باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

طلبنة الخرطوم!! 1 بقلم … عادل الباز

اخر تحديث: 12 مارس, 2009 5:23 مساءً
شارك

لماذا تسعى إدارة أوباما (لطلبنة) الخرطوم، أي تحويل الحركة الاسلامية ومؤتمرها الوطني الى طالبان أفريقيا بعد أفغنة السودان؟. في العام 1998 أرسل بيل كلينتون الرئيس الاسبق للولايات المتحدة دفعة من الصواريخ لأفغانستان لضرب حكومة طالبان، ومن أسماهم الارهابيين الذين تأويهم. الإهاربيون هؤلاء يقودهم بن لادن الذي عرضت الخرطوم تسليمه (بلحمه وشحمه) لأمريكا، ولكنها رفضت كما رفض حلفاؤها استلامه أيضا.!! أرسلت أمريكا ذات الصواريخ في ذات اليوم والساعة الى المنطقة الصناعية بالخرطوم بحري، فأحالت مصنعا للأدوية الى هشيم، بادّعاء أن المصنع ينتج أسلحة كيميائية. منذ يوم الصواريخ بدأت التفكير في طلبنة الخرطوم. ذكاء الخرطوم وحده هو الذي آخرجها من مأزق الطلبنة، ومضت تقدم نفسها للعالم بشكل شديد الاختلاف عن النموذج الطالباني، وخاصة بعد الانشقاق الذي أحدث شرخا عميقا في جدار الحركة الاسلامية في العام 1999. تغيرت السياسات، وأصبح النظام أكثر انفتاحا ووجد قبولا متعاظما على المستوى الاقليمي والعالمي. بعد سبتمبر 2001 ظن كثيرون أن مصير النظام في السودان سيلاقي ذات مصير طالبان. ولكن ذكاء الخرطوم مرة أخرى أفلت الفرصة، فأبدت الحكومة مرونة فائقة، وتعاونت في ما أسمته حكومة بوش الحرب على الإرهاب، فاستطاعت أن تخرج رأسها من تحت المقصلة.
ازداد النظام توهجا حين استطاع طي صفحة حرب الجنوب باتفاق سلام شامل 2005 شهد عليه كل العالم. بدأت الحكومة تمضي باتجاه تطبيق السلام الشامل، وازدادت انفتاحا على القوى السياسية، وتنفست البلاد نسائم أجواء ديمقراطية قادمة بعد إجازة قانون الانتخابات وإجراء الاستفتاء وقانون الأحزاب. وأعلنت جميع القوى حرصها على إنجاز التحول الديمقراطي, في هذا التوقيت بالذات تصاعدت حمّى دارفور حتى وصلت الى ما صلنا اليه في الرابع من مارس. نحن الآن في المحطة النهائية، وأمام ثلاثة خيارات: الأول أن تستجب الخرطوم لقائمة المطالب وعلى رأسها تسيلم رأس الدولة أو استبعاده من الترشيح، كما أوضحنا بالأمس. والثاني أن تصل المساومة على المطالب للحد المقبول، أو أن يفرض المجتمع الدولي على الخرطوم أن تتطلبن!!. الخرطوم مهيأة للطلبنة أكثر من الطالبانيين أنفسهم!! السودان أكثر قابلية للأفغنة أكثر من أفغانستان.!! إذا عجزت أمريكا عن السيطرة على البشتون هناك، فأوضاعنا هنا أكثر (بشتنة) وتعقيدا من أفغانستان. البشتون قبيلة واحدة على الحدود الأفغانية الباكستانية. أما نحن الحمد لله نملك مئات من القبائل العابرة للحدود!! فكيف يمكن السيطرة عليها إذا تأفغن السودان وتطلبنت الخرطوم.!! أمس الأول قال نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بعدما أجرى محادثات مع حلفاء الولايات المتحدة الأطلسيين في بروكسل (إننا لا نحرز انتصارا في الحرب على أفغانستان، لكننا لم نخسرها على الإطلاق). وحثّ بايدن حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي على مساعدة بلاده في التعامل مع الأوضاع الأمنية التي تزداد سوءا، محذرا من أن الوضع يشكل تهديدا أمنيا ليس للولايات المتحدة فحسب، بل للغرب عامة، ولكل دولة حول هذه المائدة (26 دولة).
الآن البحث جارٍ على قدم وساق عن طالبانيين معتدلين يمكن للغرب التحاور معهم!! يقول بايدن (إننا نبحث عن حلول براغماتية بهدف التوصل الى هدفنا المتمثل في ألا تكون أفغانستان معقلا للارهابيين، وأن تكون قادرة على حكم نفسها بنفسها وضمان أمنها). وكان الرئيس باراك أوباما قد طرح إمكانية الحوار مع المعتدلين في طالبان، بعد أن أكد له الجنرال بترويوس استحالة كسب الحرب في أفغانستان، ومن قبل استمع لنصيحة هنري كسنجر الذي أكد (لم يحدث أبدا أن نجحت أي قوة غازية في احتلال أفغانستان, وحتى محاولات إقامة حكم مركزي للبلاد نادرا ما تنجح، وإن نجحت فلفترة قصيرة). الآن راحت سكرة الغزو، والقوة القاهرة، وجاءت الفكرة وبدأت المراجعات الكبيرة. فريد زكريا واحد من أهم الكتاب الأمريكان، يكتب أهم مقالاته الأسبوع الماضي في النيوزويك (تعلّم العيش مع الإسلام الراديكالي)، قائلا (المجموعات التي تنادي بهذه السياسات الإرهابية هي قوى قبيحة ورجعية، سوف تعوق تقدم بلدانها وتلحق العار بديانتها، لكن لا ينادي كل هؤلاء الإسلاميين بالجهاد العالمي أو يأوون إرهابيين أو يشنون عمليات ضد العالم الخارجي، في الواقع، معظمهم لا يفعلون ذلك. فلنأخذ على سبيل المثال، الحالة الأصعب أي حركة طالبان. لقد قامت طالبان بمختلف الأشياء المروّعة في أفغانستان. لكن حتى الآن، لم يكن لأي عنصر من حركة طالبان الأفغانية مشاركة مهمة في هجوم إرهابي عالمي في الأعوام العشرة الماضية، بما في ذلك هجمات 11 سبتمبر. لا شك في أن هناك عناصر من حركة طالبان على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة. غير أن طالبان حركة واسعة، وهناك فصائل كثيرة لا يجمعها رابط قوي بأسامة بن لادن. يريد معظم عناصر طالبان حكما إسلاميا على الصعيد المحلي لا جهادا عنيفا على الصعيد العالمي) .إذا كان هذا هو ما انتهى اليه العسكريون والسياسيون والمفكرون في أمر طالبان، فالسؤال لايزال قائما لماذا السعي لطلبنة الخرطوم، وماذا ستستفيد الولايات المتحدة وحلفاؤها من صنع جنة للارهابيين بمساحة مليون ميل مربع؟
نواصل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
منبر الرأي
الشاعر إسماعيل بن القاسم (أبو العتاهية) .. بقلم: عبدالله الشقليني
الأخبار
الحركة الشعبية: لا نريد تغيير مواقعنا في الحرب
منبر الرأي
ليس رأي الدين بل رأي علاء الدين … بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
الخيل تجقلب والشكر لي حمَّاد، فمن هو حمَّادٌ هذا؟ .. بقلم الدكتور/ عبَّاس الحاج الأمين

مقالات ذات صلة

عادل الباز

قمة الدوحة تطوي ملفاتها!!

عادل الباز
عادل الباز

ياهو الفضل!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

صباح الخير أمي…مصراتحلَّت!!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

حكايات من جمعية سوداتل أمس الأول .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss