باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سبعون فقط يا أهلنا في سلطنة عمان!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2018 9:19 صباحًا
شارك

kamalalhidai@hotmail.com

• اقترب موعد انعقاد الجمعية العمومية لمجلس الجالية السودانية في السلطنة وانتخاب مجلس جديد كثيراً، ولا تزال حالة الاسترخاء واللا مبالاة تسيطر على الكثيرين.
• الموعد المضروب لمناقشة خطاب الدورة الفائتة وانتخاب المجلس الجديد هو الثالثة ظهراً من يوم بعد غد الجمعة.
• ورغماً عن ذلك لم نسمع بترتيبات، أو نر حماساً للشباب تحديداً في المشاركة الفاعلة في العمومية المذكورة وانتخاب المجلس الجديد.
• حرصت بالأمس على المشاركة في اجتماع تنويري بنادي الجالية السودانية بمسقط، لكن الحضور كان قليلاً.
• شارك في الاجتماع أقل من خمسين شخصاً.
• ولم يكن للعنصر النسائي حضوراً يذكر في اجتماع الأمس.
• فبإستناء سامية ورشا عضوتا مجلس الجالية المنتهية ولايته لم نر وجهاً نسائياً.
• والحقيقة أن الحضور القليل أشعرني بشيء من الاحباط.
• لكنني علمت بعد ذلك أن الدعوة للاجتماع لم تكن موسعة.
• أوضح لي منظمو الاجتماع أن دعوتهم لم تشمل أعداداً كبيرة، بفكرة أن التوسع فيها قد يجعل من الاجتماع شيئاً أشبه بالجمعية العمومية وهم لم يقصدوا أن يكون الوضع كذلك.
• وظني أن ثمة سوء تقدير قد لازم هذه الفكرة.
• فقد كان رأيي وما توقعته هو أن يكون الاجتماع تنويراً لمن ليس لهم معرفة جيدة بماهية مجلس الجالية ومهامه.
• كما توقعت أن يجد الحضور أمامهم عدداً من الأشخاص الراغبين في ترشيح أنفسهم، حتى يتعرفوا عليهم، لنعد العدة جيداً قبل انعقاد الجمعية بعد غد الجمعة.
• صحيح أن غالبية أعضاء المجلس المنتهية ولايته شكلوا حضوراً في الاجتماع.
• ولو لا أن معظم من حضروا منهم أعلنوا صراحة عدم رغبتهم في الترشح للمجلس الجديد لظننت شخصياً أن الاجتماع مجرد تهيئة لعودتهم مجدداً.
• وعموماً حتى إن عادوا جميعاً لقيادة دفة المجلس من جديد فليس هناك مشكلة، إن رأت القاعدة ضرورة استمرارهم.
• المشكلة الحقيقية تكمن في الأعداد الضعيفة التي تشارك في مثل هذه الأنشطة الهامة.
• وقد لا تصدقوا أن من انتخبوا مجلس الجالية الحالي لم يتعدوا 71 شخصاً.
• وحين تعلم عزيزي المقيم أن عدد أفراد جاليتنا هنا في السلطنة يُقدر بـ 14 ألفاً، فلابد أنك ستخجل من نفسك على عدم المشاركة.
• وبما أن ( لو) و(ليت) لا تجدي نفعاًَ نتوقع مشاركة واسعة في عمومية بعد غد الجمعة حتى يضمن الجميع انتخاب مجلس قوي جامع وقادر على خدمة السودانيين المقيمين هنا على أكمل وجه.
• بالأمس قدم الأخ معتصم النيل مرافعة قصيرة بإسم الشباب ذكر فيها أنهم كشباب لا يجدون أنفسهم وسط الكبار وأنه يرى أن الكثير من رصفائه يعزفون عن حضور مثل هذه الاجتماعات لأنهم يريدون برامج محددة ، بدلاً عن سماع سرد وقصص وحكاوى.
• لكن فات على العزيز معتصم أمر بالغ الأهمية هو أن الشباب الراغب في البرامج المحددة لابد أن يكونوا شريكاً أصيلاً في وضعها ومناقشتها.
• ومن جانب آخر أبلغني أحد الأخوة أيضاً بأن عدداً من الشباب الجدد في البلد حضروا قبل فترة لنادي الجالية السودانية وفي أذهانهم بعض الأفكار، لكنها لم تجد القبول من بعض الأعضاء القدامى ولذلك غادروا إلى غير رجعة.
• ولهؤلاء وأولئك أقول أن العمل العام يتطلب نوعاً من الصبر والعزيمة والإصرار.
• وإن اصطدمت فكرتك في مرة ببعض أصحاب النزوع للماضي وعدم الرغبة في التجديد، فليس معنى ذلك أن تستسلم سريعاً وتنسى الفكرة.
• بل يفترض أن يدفعك ذلك للإصرار على فكرتك وإعادة مناقشتها مع الآخرين، ولابد في النهاية أن يصح الصحيح.
• لا يمكن أن نفترض أن جميع الأعضاء النافذين في نادي الجالية السودانية ممن يرفضون الأفكار الجديدة.
• وكذا الحال بالنسبة لمجلس الجالية.
• إذاً المهم دائماً أن يأتي أصحاب الأفكار الجديدة والحماس للعمل ويناقشوا أفكارهم مع الجيل الحالي والقديم حتى تتلاقح الأفكار ويختار الناس في نهاية الأمر من هم أكثر استعداداً لخدمة قضاياهم.
• ولمن لم يتعرفوا حتى اللحظة على ماهية مجلس الجالية، أعيد بأنه كيان خدمي في المقام الأول تقع على عاتقه مسئولية مواجهة الكثير من المشاكل التي تواجه الجالية السودانية في البلد الذي يقيمون فيه.
• وهو يمارس أنشطته المختلفة ويعقد اجتماعاته انطلاقاً من السفارة بحكم تبعيته لجسم حكومي هو جهاز شئون العاملين بالخارج.
• لكن كما ذكرت في مقال سابق أن الافتراض بأن جميع أعضاء هذا المجلس(أعني تشكيلة المجلس المنتهية ولايته) ينتمون للحزب الحاكم في البلد، ليس سليماً.
• صحيح أن غالبية أعضاء هذا المجلس كانوا فيما مضى من المنتمين للحزب الحاكم.
• أما في السنوات الأخيرة فقد تغير الوضع.
• وبالأمس أقسم أحد أعضاء المجلس أن المنتمين للحزب الحاكم في مجلسهم الحالي شخصان فقط.
• كنت وما زلت أمني النفس بحضور كبير وحراك غير مسبوق في انتخابات المجلس الجديد.
• وتوقعت مشاركة السودانيين من كافة مناطق السلطنة في هذه الجمعية العمومية، نظراً للحالة السيئة التي أوصلنا لها الحزب الحاكم في البلد والصعوبات والمشاكل التي انعكست على كافة المغتربين السودانيين بمختلف بلدان العالم.
• عرفنا أننا ننتظر عصفوراً رحيماً ليهبط يوماً من السماء ويغير لنا الحال في البلد.
• لكننا لا يمكن أن نفهم تقاعس الجاليات بالخارج عن انتخاب مجالس تمثلها وتسعى لحلحلة مشاكلها.
• حضور الاجتماعات وجلسات النقاش هنا لا يكلف الكثير.
• وبالرغم من ضيق المسافة الزمنية ما بين نشر هذا المقال وانعقاد الجمعية العمومية للمجلس، إلا أن الوقت سيكون جمعة لذلك يفترض أن تكون ( الأمة مجتمعة).
• وليتذكر كل واحد منا أن صوته يعني الكثير.
• ومن لا يمارس حقه الأصيل في مثل هذه الأوقات لاختيار الشخصيات التي تمثله لا يفترض أن يأتي في يوم ليتذمر من عدم قدرة المجلس على الإيفاء بتطلعات القاعدة.
• وأين هي القاعدة أصلاً إذا كان عدد من ينتخبون المجلس 70 فقط من أصل 14 ألف سوداني مقيم في هذا البلد!!
• نريد لعمومية بعد غد الجمعة أن تكون ملحمة انتخابية بما تحمل الكلمة من معنى.
• وكل من يعرف (شلة) تشارك في حلقات التلاوة أو تمارين كرة القدم أو لعب الورق نتمنى أن يحثها على الحضور لمقر السفارة في الثالثة من عصر بعد غد الجمعة حتى نقدم نموذجاً يُحتذى في ممارسة الديمقراطية التي نبكي جميعاً على ضياعها في بلدنا، دون أن نقوم بالكثير لاستعادتها.
• وأتمنى أن يحاول الكل استغلال السويعات المتبقة للتنسيق عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
• ما أكثر النكات التي نتبادلها لنسخر فيها من أنفسنا عبر هذه الوسائل العديدة كلما رمت علينا الحكومة حملاً جديداً.
• وبدلاً من ذلك يمكننا أن نوظف هذه الوسائل للتعبير عن تضافرنا واتحادنا وعمل ما يفيد.
• وليس هناك أفيد من أن تنفق ساعة أو ساعتين من وقتك في انتخاب من يمثلونك حقيقة، بدلاً من أن تُفرض عليك شخصيات لا ترى أنها قادرة على عمل الكثير لأفراد الجالية هنا.
• وهذا شيء متوقع جداً إن تقاعسنا وتكاسلنا عن الحضور.
• من الممكن أن تخرج بعض طيور الظلام من أوكار لم يكن لكم بها علم مسبق لكي يتولوا أمر المجلس ويقتلونه مثلما قتلوا الكثير من مؤسساتنا وكياناتنا العظيمة.
• ( نحن ما صدقنا ) انتهاء تلك الفترة العصيبة التي شهدت خلافات وصراعات مستمرة بين أعضاء نادي الجالية السودانية والسفارة هنا في مسقط.
• فقد تسبب أحد أعضاء السفارة قبل سنوات طويلة في شقاق كبير بين الطرفين.
• لكن بعد مجيء السفير الإنسان والدبلوماسي الحقيقي عبد الرحمن بخيت وشقيقه الذي لم تلده أمه السفير الحالي والوزير المفوض وقتها خالد النصيح والقنصل (ود البلد) صلاح الكندو تم لم شمل وصار النادي والسفارة ( سمن على عسل).
• فأرجو ألا نضيع هذه المكتسبات بتقاعسنا.
• وحتى لا نتيح الفرصة لمن قد يرغبون في إعادتنا للمربع الأول عبر انتخاب مجلس جالية يكون خصماً علينا أكثر مما يشكل إضافة لنا، لابد من صوتك عزيزي المقيم في السلطنة.
• الممارسة الديمقراطية تتطلب عزيمة وإصرار.
• وما لم نمارس حقنا الأصيل في انتخاب مجلس جالية يعبر عنا ويكافح من أجل حقوقنا، لا يمكننا أن نكون ديمقراطيين، فالديمقراطية ليست مجرد مفردة جاذبة نرددها في جلساتنا.
• علينا أن نتواجد جميعاً قبل الموعد المضروب بدقائق على الأقل.
• ونظراً لضيق الوقت وعدم ظهور مرشحين حتى اللحظة، عليك عزيزي الناخب أن تكون حذراً أثناء عملية الانتخاب.
• ويمكنك استشارة بعض الأصدقاء الذين تثق بهم إن لم تتعرف على أحد المرشحين، حتى تضمن ذهاب صوتك لمن يستحقه.
• الموعد هو الثالثة ظهر بعد غد الجمعة.
• والمكان مقر السفارة السودانية بالخوير.
• فأرجو أن نشكل حضوراً غير مسبوق لانتخاب المجلس الجديد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عيد عدت بأية حال والدموع المنهمرة .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي
ده يوم تلتين .. شعر: الأستاذ موسى ابراهيم/ الوكيل الأسبق لوزارة المالية
منبر الرأي
المرافعة الخامسة عن الفكر الجمهوري أمام د. صبري خليل! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الاغتصاب في حضرة الدولة الإسلامية الإنقاذية .. بقلم: حسن اسحق
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اعتذار د.الصادق الفقيه .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الحبر عارف (سحر البيان) .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الدكتور صلاح البردويل القيادي في حماس يتحفظ على (ظاهرة عثمان ميرغني).. بقلم: ندى عابدين سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحوار ،الهلال ، المريخ ، كمال عمر: السقوط!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss