عبد الحي يوسف .. (الشيطان يعظ) .. بقلم: محمد موسى حريكة
تجسد شخصية عبد الحي ذلك البطل الزائف (الديناري)، وليكن في واقعنا (الدولاري)، والذي يقوم بتقديم الفتاوي عند الطلب ، وتستعر دواخله الكئيبة بذلك الكره الأعمى للثورة ورموزها ،إنسانا ومكانا وزمانا ، وهو الذي تفتقت عقيرته ليعلن ترأسه لجماعة الهجرة الي الله والتي انتهت به اخيرا الي (الاستانة) باحثا في سراديب التاريخ عن مجد آفل وخلافة ماتت كغيرها من إمبراطوريات المال والجاه السلطوي الممهور بالدم وماء الذهب وعرق الرجال .
لا توجد تعليقات
