Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Throat Qasim. Show all the articles.

عايرة , وسوف يديها التيمان سوط ! …. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 11 مايو, 2010 6:33 صباحًا
Partner.

 

الحلقة االثانية

 

( 2 – 3 )

 

Tharwat20042004@yahoo.com

 

 

مقدمة :

أستعرضنا في الحلقة الاولي , من هذه المقالة  , بعض التطورات المتوقعة في الساحة السياسية السودانية , خلال  فترة ال 33 اسبوعاً  التي تفصلنا عن استفتاء الاحد 9 يناير 2010   . ونلخص ادناه بعضا من التطورات التي استعرضناها في الحلقة الاولي , لنربطها مع التطورات , وبعض تداعيات نتيجة الانتخابات , التي سوف نستعرضها  في هذه  الحلقة الثانية   :

 

اولا :

بدأت المأساة الحقيقية في بلاد السودان بعد اعلان نتيجة الانتخابات المزورة ( الاثنين 26 ابريل 2010م ) ! وسقط بعدها اهل بلاد السودان في حفرة اللامبالاة ! نباح الاحزاب السياسية المعارضة بالتزوير الممنهج  والواضح الفاضح للانتخابات , قد انتهي فجأة , وبدون مقدمات , وبمجرد اعلان نتيجة الانتخابات المزورة ( الاثنين 26 ابريل 2010م ) !

لم نر مظاهرات واحتجاجات طوعية وهادرة , من قادة الاحزاب ومن الجماهير السودانية , ضد سرقة ارادة  وخيارات الشعب السوداني البطل , كما حدث في كينيا , وايران وتايلاند ؟

بالعكس راينا صمت القبور القاتل , وعدم مبالاة  مرضية مرضأ لا شفاء منه ؟

حقأ وصدقأ  قد بدأت ماساة بلاد السودان , واهل بلاد السودان , واضطربت القيم , وفسدت المعايير , وسقطت بلاد السودان في حفرة اللامبالاة  بعد اعلان نتيجة الانتخابات المزورة ( الاثنين 26 ابريل 2010م ) !

ثانيأ :

اصبح  السودانيون ينظرون الي بلاد السودان وهي تجري مسرعة , لا تلوي علي شئ , الي هاوية التفتيت  , في يوم الاحد 9 يناير 2011 ,  وكأنهم ينظرون الي امر عادي , وأمر واقع الهي , لا يبعث علي الحزن والالم !

  اصبح  السودانيون ينظرون الي محنة دارفور , واستمرار وجود أكثر من اربعة مليون لاجئ ونازح  دارفوري في معسكرات الذل والهوان ,   وكأنهم ينظرون الي امر عادي , وأمر واقع الهي , لا يبعث علي الحزن والالم !

 كما اصبح  السودانيون ينظرون الي حكم أبالسة الأنقاذ الأستبدادي والأقصائي ,   وكأنهم ينظرون الي امر عادي , وأمر واقع الهي , لا يبعث علي الحزن والالم !

 

وفي هذا السياق نعود الي  ذاكرة اوراق مفكر مخضرم :

(تبدأ المأساة حين ينظر الناس الى الامرغير العادى كأنه من الامور العادية , فتصبح القاعدة هى الاستثناء , والاستثناء هو القاعدة , وتضطرب القيم وتفسد المعايير ! ) .

ثالثا :

سوف يعتبر المؤتمر الوطني ان نتائج الانتخابات المزورة ( نزيهة وشرعية في مفهومه ؟ ) قد اعطته شرعية للاربعة سنوات القادمة , خصوصأ وقد اعلنت ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ؟ ) قبولها بنتيجة الانتخابات , رغم انها أعترفت واقرت بتزويرها ! وسوف يواصل المؤتمر الوطني انفراده المعيب  بالحكم , وبأتخاذ القرارات المصيرية الاستبدادية ؟ وسوف يرفض في عنجهية وأستعلاء , إجراء أي تسوية سياسية عادلة , مع القوى السياسية المعارضة  ! ولسبب بسيط , وهو ان المؤتمر الوطني يؤمن بأن الشعب السوداني قد قال كلمته , وهي الفصل , ورفض بل لفظ الاحزاب السياسية الطائفية والتقليدية , التي اثبتت فشلها علي محراب صندوق الانتخابات ؟

ولذلك , وحسب مفهومه المعيب , فان المؤتمر الوطني غير معني بالتفاوض والتنسيق مع أحزاب مرفوضة وملفوظة من الشعب السوداني ,  وتمنع المؤتمر الوطني  يلاقي مباركة  المجتمع الدولي ؟

والسؤال المفتاحي : هل سوف تقبل الاحزاب المعارضة هذه المعاملة المهينة كأمر واقع , وابتلاء الهي , أم سوف ترفع رأسها , وترفض القبول بهذا الامر الواقع المهين , حتي لو قاد تمردها علي الامر الواقع  الي مزيد من  الاستقطاب والتوترات السياسية ؟

للاسف ,  الاحزاب السودانية المعارضة , ( وهي الضعيفة هيكليأ وتمويليأ وتنظيميأ ) ليس لها اي خيارات اخري , غير الرضوخ وقبول الامر الواقع ! كما صرح بذلك قادتها , وبوضوح فاضح  ؟

نقطة علي السطر ؟

قبول الامر الواقع  يرسِّخ فكرة الصبر على الظلم ، وتحمّل الابتلاء  دون مقاومة ، وعدم القيام ضد  وتقويم الحاكم الظالم ، والقعود عن  التغيير المطلوب لمصلحة بلاد السودان , واهل بلاد السودان ؟

 

ومما يؤسف له حقأ , في هذا السياق , غياب الهدف الاستراتيجي …  إسقاط النظام الاستبدادي  ؟ وعدم قبول نتيجة الانتخابات المزورة في جميع  مراحلها .

رابعأ :

سوف تنادي الاحزاب السياسية الشمالية المعارضة ( او ما تبقي منها علي قيد الحياة ) بعقد انتخابات جديدة بعد انفصال جنوب السودان ! وسوف يعمل نظام الانقاذ اضان الحامل طرشة , ودي بطينة ودي بعجينة ( سمعنا وضربنا طناش )  ! 

 

سوف يصر نظام الانقاذ علي عدم عقد اي انتخابات بعد انفصال الجنوب ! وحتي ابريل 2014 ؟

وسوف يماشيه المجتمع الدولي في تمنعه ! وسوف تسير جمال الانقاذ غير عابئة بنباح كلاب الاحزاب السياسية الشمالية المعارضة ( هذا أذا تجرأت علي النباح ؟ ) ؟

وسوف لن يحدث اي طارئ  يعكر صفو ومزاج ابالسة الانقاذ ؟ الذين سوف يستمرون  في الحكم الانفرادي الاستبدادي لبلاد شمال السودان ( ناقص جنوب السودان ؟ ) لمدة الاربعة سنوات القادمة , وحتي حلول الانتخابات المزورة القادمة في ابريل 2014 ؟

وهكذا دواليك ! حلقة شيطانية متتابعة , تتكرركل اربعة سنوات من الانتخابات المزورة , والكل راض بالامر الواقع , وكانه أمر واقع الهي , وحتي قيام الساعة ؟

دخلت نملة انقاذية , خرجت نملة انقاذية ! سوف يستمر انقاذ بلاد السودان , واهل بلاد السودان حتي يوم الدين ؟

هل هذا الوضع الماساوي هو ما يرومه قادة الاحزاب وجماهير الشعب السوداني البطل ؟

والا فلماذا الصمت القاتل , وعدم المبالاة المهين , والقبول بالامر الواقع  المذل ؟

 

خامسا :

 

نسي امبيكي  نفسه , ونسي لجنته , ونسيه الناس !

 

فشل امبيكي  في حل مشكلة دارفور حلاً جذرياً ,  قبل انتخابات ابريل 2010م ,  ليتسني لكل المهجرين  المشاركة في الانتخابات .

 

 فشل امبيكي  في عقد قمة سياسية استثنائية لكل رؤوساء الاحزاب في السودان.

 

فشل امبيكي في اقناع نظام الانقاذ بقبول محاكم الهجين.

 

نجح امبيكي في تبويظ  جهود الوسيط الدولي باسولي , ومحاولة تبويظ مبادرة الدوحة ؟

 

 لم يبق لامبيكي الا ان يموص توصيات لجنته ( التي دعمها مجلس الامن والاتحاد الافريقي ) ويشرب مويتها .

 

وسوف يضطر امبيكي  لمشاركة الدكتور منصور خالد , وصحبه الكرام من شمالي الحركة الشعبية ,  في  عبور صحراء  العتمور  خلال ال 33 اسبوعاً المتبقية  علي الاستقلال ؟

 

امبيكي ؟  الله يرحمه  ؟

الكل يعرف ان المبوظاتي هو نظام الانقاذ .

نعم… نظام الانقاذ مهوس , وراكبه جن احمر اسمه اماموفوبيا …

وهو الخوف من السيد الامام ؟  وكل ما يرشح من السيد الامام ، موضع شك وتساؤل ورفض من قبل نظام الانقاذ ؟ وقد وصل نظام  الانقاذ الي قناعة بان توصيات لجنة امبيكي لن تكون في مصلحته , فقط لان منبعها ومصدرها السيد الامام .

 فنظام الانقاذ قد رفض في صلف وكبرياء كل مبادرات الامام , وافكاره لحلحلة مشاكل السودان .  

وعليه فان رائحة السيد الامام في توصيات لجنة امبيكي ,  كفيلة بطرد ناموس الانقاذ بعيداً عن توصيات لجنة امبيكي .

ولا تستغرب ، ياهذا ، فهذا هو المنهج الذي يسير عليه نظام الانقاذ . والمسطرة التي يقيس بها قراراته .

واعرج به من منهج ! واشتر بها من مسطرة !

انهم قوم مصابون بالشذوذ الفكري والسياسي ؟ اذ ان افكارهم ومنهجهم السياسي ضد طبيعة الاشياء ونواميس الحياة ! يلبسون الحق بالباطل , ويفرزون مناخاً سياسياً وفكرياً ملوثأ . ويدعون الي عزل كل من يأتيهم بالحق , لانهم اناس لا يعقلون .

( ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وأنا به كافرون ) .

 (30 – الزخرف )

 الاية 17 من سورة المدثر ( سارهقه صعوداً ) تلخص في كلمتين التراجيديا الاغريقية , التي حكمت فيها الالهة علي سيزيف بالعذاب السرمدي . سيزيف المسكين يدفر جلمود الصخر الي اعلي الجبل , وعندما يكون علي بعد اشبار من قمة الجبل , تدحرج الالهة جلمود الصخر الي اسفل الجبل . ويبدأ سيزيف دفر الجلمود الي اعلي الجبل من جديد ! وهكذا طلوع الي ما قبل القمة ونزول الي اسفل الجبل . ولا يصل الجلمود الي قمة الجبل حتي يوم الدين .

ارهقت آلهة الاغريق سيزيف صعوداً !

 اما سيزيف هذا الزمان فهو امبيكي . وقد  ارهقه ابالسة  الانقاذ صعوداً . فكلما حاول امبيكي تطبيق توصياته وقارب النجاح . يدحرج ابالسة  الانقاذ جلمود صخر امبيكي الي اسفل الجبل , فيبدا امبيكي المسكين الكرة من جديد ! وهكذا الي يوم يبعثون ! فلا تري توصيات امبيكي النور حتي يلج الجمل في  سم الخياط  .

عذاب امبيكي مع ابالسة  الانقاذ سوف يكون سرمدياً ! وسوف يرهقونه صعوداً !

قال امبيكي للملأ من قومه الافارقه : يا ايها الملا افتوني في امري ، ما كنت قاطعاً امراً حتي تشهدون . اريد تفعيل توصيات لجنتي هذه علي ابالسة الانقاذ . ولكنهم  قوم  لا يستحون .

أتخذ ابالسة الانقاذ مبيكي هزوا !

وقال ابالسة الانقاذ لامبيكي :

 انا نراك في سفاهة يا امبيكي ! وانا لن نفعل توصياتك ! ولن نؤمن بهجينك وانا هاهنا قاعدون ؟

وانا لمنتصرون وانا للغالبون !

وطفقوا ينبحون ….. حتي اتاهم الامر الامريكي بياتا , وهم نائمون ؟

 وارسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلمون .

 

سادسأ  :

 

 خلال الفترة المتبقية علي استقلال  جنوب السودان , سوف تتجمد محادثات توحيد حزب الامة القومي ,  والحزب الاتحادي الديمقراطي  وسوف تدخل  الاحزاب السياسية في بيات شتوي , لمدة الاربعة سنوات القادمة  !

 

اللهم الا اذا أتانا موسي السوداني بمعجزة في القرن الحادي والعشرين ؟ ياتري متي يظهر موسي السوداني ؟

 

 ولكن ربّ ضارة نافعة ؟

 

فسوف يجد السيد الامام وقتاً اطول للتفكير والكتابة !  وسوف نستمتع  ونستفيد من زكاوات  السيد الامام الفكرية ,  علي الاقل , خلال الفترة المتبقية  علي استقلال جنوب السودان .

 

وسوف يبتسم تيمان  الكنداكة ,  ويخرجان السنتهما  للجميع .

 

عايرة , وسوف يديها التيمان سوط !

 

يتبع

Clerk

Throat Qasim.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الكاتب الصحفي احمد محمود كانم يصدر كتابه الجديد “المسكوت عنه في السودان”

Tariq Al-Zul
Opinion

سأتلو فواتحَ سُمرتي رُغم أنفِ الطهطاوي وعُنصريّته .. بقلم: محمد علي العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

الخليل .. يا بلادي كم فيك حاذق .. بقلم: وائل فتاح الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

دا كلام يا عزو .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

Said Abdullah Said Shahin
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss