باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

ظاهره شخصنه القضايا العامة عند المثقفين .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2015 7:23 مساءً
شارك

sabri.m.khalil@hotmail.com

د.صبرى محمد خليل- استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

    تعريف الظاهرة: ظاهره شخصنه القضايا العامة، هي ظاهره تقوم على التطرف في التأكيد على الذاتية، إلى درجه إلغاء الموضوعية ، ومظهرها الاساسى يتمثل في تحول الإسهام الفكري الذى يقدمه المثقف للمجتمع ( والمتمثل في تحديد طبيعة المشاكل التي يطرحها الواقع ، أو الحلول الصحيحة لهذه المشاكل،أو نوع العمل اللازم لتنفيذ هذه الحلول في الواقع)،إلى سرد لسيرته الذاتية. إن شيوع هذه الظاهرة السلبية بين المثقفين (أي الذين لهم المقدرة الفكرية لإدراك المشكلات الاجتماعية، ومعرفة حلولها، والمقدرة على العمل الجماعي اللازم لحلها)، والمتعلمين أو الأكاديميين (الذين لا يعرفون من العلم إلا ما تعلموه في معاهده المتخصصة، ويجهلون علاقته بمشكلات الواقع الاجتماعي، أو لا يهتمون بتلك الصلة)،ورغم تعدد أسبابه، إلا انه – في التحليل النهائي- إفراز امتداد الحياة في ظل تخلف النمو الحضاري للمجتمع ، و في ذات الوقت فانه احد أسباب استمراره، لأنه يفتك بمقدرة المثقفين ، الذين هم قادة حركة التطور الاجتماعي في كل المجتمعات.
    أسباب الظاهرة:
    تخلف النمو الحضاري : كما سبق ذكره فان شيوع هذه الظاهرة بين المثقفين هو  نتيجة لتخلف النمو الحضاري للمجتمع ، كمحصله لعوامل داخليه (كشيوع التقليد وقفل باب الاجتهاد، شيوع البدع،الاستبداد…)، وخارجية( كالاستعمار) متفاعلة ، فهي مثلا محصله لشيوع أنماط التفكير الخرافي والاسطورى في المجتمع المعين ” والتي هي بمثابة شروط ذاتيه لتخلف النمو الحضاري” والتي تتصف بذاتيه مطلقه ، تلغى اى موضوعيه على المستويين المادي والفكري.
    سرد السيرة الذاتية و غريزة النزوع للبقاء :  وإذا كان المظهر الاساسى لهذه الظاهرة السلبية (كما سبق ذكره ) يتمثل في تحول الإسهام الفكري الذى يقدمه المثقف للمجتمع إلى سرد لسيرته الذاتية. فان الميل إلى سرد الشخص لسيرته الذاتية شفاهه أو كتابه هو- طبقا لعلم النفس – استجابة لغزيرة النزوع إلى البقاء(لذا يزداد هذا الميل إلحاحا كلما تقدم الإنسان في العمر)،  وهى غربزه تولد في الإنسان نوازع عاطفيه (ذاتيه) غير عقلانيه (وغير موضوعيه)، فضلا عن أن هذه الغريزة تمحو (لا شعوريا)،كل ما لا يتفق مع غايتها (تخليد صور الشخص مطهره من كل نقص)،يترتب على هذا أن السير الذاتية لا يمكن أن تكون صادقه(موضوعيا)،حتى ولو كان الأشخاص الذين رووها صادقين(ذاتيا). (د. عصمت سيف الدولة، ،مذكرات قرية،القاهرة، دار الهلال ،1994، ص3-5).غير انه ليس هناك مشكله، في سرد اى شخص لسيرته الذاتية ، مادام مجال السرد هو المجال الشخصي (ممثلا في مجالات التواصل الاجتماعي)، وباعتبار أن السرد هنا هو تعبير عن رؤية ذاتيه لمواقف وأحداث معينه، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول السرد  إلى المجال العام (ممثلا في التصدي للمشاكل والقضايا العامة(السياسية،الاقتصاديه، الفكرية…)،لأنه مجال يقتضى الموضوعية.
    تضخم الذات: ومن أسباب شيوع هذه الظاهرة السلبية عند المثقفين والمتعلمين تضخم الذات كظاهرة نفسيه ترجع إلى عوامل تربويه،اجتماعيه، ثقافيه…متفاعلة ، فهي قد تكون محاوله سلبيه لتعويض مركب نقض مادي أو اجتماعي أو تعليمي أو ثقافي… أو قد تكون تعبير عن اختلال التوازن بين الفرد والجماعة في المجتمع، نتيجة شيوع نمط التفكير والسلوك الجماعي، الذى لا يستطيع فعليا إلغاء الوجود الفردي أو الأبعاد الذاتية للشخصية، ولكنه يحيلها إلى فرديه وذاتيه متحولة، اى فرديه وذاتيه تتضائل أو تتضخم طبقا لدرجه الإلزام الموضوعي، ذلك لأنه يكاد يبقى النزوع الفردي “الغربزى” عند الأفراد دون اى ترقيه وتهذيب وتطوير.
    الفردية : ومن أسباب شيوع هذه الظاهرة السلبية عند المثقفين،شيوع النزعة الفردية عند المثقفين والمتعلمين،والتي قد تأخذ شكل ايجابي بالاستعلاء على الجماهير، أو شكل سلبي بالعزلة عنهم ، وهى النزعة التي  يعبر عنها عامه الناس بالانانيه، وشيوع هذه النزعة بين المثقفين والمتعلمين هو محصله عوامل متعددة:
    الثغرة الفاصلة: من هذه العوامل  أن المثقفين هم قادة حركة التطور في كل المجتمعات،وإذا كانوا في المجتمعات المتقدمة كثرة تفيض عن الحاجة، فإنهم في المجتمعات المتخلفة قوة نادرة؛ ذلك لأنهم أكثر معرفة وعلماً ومقدرة على العمل من الكتلة السائدة، فلا تستطيع مجتمعاتهم أن تستغني عنهم، وبينهم وبين سواد الشعب المتخلف ثغرة فاصلة.
    الاستعمار والتغريب : ومن هذه العوامل أن برامج التربية والتعليم والثقافة والإعلام في المجتمعات المتخلفة، كانت لفترة طويلة من وضع القوى الاستعمارية لخدمة غاياتها، ومن غاياتها إضعاف العلاقة الاجتماعية التي تربط الناس بمجتمعاتهم في مصير واحد ، حتى لا تقود هذه الروابط إلى وعى الناس والتزامهم بتحرير مجتمعاتهم، وقد احتضنت القوى الاستعمارية في فتره ماضيه العناصر المتفوقة من المتعلمين، وأتاحت لهم فرصة إكمال ثقافتهم في معاهدها وجامعاتها عن طريق البعثات، وهنا حاولت دس مفاهيمها وقيمها  في أذهان المبعوثين،وهى مفاهيم وقيم غريبة عن مجتمعاتهم.
    الممارسة الليبرالية: ومن هذه العوامل ميراث الممارسة الليبرالية، ذلك المذهب الفردي الذي يتجاوز تمجيد الإنسان، إلى إطلاق الفرد من التزاماته المترتبة علي انتمائه إلى مجتمعه؛ فيتحول المجتمع إلى ساحة صراع فردي لا إنساني؛ وتكون الفردية فيه قيمة لا يخجل منها صاحبها، بل يفخر بها بقدر ما يكون لها من ضحايا من أفراد آخرين.

    

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الوطني: غداً آخر موعد لمغادرة الجنوبيين للسودان
Uncategorized
استجداء “أوتشا” لا يحرر دارفور.. السقوط الأخير لمني أركو مناوي في سياحته لجنيف!
منبر الرأي
ما بشموها تاني قدحة! .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
بشريات أمل جديد لليمن السعيد! ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن
الأخبار
سيول السودان تنذر بمزيد من الخسائر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل نصف قرن .. هكذا تكلم المحجوب (1/4) .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجزرة جامعة الجزيرة .. وحدّت وجدان الامة .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

المعقولية عند الاوربيين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

رسائل في بريد حمدوك .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss