فيروس “كوفيد 19 “: سر الصين العظيم .. بقلم: بروفسير بكري عثمان سعيد/ جامعة السودان العالمية
إنشغلت مجموعات علمية عديدة بالبحث فى أصل و مصدر فيروس كورونا المستجد الذى يسبب المرض المعروف بإسم “كوفيد 19″، وهو الفيروس الذى تسبب فى هذه الجائحة التى لاتزال تفتك بأعداد هائلة من البشر بل بل إن الموجة الثانية للجائحة تنذر بأن تكون أكثر إتساعا و أشد فتكا من الأولى خاصة بعد حدوث تحورات جعلت الفيروس أسرع إنتشارا. إن معرفة أصل هذا الفيروس ضرورية إذ أن تتبع المسار الجيني للفيروس سوف يساعد على منع أي جائحة مستقبلية قد تسببها الفيروسات، ولربما يساعد أيضا في إيجاد بعض اللقاحات. و لكن لقد خرج أمر البحث عن أصل الفيروس عن كونه مدار بحث علمى أمين و شفّاف و أصبح ميدانا للتجاذبات السياسية و نظريات المؤامرة التى من شأنها أن تقلل من فرص التعاون العالمى لإحتواء الجائحة و تجنب حدوث جوائح أخرى فى المستقبل. لقد قدمت الصين روايتها و مفادها أن هذا الفيروس قد إنتقل من الخفافيش إلى إلناس فى سوق الحيوانات البرية فى مدينة ووهان. ودعمت منظمة الصحة العالمية رواية الصين فقد أعلنت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، فضيلة الشايب، أن مصدر فيروس كورونا هو الخفافيش و منها إنتقل إلى الإنسان عبرحيوان وسيط.
فى البداية لا بد من مقدمة عن فيروس “كوفيد 19” و عائلة الفيروسات التاجية و هى مقدمة مهمة لفهم موضوعات المقال.
الفرضية الأولى: فيروس “كوفيد 19” مهندس جينيا
ألفرضية الثانية: إن الفيروس تطوّر عن طريق الإنتقاء الطبيعى فى حيوان مضيف قبل إنتقاله للإنسان:
لا توجد تعليقات
