باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عاشه موسي السعيد: كيف تٌضاء الأنامل؟ … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2015 6:40 مساءً
شارك

 (في الذكرى الستين لمجلة صوت المرأة، صوت الاتحاد النسائي السوداني، أحيّ جيل محرراتها في الستينات الأولى ومنهن أستاذتنا فاطمة أحمد إبراهيم، الدكتور ميمونة ميرغني حمزة، آمال عباس، وعاشة موسى السعيد. وأنشر كلمة هنا عن عاشه في ما استدبرت وما استقبلت من حياتها عرفاناً بما أسدته لمسألة المرأة وهي في الريعان. وكل عام وأنتم بخير.)

 

عنوان هذا الباب  (في جريدة الأحداث) هو “مع ذلك”.وتعود هذه التسمية إلى 1987 التي بدأت الكتابة فيها بجريدة “الخرطوم”. فأخترت “مع ذلك” اسماً لعمودي اليومي فيها.واستعرت الاسم من قصيدة لصلاح أحمد أبراهيم هي:

النيل وخيرات الأرض هنالك

ومع ذلك ومع ذلك

والقصيدة في قلة عبارتها وسداد معناها تسير في درب تقليد في نظم اليابانيين اسمه الهايكو. إطّلع صلاح السبّاق عليه وأعجب به ونظم على منواله جملة قصائد في ديوانه “غضبة الهبباي” (1965). ولم يعجب الديوان الشيوعيين لهجائه لأستاذنا عبد الخالق محجوب. وأشهد أن قصيدته “أنانسي” في هجاء أستاذنا من أعذب الشعر. . . وأكذبه. وتصدى له رجل منهم حسن الذوق (بل شكسبيري الذوق) هو عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة. واستسخف صلاحاً وسخر بالذات من قوله في الهايكو على الطريقة السودانية “هايكو بتاع فنلتك!”. وكنت أحرر الصفحة الأدبية في “الميدان” الشيوعية. ولم يعجبني أن تكون ردة فعلنا على صلاح مجرد هزء. وكتبت مقالات ثلاث في تقويم الديوان على ذمة الشعر. و صادرت أسرة التحرير مقالي الثالث لمابدا لهم إنصافي لصلاح. ولم يخرج المقال من براثن تحرير الميدان (لسان الحال) بغير تدخل أستاذنا عبد الخالق. ورويت كل ذلك مرات.

أعادني للهايكو ندوة انعقدت يوم الثلاثاء الماضي (2012)  بنادي الشعر باليونسكو. وتحدثت فيها السيدة عاشة موسي أستاذة الترجمة. وعرضت علينا كتابها الدقيق الرشيق عن الهايكو الياباني الذي قدمت فيه لقصائد من ذلك النظم عربتها عن الإنجليزية.

 وانتبهت بالذات لأن حديث عاشة لم يكن عن المرحوم محمد عبد الحي، زوجها. فقد تواضعنا على تحويل أميز نسائنا إلى “أرامل” وحسب لأزواجهن المشاهير. فلا نراهن يحسن الحديث إلا عنهم . . . وكفى. وقد ربتني على غير هذا التوقع البسيط من مثل عاشة سيدة أخرى هي نعمات مالك. فقد ذهبت إليها أطلب أن تحدثني عن أستاذنا المرحوم عبدالخالق. فقالت لي بواقعية بنات بدري وشجاعتهن:

-إنت ماتسألني عني ذات روحي دي. جيت من وين وعشت كيف بعد المرحوم وكيف ربيت الأولاد وكيف بنيت ليهم بيت وكيف ناضلت كنقابية كيف.

ولم أعرف عبد الخالق أفضل وأبرك منه في ثنايا رواية نعمات عن نفسها.

ربما لايعرف أكثرنا أن عاشة صحافية لايشق لها غبار. كانت من الرعيل الأول في تحرير مجلة صوت المرأة منبر الاتحاد النسائي الأغر في نهاية الخمسينات وبداية الستينات. وكانت على صغرها تحسن إدارة المقابلات الصحفية. وقرأت لها بآخرة في أرشيف المجلة تحقيقاً عن ثقافة النساء في حلفاية الملوك حيث سكنت. ولا زلت أذكر قول إمرأة لها إنها لا تطيق عادة الحد على الأموات وفروضها الشاحبة الكالحة.وزادت قائلة إن الحد هو مرفعين النساء.

قال عبد الحي مرة إن الشعر رزق من الله. وكنت قريباً من المرحوم في عقده الأخير الذي ظلعت فيه قدمه وذراعه ولغته وتوهج فيه فكره. وكنت أراه يتقلب فوق أيدي عاشه وينعم بصحبتها الآسرة فأقول في نفسي: إن عائشة رزق من الله. وبدا لي أنها عرفت عن عبد الحي أكثر حين بحثت شعر الهايكو. فقالت إن زوجها ربما تأثر به في كتابة قصيدته “الإشارات”. وهذا صوت الزميل لا “الأرملة” يظل يكتشف الصاحب ولاتقف عقارب معرفته به عند “الحبس”.

    أقول لكم من هايكو عاشه:

 حينما التقَطتٌ ذبابةَ النار

لأضعها داخل القفص

أضاءت أناملي

وهذه خاصية في النور. أنه مما لايعتقل: “يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

IbrahimA@missouri.edu

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جامعة الخرطوم: من تشاؤم الفكر إلى تفاؤل العزيمة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
إلغاء قرارات لجنة ازالة التمكين !! المحكمة العليا تجهض العدالة عند تطبيق القانون !! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي !!
منبر الرأي
مسيرة النهضة التشادية لن يتوقف ابدا .. بقلم: آدم كردي شمس
منبر الرأي
يامال.. موهبة ونضج وجسارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام والتدامج الاجتماعي في دارفور: (نحو رؤى استراتيجية) .. بقلم: د. الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

قَهوة تُركيّة .. بقلم: عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرشح الرئاسي المصري الدكتور توفيق عكاشة يدشن حملته في جنوب مصر .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الخرطوم تودع فلذة كبدها الشهيد المغدور بهاء نوري .. بقلم: محمد فضل علي /كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss