Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

عشاري: خفف الوطء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 يونيو, 2018 7:46 صباحًا
Partner.

 

ربما كفاني الدكتور صديق أم بدة مؤونة بيان تخافت المهنية في تعليق الدكتور عشاري على كلمة للسفير عوض محمد الحسن هي أمام القضاء الآن والمدعي فيها جهاز الأمن القومي. وخلاصة رأي عشاري أن عوض ملحد لم تتوافر له الشجاعة مع ذلك لإعلان إلحاده على الملأ بغير مواربة كما فعل. ولا يحب كاتب أن يكون حيث عوض الآن في ساحة القضاء ملحداً مع نقص في كرويات الإلحاد الحمراء بتشخيص جزافي لعشاري. وقال أم بدة عن سوءة عشاري هذه ما لا مزيد عليه.

من رأي عشاري في تعليقه على موضوع السفير عوض أن مشكلتنا الراهنة مع الإسلام ذاته. فالإسلامية، التي يعتقد كثير من الناس أنها أس البلاء، ليست إلا هذا الإسلام مُنَزّلاً صحيحاً في الدولة الإسلامية. ولا يطمعن أحد في إسلام آخر أكثر صحة وملاءمة لأفكار العصر. فلا يوجد إسلام غير هذا الذي يطبقه الإسلاميون أهل الإنقاذ.

ولهذا أعجب لعشاري لماذا احتاج لمصطلح “الإسلامية” في مقاله وهو الذي يعتقد أن السوء في الإسلام نفسه وما بني على سيء فهو لابد سيء. وكان يكفيه أن يشير بأصبع الاتهام للإسلام كالسبب في ما صرنا إليه من كبد في السودان. وليس هذا تبذير في المصطلح فحسب، بل ساقه استخدامه لمصطلح “الإسلامية” بغير تدبر للتفريق بين ظاهرة الإسلامية وبين الإسلام كما لم يطرأ له أصلاً.

لا يصمد عشاري عند موقفه من أن الإسلام كإسلام هو المشكلة. فتجده يفرق في مواضع في مقاله بين الإسلام والإسلامية. فيعرف الإسلامية بأنها البرنامج البيروقراطي العقلاني للإسلاميين في تنزيلهم الشريعة في الدولة الذي يستفظعه غالبية المسلمين. وهكذا صارت الإسلامية، بالتعريف، كياناً مستقلاً مشتقاً من الإسلام لا يجد قبول كثير من المسلمين الذين لابد حاكموه بأقباس إسلامية ووجدوه يقصر عنها. وجاء هذا صريحاً عند عشاري بقوله إن البرنامج الإسلامي للإنقاذ “يستمد” كامل فكره صحيحاً من أصول الإسلام في القرآن والسنة. فمتى كان البرنامج الإسلامي “مستمداً” من أصل أمكننا القول إنه ربما “استمد” مسلمون آخرون شئياً مختلفاً من نفس تلك الأصول. فالاستمداد مذاهب. وعليه فالعيب هنا ليس عيب الأصول بل عيب من استمدها لممارسة نذالات وصفها عشاري بحق الوطن. وهذا مصادم لرأي عشاري الثابت من أن الخطأ كامن في جوهر الإسلام. فإنك لا تستمد من الإسلام إسلامية بل يكفيك الإسلام نفسه ديناً لتحكم بغير عدل.

بل تجد عشاري يتفق مع كثيرين في أن إسلام إسلامية الإنقاذ خدعة لأنه مجرد وسيلة تحايلوا بها على الحكم. وعليه فالإسلام براء منهم. فالإسلامي السوداني، في قوله، “لا يكترث للإسلام إلا بمقدار ما يراه في مصلحته الدنيئة الوقتية”. فالإسلامي نهاز يتسول بالإسلام لغاياته الدنيئة. بل قال إن مخادعة الإسلاميين لنا بالإسلام بانت لأهل السودان المسلمين ممن “عليهم نور”. فهؤلاء المسلمون على نور الإسلام قد انكشفت لهم خدعة الإسلاميين (وليس الإسلام كما ينبغي لمثل عشاري سيء الظن بالإسلام من حيث هو) فما عادت تنطلي على سوداني مسلم.

غير خاف أن عشاري يخلط خلطاً عظيماً في كلمته موضوع نظرنا. فلم يكن بحاجة أصلاً لمصطلح الإسلامية طالما العلة عنده في الإسلام. وواضح أنه احتاج للمصطلحين لأنهما يتناوبان في حمل رأي عشاري المضطرب بين إسلام هو أس المشكلة وبين إسلامية مخادعة بالإسلام الذي ليس هو المشكلة بطبيعة الحال. وهكذا لا يجد القارئ عند عشاري إلحاداً صريحاً بالإسلام كما انتظر القارئ منه بعد تبكيته لعوض لأنه لج بين الإسلام والإسلامية. وها نحن نرى عشاري لج لجاجة.

ولن أغادر المكان بغير مؤاخذة شديدة لعشاري على فظاظته بحق الأستاذ خالد التجاني. فهو عنده منافق يحتال بكتابات نقدية عن الإنقاذ ليبدو من معارضيها وما هو كذلك لأنه ذو أصل راسخ في الحركة الإسلامية. وقال عن محاكمته المنعقدة للقضية المرفوعة حالياً من جهاز الأمن القومي لنشره مقال السفير عوض محمد الحسن إنها مسرحية. فقد دبرها الأمن ليعطي خالداً المصداقية كمعارض للإنقاذ وما هو كذلك. وبدا لي أن عشاري قد حكم بالتأبيد على خالد في الحركة الإسلامية لا فكاك له منها. وهكذا ينكر عشاري على خالد التحول عن ولاء قديم إلى جديد بينما تمتع هو به من غير مسائل ولا تأبيدة. فقد رأيناه عضواً سافراً بالحركة الشعبية لتحرير السودان. ولا أعرف من خدم الحركة خدمته بكتابه عن مذبحة الضعين والرق (1987) الذي جرى الترويج لمصداقيته كمبحث لأكاديمي سوداني بينما هو تقرير من عضو ناشط بالحركة وداعية إيدلوجي في كنفها. والأحزن أنه أراق ماء وجهه الأكاديمي بترجمة كتابه في الإنجليزية على عجل لكي يوفر للعقيد قرنق زعيم الحركة خمسين نسخة منه خلال رحلة له بأفريقيا الجنوبية ليوزعها على قادة دول المنطقة. وليست هذه من شيم الأكاديمي الذي يقول قوله ويختصم الناس جراءه. ثم خرج عشاري على الحركة الشعبية واصلاها ناراً في كتابات أخيرة. ولم يجد من يستنكر منه هذا التحول كما يستنكره هو في حال خالد التجاني. وهذا عسف.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

انْتِقَالاتُ الطَّلَاسِم !! .. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

الخبز الملعون.. أو عاصفة الشر: ترجمها عن الفرنسية: ناجي شريف بابكر

Tariq Al-Zul
Opinion

بأية حال ستأتي يا سلام؟!! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
Opinion

لجنة اديب بقت على المقر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss