باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

عبد الحي يوسف خطر على البلد .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 7 يونيو, 2019 7:29 صباحًا
شارك

 

mohamed@badawi.de

ناصر الشريعة وحامي حماها مولانا الدكتور عبد الحي يوسف لا يزال يمتطي صهوة المنابر بالبلاد، يخطب في الناس ويلقى السّم شذرات بين البشر ويكيله على كفا من يشيل. لماذا نترك هذا الرجل الخطير يخطب في منابرنا إلى الآن؟ لماذا لم يُمنعْ ويحسم ويعاقب وينفى بالقانون إلى مكان يليق بخطبه الآسنة التي تنشر الحقد لإشباع رغبات أولئك الذين ينشدون جهادا زائف ممن تلهث ألسنتهم لسفك الدماء؟ كيف يُترك تاجر الدين عبد الحي ليخطب في الناس في يوم عيد بلا طعم ولا لون ولا رائحة، مفجرا قنابل الشماتة والحقد بين الناس؟ عبد الحي يوسف، إمام الإنقاذ، يخطب ويسخر ويشمت في الثوار المسالمين الذين قتلوا برصاص الضباع الجنجويدية وناهز عددهم المئات. عجبا أنه يشمت في أن أيدي الثوار قد شُلّت ويحمد الله على أنه أطفا نارا باطلة كان تشعلها الثورة ولا أحد يحرك ساكن؟ عجبا يا سادتي أنه يتلذذ شماتة في أن حال الذين أتوا من أمريكا ومن كل أنحاء العالم كما يزعم، أن الله زهق أمانيهم ودحضها وجعل كيدهم في نحورهم وبعد كل ذلك لا ينطق أحد؟

من المفارقات أن ينادي هذا الشيخ الزائف المشترى من قبل الجماعات السلفيّة لنصرة الشريعة لكنه لا يحرك ساكن عندما تغتصب الحرمات وتنهك الأعراض وتعلق أعلام الاغتصاب على حافات تاتشرات الجنجويد!

هذا الشيخ لا يحرك ساكنا عندما تقتل المئات التي ترقد في سلامة وأمن وأمان دون سلاح في ساحات الاعتصام.

كيف يحسب هذا الرجل أن القتل والاغتصاب وسفك الدماء يشفي صدور المؤمنين. فعن أي مؤمنين يتحدث؟

أناشد من هذا المنبر كل رجالات القانون من الشرفاء والحادبين على مصلحة الوطن والنزهاء من ثوار الأمّة الذين حزت في نفوسهم وجرحتهم الانتهاكات الكبيرة التي ارتكبها ضباع الجنجويد أن يفعلوا ما في وسعهم حتى يكشفوا حقيقة هذا الشيخ الآسن بالقانون باتباع مسيرة الحق.

أعلم أن دولة القانون لم تخلق في بلدنا بعد، ورغم ذلك أناشدكم أن تقدموا عرائض الدعوى التي تحوي كل الانتهاكات التي قام به هذا الرجل لا سيما في دعوته للجهاد مع أسامة بن لادن وفي شرعية استعمال الأحزمة الناسفة لقتل الأبرياء ومن ثمة جرد كل ما نطق به لتأجيج نار الفتة والقتل بالبلاد والتي كانت نتيجتها مجزرة القيادة وحتى يُسلم لأيدي العدالة وبأسرع فرصة ممكنة وإلا زاد نار الفتنة وأججها في البلد وكانت الحرب الأهلية هي النتيجة الأخيرة لتجارة الدين. اللهم أحفظ الأهل والبلد من كيد الكائدين.
////////////////////

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العنف والظلم والجبروت – إفرازاته السالبة إجتماعياً وإقتصادياً .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

انهار التعليم وضاع كل شيء والفراغ أصبحت تسده الموبايلات !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مابين الخليفة عبدالله التعايشي وأسماعيل رحمة التعايشي .. بقلم: محمد بحرالدين ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الردة بابنا الدائري: الهياج والمنهج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss