باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

عبد الهادي التازي: ركن آخر ركين من أساطين الثقافة العربية الإسلامية يتداعى.. بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 20 مايو, 2015 12:08 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com
نقل إليّ معالي الوزير والسفير الأستاذ إبراهيم طه أيوب الذي التقيت به مؤخراً في مناسبة اجتماعية سعيدة  ، هي عقد قران نجل زميل مشترك ، نقل إلي خبر رحيل علامة المغرب والأمة العربية قاطبة ، المغفور له بإذن الله ، الأستاذ الدكتور ” عبد الهادي التازي ” إلى رحاب الله الكريم في بحر شهر أبريل 2015م  المنصرم ، بعد عمر مبارك مديد ناهز الخامسة والتسعين ، أنفقه في خدمة المعرفة والعلم في بلاده المملكة المغربية الشقيقة على وجه الخصوص ، فضلاً عن دأبه المقدر في خدمة الثقافة العربية الإسلامية بصفة عامة.
قال لي السفير إبراهيم طه إنه ظل يعرف عبد الهادي التازي معرفة شخصية منذ منتصف ستينيات القرن الماضي ، إذ جمعتهما أرض الرافدين ، حيث كان التازي يعمل سفيراً لبلاده في بغداد ، بينما كان إبراهيم طه أيوب في أولى عتبات السلك الدبلوماسي ، سكرتيراً ثالثاً بسفارة السودان بالعراق آنئذٍ.
أما أنا خاصةً ، فقد تهيأ لي أن أشاهد العلامة عبد الهادي التازي كفاحاً ، وأن أستمع إليه ، عندما كنت أقضي دورة دراسية تدريبية بالمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المصرية بالقاهرة ، إما في أواخر عام 1987 أو أوائل عام 1988م ، وذلك عندما جئ لنا به لكي يقدم لنا محاضرة عن السفارة والدبلوماسية في التراث العربي ، وأظنه كان قد وصل خصيصاً إلى القاهرة لحضور اجتماعات مجمع اللغة العربية ، أو ” مجمع الخالدين ” الذي كان عضواً عاملاً به منذ سنوات عديدة.  
ومما لا يزال عالقاً بذاكرتي من تلك المحاضرة بهذه المناسبة ، أن العلامة التازي قد قال لنا إن لفظي سفير وسفارة مشتقان من الفعل الثلاثي ” سَفَرَ ” بمعنى: أصلح بين الناس ، وليس من الفعل الرباعي ” سافر ” بمعنى: ارتحل من مكان إلى مكان آخر ، كما قد يتبادر إلى بعض الأذهان. ثم إنه استشهد بهذا البيت تأييداً لحجته:
ولا أدَعُ السفارة بين قومي    ولا أمشي بشرٍّ ما مشيتُ
على أن معشر السفراء يحبون السفر وفوائده الخمس على كل حال !.   
كان عبد الهادي التازي عالماً ومؤلفاً موسوعيا ، ومؤرخاً ودبلوماسياً مرموقاً ، ترأس البعثات الدبلوماسية لبلاده المغرب في عدد من الدول ، كما كان عضواً بالأكاديمية الملكية بالمغرب ، وعضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
درس عبد الهادي التازي القرءان الكريم وحفظه في سن التاسعة ،  ، ثم توجه بعد ذلك إلى التعليم النظامي الحديث إلى أن تخرج من جامعة القرويين بالمغرب في عام 1947م ، كما حصل على على دبلوم الدراسات العليا من جامعة محمد الخامس ، ثم حصل في عام 1972 على دكتوراه الدولة من جامعة الأسكندرية ، وكان موضوع اطروحته عن جامعة القرويين العريقة بالمغرب.
عمل التازي سفيراً للمغرب في كل من العراق وليبيا ، ثم شغل منصب مدير المعهد الجامعي للبحث العلمي. له نشاط جم في التأليف والكتابة والترجمة والتحقيق الذي كان من أشهر إنجازاته فيه، تحقيقه لكتاب رحلة ابن بطُّوطة الموسوم ب ” تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار “.
اهتم عبد الهادي التازي بصفة خاصة بالتاريخ الدبلوماسي للمغرب ، وهو المجال الذي أصدر فيه كتابه الضخم تحت ذات العنوان في خمسة عشر مجلدا. ولم يكتف التازي بالكتابة عن بلده المغرب فحسب ، وإنما شملت أبحاثه ومؤلفاته مواضيع شتى تخص دولاً عربية وإسلامية أخرى مثل: ليبيا ، وإيران ، والكويت ، بل توسعت أبحاثه لكي تشمل مناطق أخرى خارج الفضاء العربي – الإسلامي ، مثل كتابه بعنوان: ” تاريخ العلاقات المغربية – الأمريكية “.
ينتمي العلامة الراحل ” عبد الهادي التازي ” الذي ولد بمدينة ” فاس ” بالمغرب بتاريخ 15 يونيو 1921م ، وانتقل إلى الرفيق الأعلى بالعاصمة ” الرباط ” في الثاني من أبريل 2015م ، إلى ذلك الجيل من العلماء والباحثين والمفكرين والكتاب العرب الأفذاذ ، الذين تميزت مؤلفاتهم بالموسوعية والعمق والشمول والتدقيق والاستقصاء ، والمنهجية العلمية الصارمة ، وأهم من ذلك كله الإيمان العميق والاعتقاد الراسخ في أصالة الثقافة العربية الإسلامية ، وريادتها ، وقيمتها الذاتية العالية ، وإسهامها المعتبر في مسيرة الحضارة الإنسانية بصفة عامة ، والمنافحة عنها وعن حقها في الوجود والحياة ،  في غير ما استخذاء ولا مغالاة. يضاف إلى ذلك ان معظم أولئك النفر ، كانوا يجيدون عدداً من اللغات الأوروبية ، فهم مطلعون اطلاعاً واسعا ومباشراً وواعياً على سائر المعارف والفنون والثقافات الغربية ، وبالتالي تتجلى قدرتهم على التعاطي الجاد والحوار الموضوعي المثمر مع الآخر الحضاري ، انطلاقاً من أرضية مشتركة ، دون جهل بالآخر ، أو رفض له ، أو انبهار مفرط به.
نعني بذلك أعلاماً مثل: أحمد زكي باشا ” فارس العروبة ” ، واحمد فارس الشدياق ، والأمير شكيب أرسلان ، وعباس محمود العقاد ، وزكي مبارك ، وحسن حسني عبد الوهاب ، وإبراهيم السامرائي ، ومحمود شاكر ، وشوقي ضيف ، وعبد الله الطيب ، وعمر فروخ ، وحمد الجاسر ، وحسين مؤنس ، وانور الجندي ، وناصر الدين الأسد ، وإحسان عباس ، ومالك بن نبي ، وعلي فهمي خشيم ، ونقولا زيادة ، والأب انستاس الكرملي علي سبيل المثال فقط.
تقرأ للواحد من هؤلاء ، فتحس أنك كائن راسخ الجذور ، وليس مجرد ريشة في مهب الريح ، او محض ” تفصيلة ” من تفاصيل التاريخ البشري كما يريد لنا البعض ، وان الثقافة والحضارة التي تنتمي إليها ، جديرة بالتقدير والاحترام والإكبار ، وقمينة بأن تتبوأ المكانة اللائقة بها تحت الشمس.
فهؤلاء النفر الكرام وأضرابهم ، رحمهم الله جميعاً أمواتاً وأحياء ، قد صانوا لهذه الأمة تراثها ، ونافحوا عنه ، وعملوا على تحقيقه ونشره ، وإبراز محاسنه في العالمين ، مؤثرين التركيز على النصف الممتلئ من كوب التراث ، ومشيحين عن اللجاج والمماحكة ، وافتعال المعارك في غير معترك  ، مما حفظ لأبناء الشرق توازنهم النفسي ، واعتدادهم بأنفسهم وبماضي أسلافهم ومنجزاتهم الثقافية والحضارية. وقد كان عبد الهادي التازي بحق ، نجماً ساطعاً من ضمن هذه الكوكبة النيرة. ألا رحمه الله رحمة واسعة ، وأجزل ثوابه في الفردوس الأعلى ، جزاء ما أسدى من أياد بيضاء على الفكر والثقافة في هذا الجزء من العالم.        
/////////

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأسلمة في السودان: تقويم نقدي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هذا دفاعاً مقيتاً وليس مستميتاً .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

بيان إتحاد الجاليات السودانية بالمملكة المتحدة حول الأوضاع في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجتمع المدنى التونسى ينال جائزة نوبل للسلام! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss