إن ( النظام) لا
يبتغي رسو السودان على بر السلام و الأمان..

و حين تستمع إلى خطابهم المنطلق من مركز القوة و الجبروت.. و الاحساس بأن
كل الظروف المحلية و الاقليمية و الدولية تعمل لصالحهم.. تعلم أن الوهم
قد أعماهم عن رؤية مصيرهم المحتوم، و هم يرسمون خرطة طريق ذي اتجاه واحد
يفضي إلى الجحيم.. و سوف يأتي يومٌ لن ينفعهم فيه أمبيكي و لا الملك
سلمان و لا الصين و لا روسيا.. و لا أمريكا.. يوم لن تنفعهم فيه سوى
أرجلهم أو طائراتهم الرابضة في المطارات على أهبة الهروب من الجحيم!

و قد إتفق الطرفان على مواصلة المشاورات.. و النظام يقف على أرض صلبة.. و
يطل د. أحمد بلال ليقول عن المعارضة :- ( تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى..)
و هو يضحك! و يتحدث المشير البشير عن أن دارفور آمنة الآن,, و هو يتحدى..
و يتحدث الوالي/ عبدالواحد عن أن دارفور تمام التمام عدا بعض الجيوب في
جبل مرة..

و من بعيد يدخل القائم بالأعمال الأمريكي على الخط.. ليعلن أن أمريكا
ستسعى لإقناع المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق المقدمة من أمبيكي..
فنشتم رائحة ( عقيدة أوباما) في كلام الدبلوماسي الأمريكي.. عقيدة تنبني
على نأي أمريكا عن الشرق الأوسط.. و لربما لأوباما أهداف أكبر تكمن في (
إرث أوباما) الرئاسي أو Obama Legacy و من تلك الأهداف تعضيد موقف مرشح
الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة في أمريكا.. ليفاخر
المرشح/ المرشحة أن حزبه/ها قد تمكن من إيقاف الحرب الدامية في دارفور..
و سوف يصفق له/ها الأمريكان كثيراً.. لمعرفتهم بما حدث و يحدث في دارفور
من مآسٍ إنسانية..

إن من يقرأ تسلسل الأحداث في السودان منذ بداية نظام ( الانقاذ) سوف
يتلمس ما بين السطور مؤشرات تؤكد أن الحوار و المفاوضات قد استنفدا
أغراضهما.. و أن النظام يضع بصماته على خطوط التواصل النهائية بما يفضي
إلى إنتاج معطيات تعوَّد النظام على ممارسة ( إخراج) أمثالها منذ بدأ
التعامل مع رؤية ( ميكيافيللي) في إدارة الدولة.. و النظام يستقوي
بالخارج حالياً، بعد تنازلاته التي قدمها رِشىً لكل من يرى فيه سنداً
محتملاً ينافح عن مواقفه في الحرب و في السعي إلى السلام.. لذا على
المعارضة و علينا جميعاً أن نبحث عن معادلة جديدة لحل أزمة السودان
المستعصية بدلاً عن اللعب على حبال المفاوضات و الحوارات المهترئة..
الرسمية منها و غير الرسمية.. سواء أكانت في الداخل أم في الخارج..

نعم، النظام سعيد جداً لدرجة التخمة و هو يلعب في سيرك الحوار و
المحاورات في الخرطوم و في إثيوبيا بهمة من احترف اللعب على الحبال
المتشابكة دون خوف من الوقوع على ( البلاط) لأنه يعلم أن ثمة شباك منصوبة
تحته تحول دونه و كسر عموده الفقري على البلاط.. و ما أبشعها من سعادة
تحصَّل عليها بالخسة و الدناءة على حساب سلام السودان..!

و النظام لن يتورع عن تقديم المزيد من التنازلات عن أي شيئ مقابل كسب
الخارج الأجنبي إلى جانبه في رحلته غير الميمونة لتخريب مقدرات البلد و
تشتيت كفاءات شعبه.. و دفن الأمل في صحراء النفاق و الدجل.. و غاية
تطلعاته البقاء في السلطة و التحكم في الثروة ل( تمكين) من شاء و (
تهميش) من أراد.. فكم من مهمش فيك يا سودان و كم من كفاءة هاجرت بعيداً
عنك!

هذا زمان المهازل بلا شك! زمانٌ فيه يحاولون خداعنا و هم يعلمون أننا لا
ننخدع، و مع ذلك يستمرون في غبائهم باستمرار محاولات الخداع.. ربما يرون
فينا ضعفاً ظاهرياً.. و يفشلون في رؤية قوة باطشة في أعماقنا متى تحركت
نحو أبراج الطغاة دمرتها و أزالتها من الوجود..
نعم، المعارضة محاصرة.. ليست ضعيفة.. لكن النظام يرى أن المعارضة سوف
تنصاع عما قريب ل( أوامر) أمريكا فتوَقّع على خارطة الطريق المشوَّش..!
أما الشعب، فيتطلع إلى المعارضة عساها تتهيأ للعصيان المدني و الانتفاضة
، بعد أن تضع التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف..

فلنتوجه، أيها الناس، إلى الشارع بصدور عارية!

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

سواكن: ميناء تابع للإمبراطورية العثمانية في شمال شرق إفريقيا .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

خريف الخرف الهيكلي … بقلم: د. محمد وقيع الله

Dr. Mohamed Waqallah
Opinion

مستشفى نيالا: دموع الوزير، دماء الجرحى وبول المراحيض. بقلم: الحافظ عبدالنور مرسال- نيالا

Tariq Al-Zul
Opinion

مفهوم التنوير يين التغريب والتجديد .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss