باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ظواهر غنائية جديدة و (باجاتا) جمهورية الدومنيكان !

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2025 11:51 صباحًا
شارك

elsadati2008@gmail.com
عدنان زاهر

طقوس النوم و القلق ليلا، فرضت علئ أن أصحوا وأتجول متمهلا بين مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة خاصة الفيسبوك. ذلك التجوال القلق، دفعني على أن اتعرف على أنواع غناء لم أتشرف بسماعه من قبل، و فنانات و فنانين يطلق عليهم ( ناس ) التواصل الاجتماعي استخفافا، لقب ( قونات ) و ( ركشات ) !

حاولت أن أستعين ب ( د عون الشريف قاسم ، ” ديب سيك ” و ” ج ب تي ” ) أي الذكاء الاصطناعي لمعرفة معنى ( قونه ) فلم أجد لها معنى ، أما الركشة فهي تعنى الموتورسايكل ذو الثلاث عجلات الذى ادخله ( نظام الإنقاذ ) بالعافية ضمن وسائل حركة المواصلات في العاصمة . عندما فشلت في التوصل للمعنى ” بالظبط و الربط “، اكتفيت و رضيت بالمعنى الفضفاض الذى يقصده ” العامة ” عند الإشارة الى الأثنين ذكرا و أنثى ، و هو – عدم الرضا – عن هؤلاء الفنانين و الفنانات و عما يقدمون من عروض !

أدهشني حقيقة ما يقدمه هؤلاء الفنانين و الفنانات من و صلات غنائية، و لم تكن الدهشة ليست قاصرة فقط على الموسيقى و لكن شملت أيضا الكلمات الشعرية ( اذا افترضنا انها شعرا ) ، و الرقص المصاحب له. بالطبع هؤلاء ( الغنايين ) ليسوا جميعهم كتلة صماء واحدة، و لكن يختلفون و يتباينون ، هنالك منهم المجتهد الذى يحاول أن يقدم فنا مختلفا يتوافق و عصره، و منهم من يقدم غناء ذو كلمات ركيكة و موسيقى هي اقل ما توصف به انها ضجيج فقط ، لكن ما استفزني حقيقة الكلمات السوقية و البذيئة التي تتعرض للآخرين ، و الرقص ذو الإيحاء المقصود به اثارة الغرائز الجنسية فقط ، و ليس فن الرقص !

دفعتني هذه الظاهرة الى محاولة الغوص و البحث قليلا فيها و عن مسبباتها، و عدم الارتكان للإجابة الجاهزة و المُتكأ السهل المريح ،و هي ان السبب يكمن في ( الحرب الدائرة اليوم ) ! …. و لا ينكر أحد بالطبع أن الحرب هي واحدة من أسباب تأجيج هذه الظاهرة، و لكن في تقديري أن جذور هذه الظاهرة تمتد بعيدا الى اسباب سياسية، اجتماعية و اقتصادية معا.

لاحظت أيضا ان تلك الأغاني تظهر عادة و تطل برأسها في السودان أيام حكم الديكتاتوريات العسكرية ، كما انها تظهر في الاحياء الشعبية المهمشة والفقيرة و في اطراف المدن ، بعيدا عن مراكز السلطة القابضة، ينطبق ذلك على الخرطوم أو مدن و قرى السودان الكبيرة. كما لاحظت أيضا ان المغنين يحملون أسماء مناطقهم أو احياءهم أو لقب يطابق طريقتهم في الأداء، الغناء أو الرقص.

المدهش أن هؤلاء المغنين لهم شعراؤهم و كلمات الشعر التي تتوافق و ذوقهم و التعبير عن وجدانهم أو رفضهم و مواقفهم تجاه المجتمع و السلطة. و قد ظهرت أغاني شبيهة لتلك الأغاني أيام حكم الجنرال عبود ، و كذلك في عهد نميري بعد صدور قوانين سبتمبر التي بطشت بالشعب السوداني و نكلت به، كما ظهرت و ” تقعدت ” أيام حكم الأنفاذ ب ( قانون النظام العام ) الذى وظفته السلطة للبطش بمن يغنون تلك الأغاني في الحفلات العامة أو مداهمة الحفلات الخاصة.

تم ذلك أيام حكمها الأول و عندما لم تنجح في إيقاف مد تلك الأغنيات، حاولت اطلاق العنان لها و لكن حصرها في مناطقها التي نبعت منها، مع تبنى لبعض المغنين الذين يؤدونها، في محاولة للسيطرة عليهم و توجيه المد لمصلحتها ،و محاولات إلهاء الشعب السوداني و شغلهم عن مسائل فشل حكمهم و فسادهم الذى ازكم الانوف .

لكن رغم محاولات ذلك الاحتواء فقد انتشرت تلك الأغاني وسط قطاعات كبيره من الشباب ، خاصة موسيقى و غناء ( الزنق ) و روادها الأوائل مثل ( أيمن الربع )، ( يحي المك ) و ( النجيري ) لاحقا، و ابتدعت مفردات جديدة مثل ( المغارز و الكتمة ) كما شارك هؤلاء الشباب في ثورة ديسمبر 2018 و أدخل أيمن الربع في موسيقاه ” صولة ” شعار ( تسقط بس ) !

لا أدرى فقد تذكرت فجأة و أنا أحاول تفكيك ظاهرة الغناء السوداني الطاغي اليوم على الساحة الفنية، موسيقى و غناء ( الباجاتا ) في جمهورية الدومنيكان و الظروف التي دفعت بها الى التشكل حتى وصول تلك الموسيقى و الغناء الى العالمية. و ما أود ايراده ليس اسقاطا ميكانيكيا للتاريخ و التجربة، لكن المقصود المقارنة و الاستفادة من التجربة في تفسير بعض الظواهر.

موسيقى ( الباجاتا ) تشكلت و ظهرت في الأحياء الشعبية الفقيرة المهمشة، في القرى و المدن زمن حكم ديكتاتور الدومنيكان ( روفائيل تروخيو ) الذى حكم لمدة ثلاثين عاما بالبندقية ، ( للمفارقة أن فترة حكم الديكتاتور عمر البشير كانت ثلاثين عاما ) و اتسم حكمه بنفس القدر من العنف، القتل و الدماء و تكميم الافواه .

لذلك كانت اغنية ( الباجاتا ) التي نشأت في ستينيات القرن الماضي ابان ( تروخيو ) و كلماتها، تعبيرا عن ذلك الحزن الدفين ، الخيبات و الآمال العريضة ، الرفض، الحب ، الشوق، الفراق و الحميمة و الفشل الذى يصاحبهما ، الحرية و التمرد، كانت كلماتها مباشره لما تجيش به النفس غير مزركشه او مصقولة مع رقص مشترك حميم يعبر عن كل هذه الحالة…..كانت موسيقى ( الباجاتا ) الحميمية و المتمردة ردة فعل، و تعبير عن المهمشين في المجتمع الدومنيكي.

كانت هذه الأغاني قد رفضت من قبل الطبقات المترفة و الغنية في الدومنيكان ، منعت من البث في الأجهزة الرسمية باعتبارها تعبر عن السوقة و دهماء المجتمع و تخدش الذوق و الحياء العام، كما أصبح مكانها حانات الشرب، القعدات الخاصة و الأماكن التي لا يرتادها علية القوم.

أنا لست من المؤمنين بنظرية ( الغناء الهابط ) و لا احاكم الغناء و الموسيقى أخلاقيا، بل انظر اليه فنيا أتذوقه ، أطرب للكلمات الشجية و الموسيقى العذبة و السمحة كما لا أسأل عن نشأتها، بالإضافة الى انى أومن بأن لكل جيل تذوقه ، سماعه ،وجدانه المختلف التشكيل و اذنه الموسيقية.

قبل كتابة هذا المقال بأسبوع كنت أتحدث مع احدى بناتي اريد أن أعرض عليها اغنية من الغنا الذى اشاهده و أسمعه ليلا ، و كان رأى فيها سلبيا ، و تمهيدا لحديثي شغلت الأغنية التي أريد الحديث عنها لتقوم بسماعها . لدهشتي انتزعت منى التلفون و عندما سألتها ماذا تفعل ….قالت لي أرسلت هذه الأغنية الجميلة الى موقعي ….لم اتمم الموضوع الذى بدأته معها و تذكرت المثل الدارفورى الذى يقول ( أم جركم ما بتآكل خريفين ) ! …هذا جيل له غناه و موسيقاه التي تتماشى مع زمنه و تذوقه.

نعود مرة أخرى الى ( الباجاتا ) و ظاهرة الغناء السوداني المنتشرة اليوم بأداء الفنانين الذين شردتهم الحرب و العنف المنتشر في السودان. اغنية ( الباجاتا ) نالت الاحترام و التقدير عندما تم تطويرها بواسطة فرقة ( افنتورا ) مع المغنى ( روميو سانتوس ) و تواصل نجاحها عندما نال الفنان ( خوان لويس غيرا ) جائزة الغرامي الأمريكية عن اغنيته ( باجاتا روزا ) فدخلت نطاق العالمية و صارت الموسيقى ( الباجاتا ) جزء من الثقافة و التراث الدومنيكي و العالمي بعد أن رفضت و اضطهدت ردحا من الزمن.

أخيرا أتسأل و أنا محتارا …..هل يخرج الوسط الفني في السودان من رماد الحرب و التشرد و الاضطهاد و أغنيات التشرذم و الشتات ، نمط فنى جديد يعيد مجدا قديما ، يقود خطاهوا ناس حسن عطية ، احمد المصطفى ،الكاشف ، الكابلي ، وردى ، محمد الأمين ، زيدان أبراهيم و مصطفى سيد أحمد ؟! ….بكلمات أخر هل بالإمكان انبثاق أو ولادة ( باجاتا ) مشابهة كما حدث في الدومنيكان، بعد حمل متعثر و عذاب طويل ؟!!!

عدنان زاهر

أغسطس 2025

مفردات داخل المقال

الباجاتا : موسيقى من الدومنيكان

الزنق : غناء سوداني حديث

مغرزة :من غرز بمعنى أدخل أو طعن، في غناء الزنق السوداني تفهم الكلمة في سياق استخدامها

كتمه : شدة الحر – الصمت

مراجع

جميناى – ذكاء اصطناعي

مقابلات في التلفزيون المصري و مقالات في النت حول غنا ( الزنق )

سماع لعدة كبير من فنانات و فنايين يغنون ( الزنق ) السوداني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر: لسوء حظنا شاركنا النظام السابق وهو يحتضر
اقتصاديات الموانئ البحرية في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
الأخبار
الأزمة السودانية تزداد تعقيدا.. ما المنتظر من إدارة الرئيس ترامب؟
منبر الرأي
صفعة على وجه الإنقاذ وسياط تجلدها! وويل لها من لعنة التاريخ!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
لماذا يخسر الإسلاميون الإعلام ويربحون الانتخابات؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب زين العابدين: إني نذرت للرحمن صوما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحراك الشعبي السوداني: وقفة في انتظارعودة الشعب الغائب .. بقلم: محمد احمد عبد الرحمن على/ كاتب صحفي مقيم بابوجا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفى والباز … بقلم: د. أحمد خير

د. أحمد خير

الاتحاديون والإعلام والمحنة الكبرى .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss