طفل “الكاتشب” .. بقلم: منصور الصويّم
انتشار هذه القصص التي تتصف بارتفاع مناسيب الحزن والأسى؛ ارتبط بمواقع التواصل للدور الحديث والفاعل الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائط في إيصال المعلومة ودعوة الآخرين واستنفارهم لإدراك فعل ما ينعكس مردوده خيرا على الشخص المروى عنه – البطل الثاني للحكاية – وهو فعل يشبه من حيث فاعليته الدور الذي كان يؤديه حراك “النفير” في الأزمان السابقة، والاختلاف الوحيد بين الفعلين ربما يكمن في حالة الانتقال من فضاء القرى أو الحي والفريق – الأهل والجيران – إلى فضاء الإنترنت الشاسع، الذي يجلب ضمن من يجلب من لا معرفة لك به من قبل ومن قد لا تلتقيه أبدا خارج سياقات هذا العمل الخير.
لا توجد تعليقات
