عبد الكريم الكابلي: نورٌ مُبين .. بقلم: عبدالله الشقليني
نبش هو التُراث ، وجلب لنا أغانيه وأشعاره. وأضاف الكثير من إبداعه على الطيوب التُراثية ، وأكسبها رونقاً وجلالاً . اختار من أغنيات ما نسميها بأغاني “حقيبة الفن “، التي كانت الأسطوانات الفحمية تُحفظ فيها أغنيات مواضينا في حقيبة كبيرة ، منذ خمسينات القرن العشرين. وكان حامل تلك الحقيبة و هذا الطيب سعادة السفير السابق”صلاح أحمد محمد صالح ” .يجلبها معه عند تسجيل البرنامج الإذاعي.
اختار هو لنا من عيون شِعر المُخضرمين من الشعراء السودانيين ، وأنار ذلك الأرخبيل بوهج اللحن الصدّاح . وعرف العامّة شاعر الدهليز ” توفيق صالح جبريل ” ، بأيقونته المُزهرة ” كسلا” ، كما عرفوا من قبل القلعة التي تسمى بها الحي الأم درماني المشهور :
نقل قصيدة الأديب ” عباس محمود العقاد ” من بين أسفار مجمع اللغة العربية بالقاهرة :
*
لا توجد تعليقات
