عبد الرحيم (الخَضِر) في دار الخلافة المهدية .. بقلم: عبدالله الشقليني
أشعث أغبر أنتَ، تمشي كمن ينحط من صبب .
– إن عرفوا حقيقتك هُنا فمصيرك مصير ( من غَشَّنا ليس منا ).
– يا إلهي!. ما ادعيت لأحد إني عبد من عباد الله الصالحين، ولم أقل إني قد أوتيت عِلماً !
مضى المساء بطيئاً قبل صلاة العِشاء. أمَّ عبدالرحيم الصلاة في مسجد الخليفة . امتلأت الساحة عن آخرها وسط التكبير والتهليل. من بعد الصلاة التزم عبدالرحيم بتعليمات الشيخ ( الأصم ) ينفذها بحذافيرها. تخيَّر الزمان المُناسب واستأذن لخَلوة الذِكر .
– بعد أن قصصت عليك الهروب العظيم، ما هي حكاوي البقعة يا جدي؟
عبد الله الشقليني
لا توجد تعليقات
