باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طالبان السودان يطرقون الأبواب ولكن الخرطوم ليست كابول .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 13 أبريل, 2023 10:16 صباحًا
شارك

جاء في الانباء ان السلطات السودانية قد قامت باعتقال شخص من اعوان النظام السوداني السابق كان قد قال في اجتماع جماهيري في العاصمة السودانية الخرطوم انه يريد فتوي دينية لكي يقوم باغتيال المبعوث الاممي في السودان الذي ظل يشارك في مفاوضات سياسية سودانية من اجل قيام حكومة مدنية في السودان وستظل عملية اعتقال هذا الشخص مسرحية سخيفة تتم في اطار تبادل الادوار المعتاد والمعروف مالم تتم محاكمته بطريقة علنية وبواسطة الية قانونية مستقلة وهو امر مستبعد تماما في ظل اوضاع السودان الراهنة .
ومن المعروف ان مجموعة من العسكريين وقادة الميليشيات ظلوا يتحكمون في كل مفاصل ومؤسسات الدولة السودانية الراهنة قضائية وامنية وعسكرية واقتصادية وقد ظلت سلطة الامر الواقع في السودان الراهن وعلي مدي ثلاثة اعوام واكثر تتجاهل القوانين القطرية والدولية وتقوم بقمع التظاهرات السلمية وقتل المتظاهرين واعتقال وتعذيب وارهاب وابتزاز الخصوم السياسيين بطريقة شبه يومية وظلت السلطات الحكومية في الخرطوم تقوم بفتح بلاغات والقيام بتحقيقات روتينية في اعقاب كل حادثة قتل وتعقد محاكمات صورية تصدر احكام بطريقة متفق عليها ضد اشخاص تورطوا بالفعل في عمليات القتل خارج القانون ولكن تظل الاحكام المشار اليها مع وقف التنفيذ حيث قصد منها التهدئة وكسب الوقت حتي اشعار اخر وحادثة قتل اخري.
هناك جهات ساهمت في تضليل الرأي العام وتكريس القبضة الامنية للمجموعة العسكرية الحاكمة بالحديث شبه اليومي عن انه لايوجد في الامكان احسن من ماهو موجود من مفاوضات وتسويات الي جانب ممثلي المجتمع الدولي وبعض الدول الكبري التي ظلت تذهب في نفس الاتجاه وتردد نفس التصريحات المشار اليها وتتجاهل اصحاب الحق والشرعية الثورية وحركة الشارع السوداني والمقاومة السودانية..
مجريات الامور والطريقة التي تدار بها العملية السياسية الراهنة في السودان اغرت جماعات المصالح وقيادات الميليشيات الاخوانية بالخروج الي العلن تحت سواتر احتفالية ومناسبات دينية واجتماعية في عملية منظمة بمباركة وحماية السلطة الحاكمة وحميدتي والبرهان ووصل الامر الي عودة قيادة الحركة الاسلامية السودانية من المطلوبين للعدالة والمتورطين في انتهاكات خطيرة للقوانين الدولية وحقوق الانسان من الذين قاموا بشن الحرب علي مؤسسات الدولة السودانية والجيش القومي السابق للبلاد ليعملوا بطريقة علنية بالاتفاق مع قيادة السلطة الانقلابية السودانية الراهنة تحت الحماية الكاملة من المحور العالمي الجديد والتحالف الروسي الصيني الايراني الذي اصبح يعمل ويتمدد في اقليم الشرق الاوسط واجزاء واسعة من القارة الافريقية ..
بدلا عن تصحيح الطريقة التي تتعامل بها مع الاوضاع الداخلية في السودان خاصة بعد التهديد العلني بقتل ممثلها في السودان والتمهيد لاهدار دمة بطريقة علنية قامت الامم المتحدة بمطالبة السلطات السودانية بالتحقيق في العملية وهو امر سيسعدهم بالطبع وقد قاموا بالفعل باستباق كل ردود الفعل المتوقعة علي التهديد العلني بقتل ممثل الامم المتحدة واعلنوا عن اعتقال الشخص المتورط في العملية وسيكون مجرد اعتقال صوري حتي تهدئة الامور وليس في الامر جديد فحتي الرئيس المعزول والمطلوب المفترض للعدالة الدولية في جرائم الحرب والابادة فقد ظل مطلق السراح منذ فترة طويلة ويخضع في نفس الوقت لعملية اعتقال صورية بعلم وموافقة كل قيادات الحكومة الراهنة وذلك في اطار صفقة جرت بين قيادة الجيش الراهنة والامين العام للحركة الاسلامية الاخوانية الذي يمهد هذه الايام لاحتلال شرق السودان واقاليم اخري من البلاد في الايام القادمة .
ولكل الصامتين والمتامركين المستبشرين والمبشرين بالحكم المدني القادم سياتي عليكم الدور واحد بعد الاخر لقد اخرجوا لكم كل اسلحتهم وحشدوا اذرعهم القذرة من كل جنس ونوع وتباروا في التعدي علي شرعية الثورة والمقاومة السودانية وظلوا يسخرون منكم في شوارع وطرقات العاصمة السودانية ويصفونكم بالكيانات الهلامية المعدومة الجذور والمحروسة بشرطة البرهان العسكرية وتحدوكم ان تجلسوا بدون حمايتها ساعة واحدة فماذا تبقي لكم بعد ذلك ولماذا الجلوس اليهم والتفاوض معهم اصلا حول حقوق اصيلة وليست منحة من احد ومنذ متي كانت الثورات تفاوض ممثلي الانظمة القمعية التي اسقطتها الشعوب .
مايجري في السودان هذه الايام هو حصاد التدخلات والاجندات الاجنبية الرعناء وسينتهي مصير بعض النخب السياسية السودانية المتفائلة والتي ارتضت من الغنيمة بالاياب الي نفس المصير الذي انتهت اليه افغانستان التي اعتمدت نخبتها المدنية والعسكرية علي الامريكان والدول الغربية والبعثة الاممية للامم المتحدة فهربت الحكومة والسياسيين الافغان بصحبة جيشهم الذي دربه وقام بتسليحه الامريكان وانفقوا عليه عشرات المليارات فهرب دون ان يطلق رصاصة واحدة في الدفاع عن شعبه وبلاده امام فلول الردة الحضارية الطالبانية التي زحفت عليهم من كل الانحاء ..
ولكن الامر في السودان سيختلف كثيرا حتي لو استفاد هولاء الرجرجة والدهماء من حالة الغيبوبة والفراغ السياسي الراهن وسوء التقدير السائد في السودان وحققوا بعض الانتصارات وحتي لو نجحوا في التسلل الي غرف وصالات القصر الجمهوري كما فعلت الفلول الطالبانية التي جلست تحتسي القهوة علي مكتب الرئيس الافغاني الهارب ولن تطول اقامتهم وستداهمهم الملايين الثائرة من الاغلبية السودانية الصامتة وستنتزع اسلحتهم وتلقي بهم في النهر غير ماسؤف عليهم وهذا هو الفرق بين الخرطوم وكابول لو يعلمون مع فائق التقدير والمحبة للاشقاء الافغان وان غدا لناظره قريب .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (2)
الأخبار
بيانان من تجمع المهنيين السودانيين ولجان أحياء بحري بخصوص أحداث قسم شرطة النجدة بالشعبية الخرطوم بحري
منبر الرأي
أبناء دارفور وعنف الدولة لا يزال يراوح مكانه – رسالة الي الفريق حميدتي .. بقلم: د. سعاد مصطفي
المستشار الوزير عزّالدين الصاوي لا يبيع الأوهام .فكّ الحصار: بين ضجيج الرواية وميزان الفعل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضية اقتلاع أراضي الشقيلاب الحسانية وتمليكها لمشروع لزواج الزهراء .. بقلم: عدلي خميس- الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغضب والاستنكار يسود الشارع السوداني بسبب قرار الرئيس الامريكي حول مدينة القدس .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
الأخبار

جوبا تعلن إسقاط مقاتلة والخرطوم تنفي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وطني السمح لهاشم خلف الله .. لوعة الفراق وحب الوطن!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss