البروفة الأولى للقيامة الصغرى .. بقلم: عزالدين صغيرون
(2)
لقد كان وجودهم حوله يشعره بشيء من الأمان والاطمئنان، فهو داخل حشد من الجماعة المؤتلفة قلوبهم.
ولم يتأخر أو يعف أهل بيته، مع أنهم المالكون للأمر، فنزلوا من عروشهم التي كان ينبغي أن يكتفوا بها مغنماً ليشاركوا في المزاحمة على المائدة.
لقد تم تشيئه تماماً.
(3)
(4)
(5)
:::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::
(هوامش)
izzeddin9@gmail.com
لا توجد تعليقات
