باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عزومة ياسر عرمان … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2009 8:49 صباحًا
شارك

 

عبد الله علي إبراهيم

 

لا يحتاج الأمر إلى "فهامة" لكي نقرر بغير لبس أن مؤتمر جوبا قَوَّى الحركة الشعبية من ناحية موضوعية في جولة المفاوضات القادمة حول إنفاذ اتفاق السلام الشامل. وبلغ المؤتمر الغاية من ترجيح كفة الحركة على المؤتمر الوطني حتى أن السيد باقان أموم لوح بأنه سيحمل ما توصل له اجتماع جوبا إلى المحافل الدولية كإجماع سوداني. وهذه لهفة كبرى فرحاً بمؤتمر "اماته لسه ما شافنو". وأخشى أن يكون الاستخدام التالي لنتائج المؤتمر هو التذرع به لفصل الجنوب من داخل البرلمان الجنوبي.

اتفق مؤتمر جوبا مع الحركة الشعبية في وقوع الانفصال أو الوحدة بالإستفتاء بالأغلبية البسيطة. ولا مانع عندي في هذا. فلقد اختار المؤتمر الوطني الطريق السهل للوحدة بمجرد تصعيب الانفصال. فاشترط المؤتمر الوطني إلا يقع الانفصال إلا إذا صوت له 75% من الجنوبيين.  وددت لو أن المؤتمر الوطني صعَّب الانفصال بغير حيل القانون "السخيفة" كما وصفها الدكتور حسن الترابي. فقد أضاع المؤتمر وقتاً ثميناً لم يقنع أحداً بحرصه على الوحدة بغير شروطه هو.

ومع ذلك، وددت، كوحدوي، أن لو استمع مؤتمر جوبا إلى تحفظ السيد علي محمود حسنين  على مبدأ الأغلبية البسيطة. فقد قال، والحق معه، إنه ينبغي رفع نسبة التصويت متى اتجهنا لإتخاذ بعض القرارت التأسيسية للوطن. فحتى الدستور (الأقل خطراً من الانفصال) لا يٌعَّدل بغير نصاب الثلثين. واقترح السيد الصادق أن يكون التصويت للانفصال في البرلمان الجنوبي كمؤسسة ربما كانت أشفق بالوحدة وأصبر عليها. ونطمع ما نزال في أن يتفهم الوحديون الجنوبيون "التصعيب" لا على صيغة المؤتمر الوطني بل كتحوط من أن نتخذ قراراً في خطر الانفصال باليسر الذي نقرر فيه شأناً ثانوياً. وهنا حوبة الوحدويين الجنوبيين بصورة خاصة حتى لا يحتكر المؤتمر الوطني "تصعيب" الانفصال" بغض النظر عن حقيقة نواياه. وقد أسعدني أن المؤتمرين في جوبا حملوا الحركة ليصوت في الاستفتاء كل الجنوبيين. بل اعتقد أنهم أخرجوها من حرج لم تكن لتعرف أين تودي وشها مع جنوبيّ الشمال الذين قضت بعدم أهليتهم للقرار في الاستفتاء.

من جهة أخرى تطابق المؤتمر مع الحركة في مسألة الانتخابات حذوك النعل بالنعل. فقد قرر مجازفاً أن التعداد "مطعون فيه" و "ووقع خلاف حول نتائجه". ولاحظ البناء للمجهول أو نحوه هنا الذي هو، بلاغياً، من أضعف صيغ التعبير. وقد بح صوتي ألتمس من الطاعنين في الإحصاء إبراز بيناتهم. ولا مجيب إلا من استدلال "عزومة" السيد ياسر عرمان لجنوبيّ الخرطوم. وبرغم أن التعداد مسألة لا تحتمل التسويف أخرها مؤتمر جوبا تأخيراً. فقد قرر أن يتفق مستقبلاً على معالجة مقبولة للخلاف حوله. متين؟ وين؟ الساعة كم كلمني! وليه ما في جوبا؟ مش معروف. ولكنه قرر أن يستمر اعتماد النسب السكانية التي عملنا بها في اتفاقية نيفاشا 2005. وهذا مطلوب الحركة الشعبية الخالق الناطق. فهل معالجة المستقبل الموعودة للتعداد مجرد ذر للرماد في العيون؟ أخشى ذلك. ويزيد الأمر غموضاً أنه توافر للمؤتمرين حل معقول للتعداد جاء في كلمتي السيد الصادق وحسنين. فكلاهما اقترح أن يكون التسجيل الفعلي للانتخابات هو الأساس في تقسيم الدوائر. أي أن يعقب تحديد الدوائر التسجيل لا العكس. واستحق هذا المخرج على علاته عناية من المؤتمرين في جوبا طالما كان تدبير معالجة للتعداد (مستقبلاً) شاغلهم.

نلقي نظرة أخيرة على مؤتمر جوبا في عدد الغد إن شاء الله وننظر في نجوم القيادة الشمالية فيه وعن مخاطر حيلهم السياسية.

     

aibrahim@abdullahi4president.com          

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما الذي يحدث في كواليس الاقتصاد؟ لماذا خسرت الحكومة الرهان على الحلول الخارجية؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

خطاب مفتوح للسيدة / وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطر الفتنة بالشاعر المتنبي .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرياتي مع أستاذي حسن نجيلة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss