باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

طلاب جنوب السودان.. الوجه الآخر للأزمة .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 6 يناير, 2016 12:50 مساءً
شارك

gamalangara@hotmail.com
    سمعت من بعض الأخوة، وقرأت في بعض الصحف أن أبناءنا الطلاب من جنوب السودان الذين جاءوا إلي السودان بسبب الأوضاع الأمنية هناك، ولغيرها من الأسباب، يواجهون أزمة حادة تتمثل في رسوم الإمتحانات للشهادة السودانية التي فرضتها عليهم وزارة التربية والتعليم باعتبارهم طلابا أجانب، يدفونها بالدولار، ولا أود أن أتحدث عن بطلان هذا القرار، وهو بالفعل قرار باطل، ويأتي بطلانه من معارضته لقرار رئاسي، يعلو ولا يعلي عليه، ومعلوم أن السيد رئيس الجمهورية سعادة المشير عمر حسن أحمد البشير، كان قد أصدر قراراً يقضي باعتبار الجنوبيين مواطنين أصلاء في السودان، لهم ما لأهل البلد، وعليهم ما عليهم، وبالتالي لا يجوز لأية جهة أن تصدر أمراً يخالف القرار الجمهوري، ولا أود كذلك أن أتحدث عن خطورة تجاوز القرارات الرئاسية من جهات أدني، رغم أن مثل هذا السلوك قد أوردنا مهالك عدة في أزمان غابرة، لا نزال ندفع ثمنها، ولكن يستوقفني في هذا المقام والمقال استمرار التمادي في تضييع الفرص التي من شأنها أن تعزز تماسك النسيج السوداني، وكان من مخازي هذا التضييع، ضياع الجنوب، ويمكن بمثل هذا السلوك تضييع فرصة أن يلتئم شمل أهل هذا البلد مرة ثانية بأي شكل من الأشكال، بعد أن تأكد لكثيرين هنا وهناك، أن انقسام السودان خسر منه اهل الشمال والجنوب معا. وذلك حديث يطول.
    عندما بلغت مفاوضات السودان من أجل الاستقلال مبلغاً متقدماً، أحس الجنوبيون بأن مساحتهم في السودان الحر المستقل لا ترضي طموحاتهم، فدعا بعض ساستهم إلي حكم ذاتي، ولما لم يلفت ذلك أنظار الساسة الشماليين، اندلع التمرد الأول في أغسطس 1955م، ولم يبق علي خروج المستعمر إلا شهورا قليلة، ولم يلفت ذلك أيضاً نظر ساسة الشمال، ولم يروا فيه غير تمرد خارجين عن سلطان الدولة والقانون، وحتي لما أفلحت محاولة السلام الأولي عام 1972م علي يد الرئيس الراحل المشير جعفر محمد نميري، لم يمعن الناس النظر في جذور الأزمة، ولم تسع جهات معتبرة لمداواة جراحاتها، فانفجرت الأوضاع مرة ثانية عام 1983م، وتوالي الحريق إلي أن تحقق السلام الإمتحان في العام 2005م، وهنا كان السقوط المريع.
    لقد وضعت إتفاقية نيفاشا السودانيين جميعاً أمام إمتحان عسير، بما أقرته من حق لتقرير المصير بالنسبة للجنوبيين، ومنحتهم ستة أعوام لتغليب خيار الوحدة، أو الوقوع في جب الإنفصال الذي لا قرار له، وهنا أختلف مع الذين يقولون أن اتفاقية نيفاشا هي التي قادت لانفصال الجنوب، وإنما الذي قاد للانفصال هو سوء إدارة الفترة الإنتقالية، فالمؤتمر الوطني حول شراكته مع الحركة الشعبية إلي مشاكسة، وفشل في كسبهم إلي صف الوحدة، وخسر معهم حتى الشماليين الذين كانوا في صف الحركة الشعبية. والأحزاب المعارضة استخدمت الحركة الشعبية للضغط علي المؤتمر الوطني، فأضعفت الحكومة وأعدمت كل فرص الوحدة وخياراتها.
    وبرغم أننا لم نسعد للحروب الداخلية التي حدثت في جنوب السودان بعد الإنفصال، لكنها أوصلت كثيرين من قادة الجنوب، وكل شعبه تقريباً، إلي قناعة منقو زمبيري القديمة ألا شمال بلا جنوب، ولا جنوب بلا شمال، فعاد كثيرون منهم إلي الشمال، ومنهم الطلاب الذين أفسدنا استقبالهم بهذه الرسوم غير القانونية، التي ندعو إلي إلغائها اليوم قبل الغد، ليس لعدم قانونيتها فحسب، ولكن لمنح هؤلاء الطلاب فرصة لتحقيق ما عجزنا عنه، وأسلافنا، واقول للذين بيدهم الأمر، فإن لم تلغ هذه الرسوم اليوم، فسوف أرفع غدا بإذن اللهً تعالي دعوي دستورية ببطلانها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
منبر الرأي
السودان .. واقع غير واقعي (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر
منبر الرأي
الميدان تحاور تجربته مع الشهيد محمود محمد طه ،، (الثانية)
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي بأمريكا: ينعى القطب الاتحادي هجو بانقا حسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كيف حكمنا هؤلاء؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

قُومُوا إلى إنتخاباتِكُم يرحمكم الله .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحياة الأسرية والزوجية: مشاكلها وأساليب حلها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سبعون فقط يا أهلنا في سلطنة عمان!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss