باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

عام وإنقضي مابين طلقات الرصاص .. ومفاوضات الدوحة … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 11 مايو, 2009 5:03 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

sayedgannat7@hotmail.com

 

تمر اليوم 10/5/2009 ذكري دخول قوات حركة العدل والمساواة  لمدينة أمدرمان ، وصدي طلقات الرصاص والمدافع وحظر التجوال ما زالت عالقة بالإذهان.

 

نعم أمدرمان  ، بقعة الإمام المهدي ، وهي تنعم  وترفل في هدوء عصر ذلك اليوم ، ولكن وفجأة ودون أدني مقدمات ، إنقلبت المدينة الوطنية والتي يعيش فيها حوالي 5 مليون مواطن ، إلي ساحة معركة دون أن يكون لها أو لمواطنيها خيار في ذلك،نعم الشمس  تخطو نحو مرقدها ببطء شديد ، ومن علي البعد الجميع في صخب وضوضاء وهرولة  والمتاجر أغلقت فجأة ، والمواصلات إنفض سامرها،ومن علي البعد بدأت أصوات الدانات ولعلعة الرصاص تشق ذلك الهدوء وتلك السكينة ، الكل مشدوه  ويتساءل ماذا حصل؟؟ ولكن لامجيب  علي أقل تقدير من الأجهزة الرسمية ، وعندها سرت الإشاعة  بدخول قوات حركة العدل والمساواة إلي داخل العاصمة، كيف وصلوا حتي كبري النيل الأبيض؟ هل وصلوا الإذاعة؟

 

وعشرات علامات الإستفهام والتي لم ولن تجد إجابة مقنعة شافية إلي يومنا هذا!

 

الجميع يتحدثون عن طابور خامس هنا وهناك، الجميع يرصدون ويعلقون ويحيكون القصص والأقاويل، ولكن رسميا أطبق الصمت علي الأجهزة إلي وقت متأخر من الليل ، ثم جاءت الإفادة أن قوات حركة العدل والمساواة  قد دخلت إلي مشارف كبري الفتيحاب وتم فرض حظر التجوال  وعم الظلام العاصمة، وبدأ الأهل يتفقدون أفرادهم والذين باتوا بعيدين عنهم ولا واصل بينهم حتي التلفونات محمولها وثابتها  صامت عن الحديث وصمتت شهرزاد عن الكلام المباح عنوة وإقتدارا.

 

 أيام كثر مرت علي البقعة المباركة قبل أن يعود إليها صخبها وضجيجها وحركتها  وإنتعاش سوقها  وعمرانها.

 

نعم كانت المحصلة فقد كثير  من الطرفين أرواحهم   وترملت نساء وتيتم أطفال، وجرحي وخراب ودمار، ومفقودين بلاعدد ، وإنسحاب لقوات حركة العدل والمساواة مخلفة ورائها من لا يستطيع الإجابة عليه، وبدأت التفسيرات والتشريحات، ولكن لم يقدم أي مسئول إستقالته عن منصب  كان يجلس علي كرسيه الساخن وهو يدرك أنه المسئول الأول عن ما حدث وحصل،نعم تفسير المؤامرة والطابور الخامس والمرتزقة  والجوار كانت شماعة لمن لاشماعة له، ولكن كان الأولي أن نسمع من يتنحي متحملا المسئولية ، أو أن يكون هنالك نوابا للوطن يستجوبون ذلك المسئول والذي فرط في حفظ أمن الوطن والمواطن، ولكن؟؟؟؟

 

عام أنقضي ومرت تحت الجسور كثير من المياه ما بين صفوها وكدرها ، ولكن الخاسر الأوحد هو الوطن السودان ، شعبا وأرضا ووحدة وسيادة.

 

نعم تلك الضبابية والسحب التي مرت فوق سماء الخرطوم ما بين محاكمات ومحادثات ومكوكيات وصلت قمتها ما بين عصي وجذرة الجنرال جريشن وتحت قيادة الدوحة ، أثمرت بالأمس إتفاق حسن النوايا والذي قصمت ظهره طرد منظمات طوعية مدنية أجنبية من دارفور ، إرتأت حركة العدل والمساواة إنه إستهداف لأيناء دارفور والذين يعيشون أصلا في معسكرات النازحين في أوضاع لجد مأساوية، والمؤتمر الوطني ما بين أوكامبو  لاهاي والدوحة ومن ثم الجنرال جريشن ، أدرك أن دارفور ليست عصية علي الحل إذا كانت هنالك إرادة سياسية تؤمن بحقوق المواطن اينما كان.

 

نعم معضلة طرد المنظمات لابد من حسمها في الدوحة قبل أن تستمر المفاوضات من أجل ترسيخ إتفاق حسن النوايا ومن ثم التحرك إلي مربع آخر يحمل  إتفاقا إطاريا يتم بموجبه نهاية المطاف توقيع ما يمكن أن يؤدي ألي وقف إطلاق النار في ربوع دارفور وصولا إلي سلام شامل للوطن.

 

نعم كل ذلك ممكن وفق رؤية وطنية خالصة تستشعر أمر هذا الوطن وأمنه وسلامته وإستقراره ولكن وفق أطروحات يستوثق عليها كل  الشرفاء من جميع الأحزاب والقيادات والكيانات ومنظمات المجتمع المدني وفق ثوابت الوطن الأمة القارة وليس ثوابت الإنقاذ المؤتمر الوطني، وبدون إشراك كل الفعاليات السياسية ، جنوبها وشرقها ، شمالها ووسطها ، متواليها ومعارضها ، بل وإشراك الأغلبية الصامته صاحبة المصلحة الحقيقة في إستقرار هذا الوطن ووحدته ونمائه في هكذا إتفاق ، لن يكتب له النجاح مهما كانت الضمانات إقليمية أو دولية أو خلافه ، وليس ببعيد ما يحدث في أبيي ونيفاشا ولا ما يحدث في أبوجا ولا ما يحدث في أسمرا وجيبوتي والقاهرة وطرابلس، فكلها مدن شهدت محادثات مكوكية أفضت إلي إتفاقيات بين المؤتمر الوطني وغيره من الفصائل والأحزاب ، ولكن لم تصمد تلك الإتفاقيات لأن الإرادة السياسية لم تكن تملك من القوة ما يؤهلها للمضي قدما في تنفيذ تلك الإتفاقيات ، ولهذا عادت  كثير من المفاوضات إلي أول مربع، وأدخلت الوطن والشعب السوداني في حالة من الإحباط لايعلم مداه إلا الله.

 

 نعم تمر علينا اليوم ذكري دخول حركة العدل والمساواة لمدينة أمدرمان ، حاملة إجندة تعتقد أنها من أجل إصلاح الوضع السياسي للوطن ، وآخرون يعتقدون أنها أجندة تحمل في طياتها الفرقة والشتات والطابور الخامس والمرتزقة،ومع كل ما حصل نتمني أن يستدرك القائمون علي الأمر أن هذا الوطن قد أثخنته الجراح وفرقته الحروب والإحن والنزاعات واللجوء والنزوح، حتي صار عليلا بمرض يمكن الشفاء منه ، ولكن من يملك القدرة علي إتخاذ القرار السليم بمبضع جراح ماهر يبتر العلة ولا يخشي ولا يخاف إلا الله.

 

نعم حواء السودانية ولود وغدا  لناظره قريب.

 يديكم دوام الصحة والعافية

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
المنارات الي شيدها أول مايو: وطنية الطبقة العاملة ووطنية الخريجين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
هذه الحرب اللعينة وهذا الإرهاب المكشوف سيرتد وبالاً على الكيزان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
فهم مغاير لمعني كلمة “هيت” في الآية الكريمة: “و قالت هيت لك” .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوالي المنتخب شكر الله سعيكم (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

النيابة العامة ولجنة تفكيك النظام، إلى أين يسير ميزان العدالة؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعديل الوثيقة الدستورية وأزمات الفترة الانتقالية .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

“أم درمان: مدينة مقدسة على النيل” كتب: جمال محمد إبراهيم

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss