ضعوا التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع! .. بقلم: عثمان محمد حسن
أطل المهندس/ إبراهيم محمود على الشاشة، و هو يكاد يطير من الفرح ليعلن
قلت في نفسي:- ” بااااظت خلاص!” لقد أكل الجماعة راس أمبيكي كما أكلوا
ثم أطل على الشاشة د. أمين حسن عمر بكل غطرسته و ( طاؤوسيته)، ليتحدث عن
لقد كسب النظام جولة ( المشاورات التي لم تتم) فقط.. و لم يكسبوا (
و يتحدث وفد النظام عن نقل رأيهم النظام لأمبيكي .. و عن رفضهم نقل
و حين تستمع إلى خطابهم المنطلق من مركز القوة و الجبروت.. و الاحساس بأن
و قد إتفق الطرفان على مواصلة المشاورات.. و النظام يقف على أرض صلبة.. و
و من بعيد يدخل القائم بالأعمال الأمريكي على الخط.. ليعلن أن أمريكا
إن من يقرأ تسلسل الأحداث في السودان منذ بداية نظام ( الانقاذ) سوف
نعم، النظام سعيد جداً لدرجة التخمة و هو يلعب في سيرك الحوار و
و النظام لن يتورع عن تقديم المزيد من التنازلات عن أي شيئ مقابل كسب
هذا زمان المهازل بلا شك! زمانٌ فيه يحاولون خداعنا و هم يعلمون أننا لا
No comments.
