عبد الله صالح العوض .. وكان اسمه الحقيقي “راشد” .. بقلم: محمد عتيق / زيورخ
—————————————
إيثاره العمل الهادئ الصامت، عزوفه الدائم عن الأضواء ، وحاسته الأمنية – فطرةً وعلماً – جعلته عصياً على أجهزة الأمن وعيونها في عهدي نميري والبشير الكئيبين رغم أدواره الفذة في مواجهتهما ..
لم تكن ثرياً يا راشد إلا في دواخلك ، لم تكن ثرياً بل مستوراً ببركاته تعالى ، ولكن كنت مصدراً للأمل والتفاؤل في صدور من حولك من الشباب وعموم الكادحين ، وانعم بذلك من ثراء ودور ومن صفة … وصدق الشاعر :
atieg@icloud.com
No comments.
