باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

عائشة والسجن : ممنوع الإقتراب أو التصوير ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 10 يوليو, 2014 10:14 صباحًا
شارك

faisal.elbagir@gmail.com

إحتجزت شرطة النهود الصحفيّة عائشة السمانى ، وحقّقت معها وأطلقتت سراحها بالضمان، بعد أن قُيّدت فى مواجهتا بلاغاً ، تحت المادة ( 57 ) من القانون الجنائى ، الشاكى فيه – كالعادة وبالضرورة – ( جهاز الأمن ) تحت ( زعم ) إرتكاب ( جريمة ) تصوير منطقة عسكريّة ، وهى سجن النهود !. 
هذا الخبر ، وذاك البلاغ ، لابُدّ أن يقودانا إلى فلسفة ومفاهيم القوانين فى السودان ، وبخاصّة مفهوم الأسرار العسكريّة ، فى عصر ما بعد الحداثة ، وفى وجود مُحرّك البحث المعروف والشهير ( قوقل ايرث )، وما سجن النهود أو غيره ، عليه – أى قوقل ايرث- ببعيد (!)، حيث  تسقط ذريعة تصوير منطقة عسكرية ، تُعتبر سريّة فى مواجهة المواطنين ، بينما هى مفتوحة ومكشوفة أمام سطوة الأقمار الصناعيّة .
لنفترض – جدلاً – أنّ الصحفية المذكورة ( المُتّهمة ) ، كانت ترغب أو ” شرعت  ” بالفعل ، فى إجراء تحقيق صحفى عن سجن النهود ، فما الغضاضة ، وما المانع فى ذلك ، وما هو ذلكم السر العسكرى الذى ستكشفه ، وستترتّب عليه أضراراً مادّية أو معنوية ، للمؤسسة العسكريّة فى السودان ، بما فى ذلك، مؤسسة السجون ، و ما هو ذلكم السرالخطير ، الذى سينكشف بمُجرّد قيام صحفى/ة بتصوير جدران سجن النهود أو الفولة ، أو غيرهما من سجون السودان المُتهالكة البنيان ؟ وماهى تلكم الأضرار التى تترتّب عليها سلامة الوطن وأمنه ، فى حالة تصوير حائط أو مبانى سجن ما ؟
من المعلوم بالضرورة ، فى عصر الإنترنيت ، أن تكنلوجيا التجسّس تطوّرت ، وأنّ الأقمار الصناعيّة – بما فى ذلك التجسُّسيّة –تقدّمت تقدُّماً كبيراً ومُذهلاً ، وما عاد القائمون على أمر التجسُّس ، وقادة مراكز التجسُّس العالميّة والإقليميّة ، فى العصر الحديث ، يحتاجون إلى تجنيد صحفى/ة ، يكلّفونه/ه  بمهام ( سريّة ) على شاكلة  تصوير سجن كوبر المركزى ، ناهيك عن سجن النهود الهامشى ، فكُل المطلوب نقرة على ( كى بورد ) جهاز الحاسبوب ، من على البُعد، تأتى بعدها المعلومات المطلوبة ( المُخبّأة ) طائعة ( مُختارة ) أو ( مُحتارة ) ، لمن أرادها ، ولهذا فإنّ الإصرار على وضع لافتات فى أماكن كثيرة فى قلب المُدن، يُكتب عليها بخطٍ ردىء – وغالباً غير مقروء – ( ممنوع الإقتراب أو التصوير ) هو فى حقيقة الأمر جهلٌ مفضوح ، ومضيعة للمال والوقت والجهد ، ونوع من مواصلة التفكير والتدبير بعقليّة العصور السابقة ، وليس عصر الإنترنيت ، والفضاءات والسموات المفتوحة ، وأزمنة تسريبات ( ويكيليكس )..ولذلك نقول لهؤلاء ، أنقلوا مُنشآتكم العسكريّة خارج المُدن ، وأحكموا تأمين أسراركم ، بأساليب ومناهج أُخرى ، بعيداً عن ورقة توت ( ممنوع الإقتراب أو التصوير ) لأنّها لن تخفى ، ما تظنُّون حجبه عن أعيُن الآخرين .
نُطالع قصّة الصحفية ( عائشة والسجن ) وفى البال قصص سجون ” سيئة السُمعة ” تمّ و يتم تصويرها وعرضها وكشف أسرارها بصورة يوميّة فى وسائط الإعلام ، ومنها ( غوانتنامو ) الأمريكى ، و( أبو غريب ) العراقى ، و ( قندهار ) الأفغانى وسجون القذافى السرية ” تحت الأرض ” فى بنغازى …إلخ ..
المنطق والعقل السليم ، يُرجّحان شطب البلاغ الكيدى ( الأمنى ) ضد الصحفية عائشة السمانى، فوراً ، رغم الإصرار والكيد والترصُّد الأمنى البغيض ،ولكن ، يبقى على النائب العام ،  نصح حكومته ، بإلغاء هذه المواد وكُل حزمة القوانين البالية والمُتخلّفة والجائرة، عبر الإصلاح القانونى .
وحتّى إشعار آخر ، للصحفيّة عائشة ( مُصوّرة سجن النهود ) ، ولزميلها الصحفى المُعتقل ، حسن إسحاق ، الذى يقبع – الآن – فى سجن ( الأبيّض ) ، والذى وصله منقولاً من سجن ( النهود ) ولكل الصحفيين والصحفيات ، نهدى رائعة شاعرنا وشاعر  الشعب العظيم ، محجوب شريف ( حنبنيهو ) وهو القائل : ” مكان السجن مستشفى ، مكان المنفى كُليّة … مكان الأسرى ورديّة // مكان الحسرة أُغنيّة … مكان الطلقة عصفورة ، تحلّق حول نافورة // تمازح شُفّع الروضة “.

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
تظاهرة إعلامية للاحتفال بعيد الاستقلال .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
رئيس المؤتمر الوطني : من يوقظه من غفلته ، و ينير بصيرته ( 1 من 2 ) ؟
منبر الرأي
دا ابنك اللي حيظمر
منبر الرأي
وداعاً توأم روحي الطاهر الطاهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موت جيل … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

مهزلة ضياع ملفات أديب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

‎ريحانة مجالس لندن .. بقلم: جعفر فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومسكت دمعتي ! واختلست نظره .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss