باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طرف آخر !! .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2023 10:06 صباحًا
شارك

عصب_الشارع –
لم تعد هناك حرب بالمعنى المتعارف عليه داخل العاصمة بل حالة من (الفوضى) يقودها بعض أفراد يحملون أسلحة نارية بعضهم من مليشيا الدعم السريع وبعضهم من القوات المسلحة وأكثرهم من اللصوص والقتلة يتعاملون حسب أهواءهم فأنت قد تقتلك نظرة لم تعجب حامل هذا السلاح او حتى إبتسامة إعتبارها نوعاً من السخرية ولن نتحدث عن النهب فمن أجله قد تقتل أسرة بكاملها أو يباد حي فالفوضى لا يمكن وصفها بكلمات في ظل غياب القانون والمحاسبة والضمير والوازع الديني..
والغريب أن كلا الطرفين المتحاربين ينكر تعديه على الناس ويعلن نفسه منزهاً من كل عيب بينما يبث فيديوهات لتثبيت الجرم على الطرف الآخر مايوضح أن هناك طرف ثالث خفي (يستغل) هذا الظرف للنهب والسرق ويستخدم في بث هذا الموت المشاع حيث لارحسيب أو رقيب ولكنه ليس وحده بل يحصل على التشجيع من الطرفين بكل أسف، لذلك هو يقوم بما يقوم به بلا خوف او وازع..
نعم طرفي الحرب يستخدمان تسعة طويلة والمتفلتين والمجرمين في القتال ويمدانهم بالسلاح والزي ويرشدانهم على حدود المناطق التي يمكنهم العمل فيها وهي مناطق تكون عادة تحت سيطرة الطرف الاخر وهذا ما يوضح اتساع دائرة السرقة والنهب فالطرفان اللذان أنهكهما القتال الطويل صارا يبحثان عن مقاتلين بالوكالة عنهما وليس هناك من يفعل ذلك غير المشردين والمجرمين ومترددي السجون..
طرفا الحرب اليوم يخافان المواجهة المباشرة ويطلقان القذائف كيفما شاء ويحرضان اللصوص والقتلة على إرهاب المواطنين وسرقة ممتلكاتهم ويحاولان قدر المستطاع الحفاظ علي قواتهم بعد أن فقدا الكثير منها خلال الأشهر الماضية والضحية الحقيقية لهذا الوضع المأساوي هو المواطن المسكين الذي يسرق ويقتل دون أن يستطيع حتي معرفة من يفعل به ذلك..
وقد يعتقد الذين يؤسسون لهذا الوضع بجهل بانهم بعيدون عن المحاسبة المستقبلية وقد لا يدركون حتى بأن هذا العمل الجبان هو ما يطيل أمد الحرب وسيستمر حتي ولو تم التوقيع على وقفها في منبر جدة أو غيره فهذا الطرف المجرم غير ملزم بالتوقف ولا يعني هذا التوقيع بالنسبة له شيئا فهو أساساً لا مرجعية له ولا غاية غير القتل والنهب..
الكيد والخساسة التي قام الطرفان بانتهاجها من أجل التفوق علي الآخر أنتج وضع مزمن من الجريمة قد نحتاج لفترة طويلة للتخلص منه ويحتاج لفترة انتقالية يتم خلالها نصب محاكم فورية وقوانين رادعة فقد وصلت الفوضى حداً من الصعب التعامل معها بالقوانين الحالية والإجراءات البيروقراطية المتبعة في المحاكم الحالية فإعادة الإستقرار والتخلص من الآثار السالبة للحرب لا تتوقف علي إعادة الإعمار وحده .. والطريق شاق ولكن ثقتنا بأن شباب هذا الوطن قدر المسئولية وذلك التحدي ..!!
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الغول والعنقاء والخلّ الوفي… ورابعهم الجيش السوداني
منبر الرأي
عبد الحي يوسف سيقود الاقلية الاخوانية للانتحار في شوارع الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
أمر التفتيش فى قانون الإجراءات الجنايئة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
طريقان لا يلتقيان ما هو الحل؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

نادية عثمان مختار

البطل.. لا يزوغ !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار

شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م (12)

هاشم عوض عبدالمجيد
منبر الرأي

أحداث الأثنين نقطة تحول جرجة في تطور الحركة الجماهيرية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
كمال الهدي

الوجه السياسي للعالم ومآلاته المحتملة .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss